03‏/10‏/2016

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية



النهج الديمقراطي
الكتابة الوطنية
بيان

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي وأصدرت البيان التالي:
عرفت الفترة الأخيرة أحداثا خطيرة تؤكد تفاقم الاستبداد وإصرار النظام على المزيد من التحكم في العملية الانتخابية وتمييعها.
هكذا، فإضافة إلى سن قوانين وتقطيع انتخابي لصالح القوى الرجعية الملتفة حوله ورفضه للجنة مستقلة ونزيهة للإشراف على الانتخابات وترك هذا الإشراف لوزارة الداخلية التي لها باع طويل في التزوير ورفضه إلغاء اللوائح الانتخابية الفاسدة والتصويت بواسطة بطاقة التعريف الوطنية، ها هو يلجأ إلى محاولة التأثير على الاختيار الحر للمواطنات والمواطنين من خلال:
- حرمان القوى المقاطعة للمهزلة الانتخابية من الإعلام السمعي-البصري العمومي لإيصال والدفاع عن موقفها الذي هو موقف الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي والتضييق عليها وقمعها( حملة النهج الديمقراطي لمقاطعة الانتخابات في أكدير والجديدة كنموذج). وفي المقابل، تمكين القوى المشاركة، وخاصة الممخزنة، من كل الوسائل الدعائية والمادية لخوض حملاتها.
- وبالرغم من كونهما وجهان لعملة واحدة يستميت كل واحد منهما في خدمة مصالح الامبريالية والكتلة الطبقية والمخزن، يتبين أن هذا الأخير يسعى إلى الاستغناء عن خدمات حزب العدالة والتنمية أو، على الأقل، تقزيمه بعدما وظفه لمحاولة إطفاء شعلة السيرورة الثورية التي أطلقتها حركة 20 فيراير وتمرير إجراءات تخريبية( التقاعد، صندوق المقاصة...) وقمع الحركات الاحتجاجية، وذلك لفائدة حزبه المدلل، حزب الأصالة والمعاصرة. وفي هذا الإطار، تندرج المسيرة المهزلة ليوم 18 شتنبر والضربات التي تلقاها حزب العدالة والتنمية مؤخرا بإيعاز من المخزن.
- بات واضحا أن جل الأحزاب المشاركة في الانتخابات تساهم في مسرحية كل نسخة منها تكون أردأ وأكثر بؤسا من سابقتها: فالترحال بين حزب وآخر لم يعد يقتصر على أعضاء وعضوات هذا الحزب أو ذاك، بل تعداه إلى قادة بعض الأحزاب، بل لم يتوان زعيم حزب أن ترشح في حزب آخر. ويتحمل المخزن القسط الأكبر من المسئولية على هذه الميوعة والإفساد للحياة السياسية.
وفي تطور سلبي خطير، دعت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية ل 7 أكتوبر، ضاربة عرض الحائط تعددية واستقلالية هذه الإطارات والمقاطعة الشعبية والعمالية العارمة لها.
تأسيسا على ما سبق، فإن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي:
- تدين بشدة حرمان النهج الديمقراطي من الإعلام السمعي- البصري العمومي للتعريف بموقف مقاطعة انتخابات 7 أكتوبر والتضييق الذي يتعرض له خلال الحملة الانتخابية.
- تدين بقوة كل الممارسات الاستبدادية التي تمس العملية الانتخابية وتدعو إلى التصدي لها.
- تدعو مناضلاتها ومناضليها والمتعاطفين والمتعاطفات معها إلى الانخراط بحماس في حملة مقاطعة الانتخابات التشريعية الحالية بهدف المساهمة في رفع الوعي الشعبي الحسي الرافض للمهازل الانتخابية.
- تشجب موقف المركزيتين النقابيتين الداعي إلى المشاركة في الانتخابات وتدعو المناضلات والمناضلين النقابيين(ات) الديمقراطيين(ات) إلى المزيد من النضال من أجل دمقرطة العمل النقابي واحترام تعددية وجماهيرية واستقلالية الإطارات النقابية.

- تدعو مناضلاتها ومناضليها وكل الشغيلة إلى المساهمة المكثفة في مسيرة 2 أكتوبر التي دعت لها التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk