16‏/10‏/2016

تحية إلى المناضل الثوري الأممي تشي غيفارا في الذكرى الـ 49 لإستشهاده



تحية إلى المناضل الثوري الأممي تشي غيفارا في الذكرى الـ 49 لإستشهاده
ارنستو تشي غيفارا ، المناضلْ من أجلِ الفقراءِ والجياع والمظلومين ، من كوبا إلى بوليفيا ألهب بكفاحهِ مشاعرَ الملايين من البشر في كل بقاعِ الأرض، وحصدت أفكارهُ الماركسية قلوبَ وعقولَ الشعوب، لأنهُ مناضلٌ من أجل الإنسان دونَ ان يُذكرَ في صفحاتِ التاريخ عن هويتهِ ولونه وطائفته ولغته، فوطنُ غيفارا كان العالمَ بأسره، بعد أن أثبتَ بالكلمةِ والقلم والبندقية عقيدتهُ الحقيقية، ألا وهي المساواة والعدالة والديمقراطية والاشتراكية، يعني الانسانية التي استُشهدَ من أجلِها .
اقوالهُ حفرت في فكرِ أجيالٍ وراءَ أجيال حتى الآن، وهي مَقولاتٌ لا تعرفُ الحدود، ولا تعترفُ بخنوع، وهو القائل "عند الحاجة نموتُ منأاجلِ الثورة ، ولكن من الأفضل أن نعيشَ من أجلِها"، و"أينما وجِدَ الظلم فذاكَ موطني"، و "علَّمني وطني بأن دماءَ الشهداء هي التي ترسُمُ حدودَ الوطن".
تحيةً الى قائدٍ ثوريٍ أُممي ناضَلَ واستُشهدَ من أجلِ انتصارِ الانسان، بحياةٍ كريمةٍ عادلة، من أجلِ الغاءِ كل أشكال الاستعباد والاضطهاد وضدَ الفاشية والامبريالية العالمية والعنصرية والرجعية والتخلف، من أجلِ الحرية والعدالة الاجتماعية والاشتراكية .

في الذكرى التاسعة والأربعين لاستشهادِ المناضلِ الأممي غيفارا ، نُرددُ معَهُ " نقاتلُ حتى النصرِ دوماً "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk