20‏/09‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الاعدامات الميدانية التي تستهدف الشباب والشابات هي جريمة حرب

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
الاعدامات الميدانية التي تستهدف الشباب والشابات هي جريمة حرب
أكّد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، ان تصاعد نضال شعبنا سيستمر بوجه الاحتلال، وأنه لم ولن يستطيع إخماد مقاومته.
وأضاف ابو يوسف في حوار صحفي ، ان الاحتلال ورغم انشغال العالم العربي بأزماته الداخلية، لم يستطع إخماد الانتفاضة والمقاومة الشعبية ، داعيا الفصائل والقوى الوطنية إلى تعزيز الوحدة الوطنيه وانهاء حالة الانقسام ودعم خيار المقاومة الشعبية والانتفاضة.
ورأى ابو يوسف ان الاعدامات الميدانية التي تستهدف الشباب والشابات والتي كان اخرها اربعة شباب خلال يومين ،مع تواصل الاعتداءات المتكررة للمتطرفين والجماعات الاستيطانية على المسجد الأقصى تأتي في سياق ممنهج وخطة مدروسة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وتنفيذ برنامج اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يرى في الأقصى مكاناً لهيكله المزعوم من جهة أخرى ، تعتبر جرائم حرب وحشية.
ولفت الى ضرورة وضع خطة وطنية شاملة، يجري اعتمادها فلسطينياً في مواجهة السياسية الاسرائيلية وكل الاحتلال في الأراضي الفلسطينية ، وإعادة الاعتبار لبرنامج التحرر الوطني الفلسطيني، الذي يتعامل مع الوجود الإسرائيلي على اعتباره احتلال كامل يجب مواجهته بكل الجهود المتاحة.
واعتبر ابو يوسف بأن الاحتلال باطل وغير شرعي بما في ذلك الاستيطان بكل مسمياته وأشكاله ومواقعه وغير قابل لحلول وسط وللمساومة ، مؤكدا بأن الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مطالب بتغيير سياساته الفاشلة التي أكل عليها الدهر وشرب, وذلك بالكف عن ممالاة الاحتلال و التسويف والمراوغة والتوجه لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها إنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة ذات السيادة بعاصمتها القدس ، وضمان حق اللاجئين من ابناء شعبنا الى ديارهم التي هجروا منها.
وندد ابو يوسف بمناورات حكومة الاحتلال وغطرستها وعدوانها على الدول العربية وسياسات الابتزاز للعرب التي تلقى آذاناً صاغية لدى الإدارة الأمريكية بفرض التطبيع عليهم وسياسات الأمر الواقع, وهو ما يتنافى مع ما يسمى بالبحث عن السلام والاستقرار.
واشار الى ما يتعرض له الاسرى في معتقلات الاحتلال لممارسات فاشية تقوم بها إدراة مصلحة السجون الصهيونية بحقهم وخاصة الاسرى الثلاثة الأسير مالك  القاضي والأخوان محمد ومحمود البلبول الذين يواجهون جبروت السجن والسجان بأمعائهم الخاوية ، مما يتطلب دعم نضال الحركة الاسيرة وابطالها الذين يصممون على مواصلة الكفاح والمواجهة مع الاحتلال وجلاديه، مسجلين صفحات مشرقة في تاريخ النضال الوطني والقومي والإنساني من أجل الحرية والتخلص من الاحتلال واسترداد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وهذا يستدعي إلى وسع حملة تضامن مع الاسرى في معتقلات الاحتلال، ونطالب الهيئات الحقوقية العربية الى تبني قضية الاسرى والدفاع عنهم في المحافل الدولية ، والى التدخل من قبل هيئة الصليب الأحمر الدولية لوضع حد للإجراءات الصهيونية بحق الأسرى التي تنتهك القوانين والاتفاقيات الدولية وانقاذ الاسرى الأسير مالك القاضي ا والأخوان محمد ومحمود البلبول.

وشدد ابو يوسف على وحدة الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة ، مؤكدا ان دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستزيد الشعب الفلسطيني إصراراً على مواصلة مسيرته النضالية حتى التخلص من الاحتلال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk