04‏/09‏/2016

اعتصام حاشد تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال في بلدة الغندورية الكلمات اشادات بمواقف الرئيس بري والمقاومة والتضامن مع الاسرى

اعتصام حاشد تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال في بلدة الغندورية
الكلمات اشادات بمواقف الرئيس بري والمقاومة والتضامن مع الاسرى

نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني اعتصامها الدوري الشهري " خميس الأسرى 110" عند النصب التذكاري لشهداء معركة وادي الحجيرفي بلدة الغندورية ،  حيث شهدت معركة وادي الحجير أعنف المعارك إبان العدوان الصهيوني على لبنان في شهر تموز من صيف عام 2006 فيما عرفت لاحقا " مجزرة الميركافا ، رفعت خلاله الأعلام اللبنانية والفلسطينية، ورايات الأحزاب والفصائل المشاركة، وتقدم الحضور في الاعتصام فضيلة العلامة علي ياسين  رئيس لقاء علماء صور ،والدكتور سمير صباغ عضو لجنة المتابعة للحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة ،وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، وامين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين يحي المعلم ، ومسؤول ملف المخيمات في حزب الله السيد ابو وائل ، وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ، وعضو اللجنة المركزية لفره لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مازن ابوماهر، والكاتب والصحفي والاعلامي الاستاذ محمد درويش ،  وممثل تجمع اللجان والروابط الشعبية عبد اللطيف شماس ، ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، واعضاء مجالس بلدية ، بمشاركة ممثلو الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية والهيئات النسائية والمؤسسات الاهلية ومنظمات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني.
ـ ورحب رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه بالحضور ، مؤكدا على التضامن مع اسرى واسيرات فلسطين ، وخاصة بانتصار الأسير القائد بلال كايد على السجان ، هذا الانتصار الذي سيكون له مفاعيله وآثاره النضالية الهامة على واقع الأسرى، ومحطة هامة في كسر سياسة الاعتقال الإداري، وحيا الشهداء القادة الشهيد الامين العام للجبهة الشعبية ابو علي مصطفى ورفيق دربه عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني سليمان النجاب ورفيق دربه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ابو عدنان قيسى وكل الشهداء الذين استشهدوا من أجل حرية وكرامة وحقوق الشعب الفلسطيني وأسراه، وقدّموا نموذجاً ثورياً في تاريخ القضية الفلسطينية، وقال ان المقاومة الذي ارسى دعائمها الامام المغيب السيد موسى الصدر ستبقى تحمل الراية التي اكد عليها وتمسك به سماحته سأحمي القضية الفلسطينية بجبتي وعمامتي ، ولا بد لنا ان نؤكد وفائنا لسماحته وتضامننا مع حركة امل في الذكرى الثامنه والثلاثون لتغييبه ولنطلق صرخة بضرورة الكشف عن مصير الامام الصدر ورفيقيه .
ـ والقى كلمة منسق اللجنة الوطنية  المحامي عمر زين نيابة عنه امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى يحي المعلم، قال فيها نناشد من بلدة الغندورية والتي هي على مقربة من وادي الحجير احرار العالم لرفع الصوت عاليا بضرورة التدخل السريع من اجل الافراج عن الاسرى والعمل على كشف مصير المفقودين منن لبنانين وفلسطينين وعرب على يد الاحتلال الصهيوني ،واضاف ان انتصار الاسير بلال الكايد هو انتصار لكافة الاسرى ، ودعا المنظمات الحقوقية للقيام بواجبها لفضح الكيان الغاصب الذي يتصرف كدولة فوق القانون لانه لا يجوز التقاعس بعد باتخاذ الاجراءات لانقاذ الاسرى ، وتوجه المعلم بالتحية للشهداء القادة ابو علي مصطفى وسليمان النجاب  ، ، واضاف ان مشاعر الامة العربية كلها تتجه في هذه اللحظات نحو الاسرى ونحو رموز الحركة الاسيرى وفي طليعتهم المناضل احمد سعدات ومروان البرغوثي ورفاقهم القادة لانهم رموز البذل والعطاء الفلسطيني ، ونعاهد الاسرى بان تبقى قضيتهم حتى الاساس في نضالنا للوصول الى غايتنا .
ـ والقى رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين كلمة حيا فيها الاسرى والمتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، واكد بمناسبة ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ، ما أحوجنا الى الامام ليقضي على الحرمان ويصون لبنان ، وما أحوجنا أيضا” الى التمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي كان الصدر أول من أسسها ، هذه المعادلة التي حفظت الوطن في وجه المؤامرات الصهيو امريكية منذ الحرب في لبنان عام 1975 حتى اليوم، و اضاف نحن من هنا نستمر نحو القدس و فلسطين و نحرر جميع الاسرى الذين سجنهم العدو و هم يشكلون خطرا على وجوده، و حيا الاسرى لا سيما المخطوف الاكبر الذي اسس فكرة المقاومة و النهوض بها قائلا ان المسلم الذي يتخلى عن القدس والمسيحي انما يتخلى عن دينه ... و وجه التحية الى الشعب الفلسطيني في سجنه الكبير، وبإرادة المجاهدين سوف تتحرر الارض، و الامام الصدر تم خطفه لانه يشكل خطرا على هذا الكيان، و نهضت المقاومة في لبنان و انتصرت على اسرائيل ، حرر اسرانا بثباتنا و سنحرر الاسرى  والارض.
ـ والقى كلمة الحملة الاهلية لنصرة فسطين وقضايا الامة الدكتور سمير صباغ فقال نلتقي اليوم في جنوب لبنان وفي بلدة الغندورة بلدة الشهداء والصمود حيث صنع الانتصار من خلال ابطال المقاومة الذين قهروا الجيش و الدبابة التي كان يتباهى بها العدو ، ونقول في ذكرى تغيب سماحة سيد المقاومة الامام المغيب السيد موسى الصدر ، ونحن نقف امام القضيتين اللبنانية والفلسطينية ، لنتضامن مع فلسطين ، مع اسراها الذين يدافعون الثمن لحريتهم وحرية فلسطين هذه القضية المقدسة لكافة شرفاء الامة ، لنؤكد من هنا على الوقوف الى جانب فلسطين وشعبها رغم الوضع العربي المتردي ،والصمت عما يرتكبه الاحتلال بحق الارض والانسان الفلسطيني ومقدساته ، ولا بد من الاشادة  بصمود القائد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية واخوانه الاسرى وبانتصار الاسير بلال كايد ، اضاف نتوجه بالحية للشهيد القائد ابو علي مصطفى وكل شهداء فلسطين .
ـ والقى كلمة المنتدى القومي العربي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعه ، فقال نلتقي هنا على النصب التذكاري لشهداء وادي الحجير في بلدة الشهداء الغندورية لنتوجه من خلال لقاءنا هذا بالتحية لشهداء المقاومة في لبنان شهداء انتصار تموز وخاصة القائد الشهيد عماد قدوح ولسيد الشهداء عباس الموسوي وعماد مغنية وسمير القنطار ، ونتقدم باسم ايات التهنئه للجبهة الشعبية وامينها العام احمد سعدات بانتصار الاسير المناضل بلال كايد  ، كما نتوجه بالتحية للشهداء العظام ابو علي مصطفى وسليمان النجاب وابو عدنان قيسى هؤلاء قضوا على طريق الشهداء ياسر عرفات و ابو العباس و جورج حبش و طلعت يعقوب و ابو احمد حلب و كل الشهداء الذين مضوا على طريق المقاومة و حققوا انتصارات حيث رسموا طريق النضال و التحرير، ونحن اليوم نقف لنؤكد على تضامننا مع الحركة الاسيرى وقادتها احمد سعدات ومروان البرغوثي ، وبسام الخندقجي وسامر العيساوي ووائل سمارة ، و اضاف ان هناك اكثر من 60 اسيرة مناضلة يتصدين للاحتلال باصرارهن على الحق و الحرية ،ولفت الى اهتمام اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى وفي طليعتها منسقها الاستاذ عمر زين كما الحملة الاهلية وعلى رأسها الاستاذ معن بشور بقضية الأسرى، مستنكرا إجراءات الاحتلال بحقهم وتركهم يعانون الألم والمرض نتيجة الإهمال الطبي، داعيا إلى تعزيز الالتفاف حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال والتي تمثل حجر الزاوية في أجندة النضال، متسائلا اين هو المجتمع الدولي ومؤسساته الانسانية والقانونية مما يتعرض له الاسرى البواسل في زنازين الاحتلال ومما يجري ضد الشعب الفلسطيني من قتل ممنهج، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأسرى الذين ضحوا بحياتهم وخاصة القادة احمد سعدات ومروان البرغوثي وكافة المناضلين من اجل حرية الارض والانسان ، وقال شعبنا يثبت بإصراره وتمسكه بثوابته الوطنية قدرته على مواجهة كل جرائم الاحتلال، وعلى الوفاء لشهدائه من خلال انتفاضة شاباته وشبابه وأطفاله والذين يشكّلون حالة وعي متقدمة تشكّل نموذجاً نضالياً صلباً لا تستطيع أي قوة احتلالية أن تخترقها أو أن تؤثر عليها بإرهابها وأساليبها ، داعيا الجميع الى التمسك بنهج المقاومة حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال , متوجهاً بدعوة إلى جميع القوى لضرورة تعزيز عناصر قوتها السياسية والاجتماعية والكفاحية لهزيمة المشروع الصهيوني المدعوم من الإدارة الامريكية ، داعيا الشعوب العربية واحزابها التقدمية الى  رفض التطبيع مع العدو الصهيوني الذي تقوم به بعض الانظمة في على حرف الصراع والتناقضات في المنطقة، مشددا على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ومواجهة المخططات التي تستهدف تصفية قضية الشعب الفلسطيني الوطنية.
وقال الجمعة من ارض الجنوب ارض المقاومة نحيي مواقف سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله ونؤكد على مواقفه  التي اكدت على احتضان قضية فلسطين ، ونثمن عاليا مواقف حزب الله وسماحة السيد حسن نصرالله ، وهنا لا بد ان نقدر عاليا المواقف التي أطلقها رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين لتغييب الإمام موسى الصدر الخاصة بالشأن الفلسطيني في لبنان، والحرص والتحذير من ان ما يجري في المنطقة يستهدف بالاساس القضية الفلسطينية، ودعمه الدائم للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.
ـ والقى كلمة الفصائل الفلسطينية ابو فراس ايوب عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني فحيا الحضور وقال نلتقي هنا اليوم للتضامن مع الاسرى والاسيرات البواسل من المكان القريب لوادي  الحجير تخليدا للمعركة البطولية في انتصار تموز و الذي اصبح اسطورة ورمزا للتضحية وعنوانا للمقاومة و الشهادة و الانتصار ، ولنجتمع وفاء لمن هم أكرم منا جميعا،  وفي مقدمتهم  القائد الشهيد سليمان النجاب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب والقائد الشهيد أبو علي مصطفى والقائد الشهيد ابو عدنان قيسى، ونقول لهم ان رسالتكم باقية  ملهما لنضالنا، واليوم  انتصار بلال كايد على السجان، وغدا ستنتصر الحركة الاسيرة وأن فلسطين التي تستحق ان يضحي من أجلها القادة كنموذج للاستمرار، وصولا للحرية، وهذا يستدعي ان  نرفع الصوت عاليا بأنه لا بديل عن الوحدة الوطنية الفلسطينية، و التي تشكل اللبنة الأولى للانتصار، فعلينا انهاء حالة الانقسام و التشرذم المقيت، حتى نلبي طموحات شعبنا في الحرية والاستقلال و العودة، وحيا شهداء المقاومة في لبنان ، واشاد بمواقف الامام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله ، و ختم قائلا: في الذكرى لاستشهاد القادة نجدد لهم العهد و ان تضحياتهم لن تذهب هدرا، و سنواصل النضال حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة و تقرير المصير و قيام الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس.
ـ والقى كلمة الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين عضو لجنتها المركزية لفرع لبنان ابو هيثم مازن شكر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني لتنظيمها هذه الوقفة التضامنية التي تتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية، القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى، مشيرا إلى أن التضامن مع أسيرات وأسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني هو واجب وطني وقومي وأممي، حيث إن الأسرى اليوم يواجهون الجلاد الصهيوني بأمعائهم الخاوية و بإرادات صلبة لا تلين، وما قدمه البطل بلال كايد ومن سبقوه في الإضراب عن الطعام، حتى نيل حريتهم، وبهدف إسقاط قانون الاعتقال الإداري، وأضاف تمر علينا الذكرى الثامنة والثلاثون لتغييب الإمام موسى الصدرورفيقيه، إمام المقاومة والمقاومين الذي قال: إن الاخطر من الاحتلال الإسرائيلي هو أن تصبح إسرائيل جزءًا من النسيج الاجتماعي والجغرافي في المنطقة، كما إننا نعيش في هذه الأيام الذكرى العاشرة لحرب تموز والانتصار الكبير والتاريخي للثلاثية اللبنانية، أي الجيش والشعب والمقاومة، وهذا وادي الحجير شاهد على تحطيم الأسطورة الإسرائيلية،  فألف تحية إلى المقاومة الإسلامية، وعلى رأسهم سيد المقاومة السيد حسن نصرالله ، وعاهد في الذكرى السنوية لاستشهاد القائديين الكبيرين " أبوعلي مصطفى وسليمان النجاب على الاستمرار على الدرب ذاته، والتمسك بالهدف ذاته، فتحيةً إلى أرواحهم الطاهرة، والتحية إلى شهداء وشهيدات الشعب الفلسطيني، التحية إلى شهداء المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية.
ـ والقت سهام ابو خروب كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية حيت هذه الوقفة في جنوب لبنان الصامد باسم المرأة الفلسطينية والمكاتب النسوية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، وقالت نحن نثمن دور اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ونقدر عاليا مواقف الاستاذ معن بشور والحملة الاهلية ، واسمحوا لي ان اتقدم من خلالكم باسمى ايات التهنئة للاخوة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على انتصار الاسير البطل  بلال كايد ونؤكد وفائنا لكل الاسرى في سجون الاحتلال ، واضافت لقد أكد الاسير بلال كايد ورفاقه الاسرى وفي طليعتهم القائد احمد سعدات ومروان البرغوثي ، ان طريق النصر يأتي بمزيد من التضحيات والآلام، لتأسيس قواعد جديدة للمعادلة مع الكيان الصهيوني ، من خلال الارادة الفولاذية التي يقومون بها الاسرى وشباب وشابات فلسطين عبر انتفاضتهم الباسلة، وعاهدت الشهداء القادة ابو علي مصطفى وسليمان النجاب وابو عدنان قيسى في ذكراهم وكل الشهداء القادة وفي مقدمتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس وسمير غوشة وعبد الرحيم احمد وشهداء المقاومة الاسلامية والوطنية عباس الموسوي ومحمد سعد وعماد مغنية بالاستمرار في مسيرة النضال في مواجهة الاحتلال، فالمعركة مستمرة، وما زال الطريق شاقاً، فسنواصل نضالنا حتى التحرير والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

وبعد الاعتصام اقام السيد ابو وائل مسؤول ملف المخيمات لحزب الله غداء على شرف الدكتور سمير صباغ ومنظمي الاعتصام ، متوجها بالتحية والتقدير للجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى وكل المتمسكين بخيار المقاومة من اجل التحرير .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk