04‏/09‏/2016

الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف شعبنا ماضي في مواصلة كفاحه العادل .. تكامل الجهود أثمر انتصاراً للأسير كايد

الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف
شعبنا ماضي في مواصلة كفاحه العادل .. تكامل الجهود أثمر انتصاراً للأسير كايد
اعتبر الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية  المنسق العام للقوى الوطنية والاسلامية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، تكامل الجهود الرسمية والشعبية أثمر انتصاراً لقضية الأسير بلال كايد، ووقف اضرابه عن الطعام بعد أن تم ايقاف اعتقاله الاداري وعدم تجديده.
وقال أبو يوسف بحديث لاذاعة موطني، ووسائل الاعلام ، إن تكامل الدور الرسمي مع الدور الشعبي الحثيث أثمر انتصاراً للأسير بلال كايد ووقف اضرابه عن الطعام، بعد وقف اعتقاله الاداري وعدم تجديده له والاستجابة لمطالبه.
وأضاف أن المشاركة الجماهيرية على مستوى محافظات الوطن وفي الشتات، والتي خرجت دعماً واسناداً للأسرى المضربين عن الطعام خاصة الأسير كايد تكللت بالنجاح، لافتاً للاتصالات الرسمية المكثفة التي اجرتها القيادة الفلسطينية مع المجتمع الدولي، ومع الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والانسانية، موجهاً التهنئة لكايد بانتصاره على كيد الاحتلال، متمنياً له الشفاء العاجل.
وأكد ابو يوسف متابعة القيادة ملف الأسرى، في سعيها لمحاكمة الاحتلال على جرائمه، خاصة أمام محكمة الجنايات الدولية، مشيراً لاستعجال القيادة وتحركها لانقاذ حياة كايد وبقية الاسرى المضربين عن الطعام، والاتصال مع الدول المؤثرة والمؤسسات القانونية والانسانية الدولية ومع عدد من العواصم في الاقليم مثل جمهورية مصر والاردن الشقيقتين.
وحذر من مجموعة من الجرائم يمارسها الاحتلال ضد المعتقلين، وممارسة سياسة الاهمال الطبي ضدهم، معتقداً أنه بذلك سوف يكسر صمودهم وتحديهم داخل معتقلاته، مؤكداً فشلها في النيل من عزيمتهم.
وقال ان الممارسات العدوانية للاحتلال والمتواصلة ضد شعبنا، وعلى رأسها محاولاته امتهان وتدنيس الكنائس والأقصى، وامتهان جثث الشهداء، دون الاكتراث لدموع الأمهات ومعاناتهم لُتترك هذه الأمهات أمام سمع وبصر العالم، في ظل انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بالانتخابات وهي تنحاز بشكل سافر للاحتلال الذي يضرب بعرض الحائد كافة القرارات المتعلقة بالإنسانية ومواثيقها وشرائعها،
وطالبت المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة بتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الدولية لشعبنا والتدخل العاجل لوقف جرائم الاعدامات بحق شبابنا  والتي كان اخرها اعدام الشاب إياد زكريا حامد  من بلدة سلواد،وما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم حرب بحق أبناء شعبنا .

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ان مواجهة الاحتلال والتصعيد الإجرامي من قبل حكومة الاحتلال يفرض على شعبنا وقواه رص الصفوف والتوحد والعمل على انهاء الانقسام الكارثي كسبيل ومخرج من الأزمة والتصدي للاحتلال ومخططاته الفاشية ضد شعبنا وأرضنا، لافتا ان شعبنا ماضي في مواصلة كفاحه العادل والمشروع حتى تحقيق الاهداف الوطنية المشروعة بطرد الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق شعبنا في العودة إلى ديارهم وفق القرار الاممي 194.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk