04‏/09‏/2016

غريب في تشييع جورج البطل في مشغرة: سيبقى حزبنا أمميا اشتراكيا وطنيا مقاوما لكل الكادحين من أجل وطن حر وشعب سعيد



غريب في تشييع جورج البطل في مشغرة:
سيبقى حزبنا أمميا اشتراكيا وطنيا مقاوما لكل الكادحين من أجل وطن حر وشعب سعيد
ودع الحزب "الشيوعي اللبناني" والرفاق والأصدقاء وأهالي مشغرة القيادي جورج سليم البطل، الذي وافته المنية الخميس الماضي عن 87 عاما.
وجرت مراسم التشييع، في حضور الأمين العام للحزب "الشيوعي اللبناني" حنا غريب وقياديي الحزب، الذين عاصروا الفقيد منذ المؤتمر الثاني في العام 1968 حتى اليوم، وشخصيات سياسية وحزبية ونواب المنطقة.
ووري البطل في ثرى مسقط رأسه مشغرة في البقاع الغربي.
غريب
وألقى غريب في المناسبة، قال فيها: "جئناك يا مشغرة بأغلى الأحبة، بأعز ما لدينا. جئناك بالبطل. منك انطلق واليك يعود، ومعه حصاد العمر عن الحلم الذي لا يموت. جئناك بثروة العمر، من الذي ترك الجاه والثروة، وذهب ليأتيك بوطن حر وشعب سعيد، فجاءك محملا بأجمل الذكريات وحكايات النضال فكانت له الثروة التي احب".
أضاف "كانت له: الثقافة، الكتابة على ورق العمل السري، الارادة، الانتصار على عتمة السجون، الثوار المقاومون، التحية والاحترام، الشجاعة، الجرأة، الصراحة، النقد والتجديد، له العالم، العرب، لبنان وفلسطين، له غضب الانظمة ومجموعات التكفير من زمن بعيد او قريب، له كل الشهداء من رغيف الخبز حتى البندقية والتحرير، له فرج الله الحلو وجورج حاوي، له لبنان كله".
وتابع "من لبنان كله، اتينا اليك يا مشغرة، لنشيع رفيقا كبيرا. رفيقا امينا من قادة حزبنا الشيوعي. رفيقا بقي كل هذه السنين الطويلة، مناضلا امميا في سبيل التقدم والاشتراكية، ومتمسكاً بالفكر الذي آمن به من الايام الاولى وحتى الرمق الاخير".
وعن الفقيد قال: "آمن جورج البطل بالفكر الاشتراكي كفكر تحرري وتقدمي، يعطي الانسانية املا بالعدالة والسلام، فجاب الارض مناضلا أمميا بالقلم والكلمة في منابر ومنتديات العالم، التي عرفته لسنوات وسنوات. ولم يكن جورج سفيرا للبنان في عالم الاشتراكية فحسب، بل كان أيضا، قائدا ومناضلا وطنيا، خاض معارك شعبنا ضد الظلم والاحتلال والنظام الطائفي، من الحرس الشعبي الى ثورة ال 58، الى الحرب الاهلية، وصولا الى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية".
أضاف "عاصر الكبار وعمل معهم ولعب دورا بارزا ومؤثرا في أحداث وطننا، ولم يصبه ذلك بشيء من الكبرياء أو التعالي أو الابتعاد عن الناس أو عن رفاقه. فالشعلة التي اوقدتها في وعيه رحلته الى بوخارست عام 1953 بقيت متوهجة حتى رحيله، ومعها بقي ثابتا في موقعه وسط كل المتغيرات".
وتابع "بالأمس في وسائل الاعلام، توالت الكلمات والشهادات في جورج. من رفاقه ومن الذين عرفوه وعاصروه في لبنان والخارج، وفي كل ساحات النضال، التي كان فيها المقدام والجامع والمحاور والمقاتل في آن".
وقال مخاطبا الراحل: "فيا رفيق جورج: نكاد نسمعك تقول: جمعتكم اليوم من حولي لأقول لكم: اني احبكم. أحبكم في تنوعكم ووحدتكم. أوصيكم بالحلم بالحزب بالدم وتعب العمر. انظروا إلى الأمام إلى الجديد بنفس جديد وانفتاح. وأدعوكم للعودة الى الحزب والنهوض به، ولا تترددوا، تابعوا المسيرة، كي تنقذوا وطني وترفعوا علمي".

أضاف "إليك ايها الرفيق البطل نقول: لك العهد والوفاء، فالراية التي حملتها طيلة حياتك، لن ندعها تتنكس، وسيبقى حزبك، حزبا أمميا اشتراكيا، حزبا وطنيا مقاوما، حزبا لكل الكادحين من أجل وطن حر وشعب سعيد".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk