26‏/09‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الولايات المتحدة تشكل أحد أهم مصادر الحماية للاحتلال

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
الولايات المتحدة تشكل أحد أهم مصادر الحماية للاحتلال
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أنه لم تجري العادة ان يتم التشاور داخل اللجنة التنفيذية فيما يتعلق بالقضايا بالخطاب الذي يتضمنها الرئيس محمود عباس، مشيرا الى ان هناك قضايا متفق عليها وهي التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه، والحديث عن ما يقوم به الاحتلال من جرائم، ومخاطبة دول العالم من اجل انهاء الاحتلال على قاعدة القرارات الدولية.
وندد أبو يوسف في حديث صحفي ، بالعدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني والتي يتزامن  مع مواصلة الاستيطان في الأراضي المحتلة وتهويد القدس .
واعتبر أن الولايات المتحدة تشكل أحد أهم مصادر الحماية بالنسبة لسلطات الاحتلال، في إطار انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال وتغطيتها على جرائمه المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ورأى أن الإدارة الأمريكية، التي تشارف على مغادرة البيت الأبيض، لم تلعب دوراً مهماً في أي قضية تتعلق بالاستقرار في المنطقة، منوهاً إلى صفقة المساعدات الأمريكية الأخيرة للكيان الإسرائيلي، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، والتي تسمح تغول الاحتلال على المنطقة.
ولفت بأن الجهود متواصلة، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار ملزم بوقف الاستيطان الإسرائيلي، مشيرا ان الإدارة الأمريكية تصدر تصريحات وبيانات ترفض فيها الاستيطان، وليس أكثر من ذلك، ومن دون أن تحمل الجدية، بما يتناقض مع استخدامها حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن تجاه أي قرار يتعلق بإدانة ووقف الاستيطان.
واضاف ان ممارسات الاحتلال ضد الاسرى والارض والانسان جرائم حرب وارهاب دولة منظم وممنهج ومستمر لتصفية القضية الفلسطينية ، مشيرا ان من حق شعبنا ان يعيش اسوة ببقية شعوب الارض وبني البشر في هذا العالم.
وأكد ابو يوسف ان الموقف الفلسطيني الثابت من ضرورة تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، في التحرير وتقرير المصير، وحق عودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على اهمية النهوض بالانتفاضة و المقاومة الشعبية وكافة اشكال الكفاح المتنوع لشعبنا ، ودعم دور الحرمة الاسيرة باعتبارها تمثل خيرة ابناء شعبنا ، داعيا الى ضرورة انهاء الانقسام من خلال الخروج من سياسة الانتظار والمراوحة والتردد ، حتى نتمكن كم مواجهة الاحتلال المتربص بشعبنا واسرانا وارضنا ومقدساتنا وبأن وفائنا للاسرى والشهداء لايتم الا باستعادة الوحدة الوطنية وصيانة وتحقيق الاهداف التي قضوا من اجلها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk