11‏/09‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الموقف الفلسطيني ثابت من ضرورة وقف الاستيطان

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
الموقف الفلسطيني ثابت من ضرورة وقف الاستيطان
أكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الدكتور واصل ابو يوسف إن الجانب الفلسطيني يرحب بالجهود المبذولة لتحريك العملية السلمية، ولكنه لا يريد لقاء ديبلوماسياً لمجرد عقد اللقاء فقط.
وقال أبو يوسف، في حوار صحفي، إن الموقف الفلسطيني ثابت من ضرورة وقف الاستيطان، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال، والالتزام "بحل الدولتين"، وذلك من أجل عقد المؤتمر الدولي بحضور جميع الاطراف ، وليس العودة الى مفاوضات ثنائية ، كما حصل سابقا ولم تسفر عن اي نتيجة .
ورأى ان المؤامرات الهادفة الى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية تزداد شراسة، بأدوات صهيونية مباشرة و تواطؤ امريكي، تلك المحاولات التي تأخذ اشكالا متعددة من سياسة القتل والاستيطان والتهويد والاعتقال التي تمارسها قوات الاحتلال  تحت بصر العالم و سمعه، دون حسيب او رقيب ضد شعب اعزل الا من ارادته و تصميمه على مواصلة كفاحه الوطني حتى تحقيق كامل اهدافه الوطنية.
وقال ابو يوسف  أن "الإعدامات الميدانية"، التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة والتي كانت صباح باعدام الشهيد الشاب مصطفى نمر في راس خميس الملاصقة لمخيم شعفاط وسط القدس المحتلة بدم بارد، ، لن تكسر من ارادة الشعب الفلسطيني.
ولفت ان هذه الإعدامات الميدانية هي محاولات يائسة من قبل الاحتلال ، وتعكس "العنصرية والفاشية" الإسرائيلية، وهدفها كسر ارادة شعبنا  ، الا اننا نؤكد مضي شعبنا في الدفاع عن ارضه ومقدساته ، وهذا يتطلب توحيد كل الجهود الفلسطينية لمواجهة التحديات، والتصدي لممارسات المستوطنين و"جرائم" الاحتلال، وإنهاء مخطط إسرائيل بشأن تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً، مبيناً أن المرحلة تحتاج وتتطلب أن يكون هناك تحرك فلسطيني على المستوى الدولي لفضح "جرائم" إسرائيل بحق الفلسطينيين، ونحن نطالب محكمة الجنايات الدولية النطر بالمطالبة الفلسطينية في محاكمة قادة الاحتلال وقطعان المستوطنين.
ووصف التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس واقتحام ساحات المسجد الأقصى وقمع المصلين، وقرار إغلاق المسجد القبلي هو إرهاب دولة لن يؤدي إلى تحقيق أهدافه، بل سيصب مزيد من الزيت على النار.
واشار ابو يوسف الى ضرورة التصدي بكل الوسائل لهذا التصعيد الذي تمارسه الحكومة اليمينية التي لا يوجد على أجندتها سوى مزيد من القتل، وتعزيز السيطرة على مدينة القدس وأحيائها، واستمرارها في سياسة الاستيطان، وابتلاع مزيد من الأرض، واستهداف شعبنا على كافة الأصعدة.
وقال ابو يوسف لا بد من العودة إلى المرجعية الأساس، الأمم المتحدة باعتبارها المعنية بتنفيذ قراراتها تجاه القضية، وتفعيل المقاطعة، وعزل دولة الاستيطان الاستعماري والاحتلال العنصري.
وطالب ابو يوسف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه جرائم الاحتلال بحق الارض والانسان، مؤكدا ان هذه الجرائم منافية للقانون الدولي والمنطق السياسي والاخلاقي القويم باعتبار ان الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة باطل ونقيض للقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف ويمثل انتهاكا لقرارات الشرعية الدولية التي ادانت واعتبرت الاستيطان بكل اشكاله في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي ويجب تفكيكه ويحاسب علية القانون، مما يستدعي مساءلة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الوحشية والمنهجية اليومية للقانون الدولي والانساني ، مشيرا أن شعب فلسطين لن يتنازل عن حقوقه ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الهجمة الجديدة في خوض معركة حماية القدس والمقدسات، معركة الحرية والاستقلال والعودة.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة الوقف التام للاستيطان بكافة أشكاله والتأكيد على قرارات الشرعية الدولية المتصلة بالقضية الفلسطينية مرجعية لأية مفاوضات ، داعيا الى انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وحماية الشروع الوطني، التي بدونها سيغدو الحديث عن استخلاص حلولاً وطنية لشعبنا الفلسطيني ضرباً من خداع الذات وهدر الوقت والحق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk