26‏/09‏/2016

المواجهة تتطلب دعم استمرار المقاومة الشعبية الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يصف ما يجري من إعدامات للفلسطينيين بـ"الإرهاب المنظم"

المواجهة تتطلب دعم استمرار المقاومة الشعبية
الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
يصف ما يجري من إعدامات للفلسطينيين بـ"الإرهاب المنظم"
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية, عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن خطاب الرئيس محمود عباس كان واقعياً في تحميل بريطانيا مسؤولية نكبة ومأساة الشعب الفلسطيني ،وتحميل حكومة الاحتلال مسؤولية تهويد الارض والمقدسات والاعتقالات والقتل والارهاب والاعدامات الميدانية ، اضافة الى مطالبته للعالم الوقوف الى جانب حق  فلسطين بالعضوية الكاملة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولفت ابو يوسف في حديث صحفي أن الخطاب خطوة في الاتجاه الصحيح عندما طلب بريطانيا بالاعتذار من الشعب الفلسطيني وتحمليها المسؤولية عن ما تعرض له منذ وعد بلفور وتهجيره من ارضه عام 48 في جريمة منظمة ، تتطلب من بريطانيا التعويض على الشعب الفلسطيني المشرد عما لحق به من اذى والاعتراف بدولة فلسطين ، وتاكيده على حق الشعب الفلسطيني بضرورة قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة مع ضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفق القرار 194.
وشدد ابو يوسف على اهمية عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات من أجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية لا للتفاوض عليها، والتي نصت بشكل واضح على حق شعبنا في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وكذلك حق شعبنا بالعودة لأراضيه التي هجر منها وفقاً للقرار 194.
ودعا ابو يوسف لانهاء الانقسام الكارثي واستعادة الوحدة الوطنية كضرورة لمواجهة استحقاق المواجهة الشاملة مع دولة الاحتلال التي تتوعد وتتجهز للفلسطينيين لعقابهم على توجههم للمطالبة بحقوقهم.
ووصف العدوان الإسرائيلي والإعدامات الميدانية على الحواجز وفي شوارع الضفة الغربية والقدس المحتلة بالإرهاب الإجرامي المنظم, وأشار إلى أنَّه يندرج ضمن إرهاب الدولة في حربها الشاملة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل, موضحًا أنَّه يأتي بالتزامن مع التوسع الاستيطاني وتضييق الخناق على الفلسطينيين وفرض اجراءات عقابية جماعية ضدهم, تتمثل في الانتهاكات الواسعة لكافة الحقوق والمواثيق والشرائع الدولية.
ورأى ابو يوسف أنَّ المطلوب لمواجهة الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بشكل يومي, هو العودة إلى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتعزيز صمود الشعب والمُضي قدمًا نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية, ودعم استمرار المقاومة الشعبية, والمقاطعة الشاملة للاحتلال الإسرائيلي على كافة الأصعدة من أجل مواجهة شاملة, بالتزامن مع تكثيف الجهود والمساعي مع الأطراف العربية والدولية والمؤسسات العاملة في حقوق الإنسان, مشدّدًا على ضرورة الوصول إلى فعل جاد يُفضي إلى تحديد آليات تُنهي الاحتلال, وتُحقّق تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والعودة والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
واضاف  أنَّ الإعدامات الميدانية محاولات يائسة من أجل اخماد المقاومة الشعبية ، موضحًا أنَّها تعكس العنصرية والفاشية الإسرائيلية والتي هدفها كسر شوكة المقاومة، مُؤكّدًا على أن الاعدامات تشكّل حافزًا للشعب الفلسطيني, من أجل مواصلة طريق النضال وردع المستوطنين الإرهابيين.
ودعا المجتمع الدولي والعربي إلى الخروج عن صمته إزاء ما يحدث من جرائم واعدامات ميدانية يرتكبها جيش الاحتلال, والعمل على توفير سبل وآليات وخطوات جادة لإيقافها, لافتًا إلى أن الوضع على الأرض أصبح خطيرًا, ويتطلب صحوة عربية وإسلامية, ودولية.

وشدَّد على أنَّ المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي, ومجلس حقوق الانسان، والمحكمة الجنائية الدولية، يستطيعون كبح جرائم الاحتلال المتصاعدة, التي تنفذ تحت غطاء سياسي توفره حكومة نتنياهو لهذه الجرائم, إضافة إلى سلسلة التشريعات والإجراءات القانونية والإدارية التي اتخذتها دولة الاحتلال لاستباحة الدم الفلسطيني، وتسويغ قتل كل من يشتبه فيه الجندي أو الشرطي أو المستوطن الإسرائيلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk