27‏/08‏/2016

قيادة منظمة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال

قيادة منظمة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال
بيان النصر
ملحمة الكايد نصراً مؤزراً لشعبنا  تدشن لمرحلة جديدة
جماهير شعبنا المنتصرة،،،
سطر القائد الصلب بلال كايد بصموده وإرادته وعزيمته ملحمة بطولية عظيمة في سجل كفاح شعبنا ونضالات الحركة الأسيرة على مدار 71 يوماً، منتصراً على قرار تحويله للاعتقال الإداري، لتتهاوى أمام جبروته وأمعائه الخاوية مخططات الاحتلال في تمرير هذا القرار، وليفتح ورفاقه أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين معركة مفتوحة ضد مصلحة السجون تحت قيادة الأمين على الثوابت، أحمد سعدات، ولتلتهب الساحات والشوارع والميادين والعواصم لتهتف باسم كايد حامل وصية أبطال معركة الإرادات وشهدائها، وأصحاب نظرية" الاعتراف خيانة".. سليلة الشهداء القادة الراعي، والنايف، ومراغة، والعكاوي. وفارس الحركة الأسيرة الجديد، حامل شعلة كفاحها، معبداً طريقها نحو الحرية.
جماهير شعبنا الصامدة،،،
لقد تخطت معركة بلال ورفاقه وانتصاره حاجز الزمان والمكان وغرفة العزل والمستشفى لتدق بثبات باب الحرية بإرادة صلبة وإصرار لا يلين ولا ينكسر، مطلقاً صرخته المعهودة " إما النصر... أو النصر.. إما الحرية أو الاستشهاد" ليمرغ أنف مصلحة السجون في الوحل، وليؤكد من جديد عدم شرعية محاكم الاحتلال المفروضة على شعبنا بحكم القوة والبطش والاحتلال، لينتزع من الاحتلال حريته بموجب اتفاق يقضي بتحديد مدة الاعتقال الإداري بدون تجديد، ليحتفي به شعبه ورفاقه في ديسمبر في فضاء الذكرى ال49 للانطلاقة المجيدة، بعد أن كان الاحتلال يرفض تماماً فكرة الافراج عنه، فضلاً عن إنهاء سياسة العزل الانفرادي بحقه، والسماح لعائلته بزيارته بعد شهور طويلة من المنع.
إن قيادة منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال إذ تشارك جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده وأحرار العالم فرحة انتصار رفيقها القائد بلال كايد، فإنها تؤكد على التالي:
1)    إن معركة الحرية التي خاضها الرفيق بلال كايد ورفاقه والانتصار فيها، معركة سوف يكون لها مفاعيلها وآثارها النضالية الهامة على واقع الأسرى، وستكون محطة هامة في كسر سياسة الاعتقال الإداري.
2)    تعتبر منظمة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ما جرى نصراً مؤزراً لشعبنا تهديه الجبهة الشعبية إلى أمهات الشهداء والأسرى وعلى رأسهم أم البطل بلال كايد، وأهلنا في عصيرة.
3)    تحية فخر واعتزاز لقائدنا وملهمنا الرفيق أحمد سعدات الذي قاد وباقتدار ومعه كتيبة مدججة من قيادة وكوادر الجبهة بالسجون متسلحة بالوعي والإرادة ، معركة إسناد رفيقهم بلال، مُجسدين جماعية المعركة وروح الالتزام ببرنامجها من الأمين العام حتى أصغر شبل جبهاوي أسير. وإننا في هذا المقام لن ننسى رفيقنا القائد جلال الفقيه الذي كاد أن يرتقي شهيداً في ظل إصراره على خوض هذه المعركة بجانب رفاقه، وغيره من الرفاق المرضى الذين أصروا أن ينالوا هذا الشرف.
4)    تشيد منظمة فرع الجبهة الشعبية بالأخوة والرفاق الأسرى من الفصائل الأخرى الذين انضموا للمعركة التي خاضها أسرى الجبهة انتصاراً لرفيقهم كايد.
5)    لقد أثبتت معركة الرفيق بلال كايد فشل العدو الصهيوني في تمرير مشروعه بإبعاد الرفيق بلال كايد خارج وطنه.
6)    فشل العدو في تمرير مخططه بتحويله إلى الاعتقال الإداري والتجديد له لسنوات أو عزله في الزنازين.
7)     إن امتحان الإرادة الذي دخله العدو مع رفاق الجبهة الشعبية أكد بما لا يدع مجال للشك قدرة الجبهة ورفاقها الميامين على الذهاب حتى آخر الشوط من أجل حرية وكرامة وحقوق شعبنا وأسراه، وقدّمت خلاله نموذجاً ثورياً أكد على وحدة موقفها وإدارتها للمعركة على المستوى المباشر، وعلى المستوى السياسي والجماهيري، وحرصها على وحدة شعبنا وقواه وتمترسه خلف قضية الأسرى.
8)    لقد خاضت الجبهة الشعبية ومعها أنصار وأصدقاء شعبنا في العالم ملحمة بطولية حقيقية كان قائدها الحقيقي الرفيق بلال كايد ومن ورائه أسرى الجبهة، فلم تشهد معركة في الأسر زخماً أمميا كما شهدته معركة الرفيق بلال.
9)         لقد كشفت هذه المعركة البطولية عن خذلان وتقصير السلطة الفلسطينية ومؤسساتها ووزاراتها وسفاراتها في خدمة قضية الأسرى، فلم نرَ أو نشهد أو نسمع أو نقرأ فعالية واحدة  نظمتها سفارات السلطة في الخارج، أو حتى قرار بتدويل القضية ونقلها إلى المحافل الدولية.
10)    لقد أكدت المعركة على بعدها القومي والأممي وترابطها الوثيق مع قضية المناضلين من أجل الحرية، وفي مقدمتهم الرفيق المناضل جورج عبدالله، والمتضامنين والنواب، والنقابين والأكاديميين، فضلاً عن الدور الريادي المتقدم لشبكة صامدون، ودور القوى والأحزاب التقدمية الصديقة في أمريكا الشمالية وفرنسا وايرلندا وألمانيا وجنوب وأفريقيا وبعض القوى التقدمية العربية وغيرها .
11)    الشكر الجزيل لوسائل الاعلام والفضائيات والصحافيين الذين نقلوا ونشروا وبثوا تفاصيل المعركة ومضامينها، وكل الفعاليات الإسنادية خارج السجون والتي لعبت دوراً في لفت أنظار العالم لهذه القضية، بما في ذلك النشاط الاعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي.
12)    ستستمر منظمة فرع الجبهة الشعبية في السجون ببذل الجهود من أجل وحدة الحركة الاسيرة في مواجهة مصلحة السجون واجراءاتها، وأدوات  قمعها.
جماهير شعبنا،،،

إن قيادة منظمة فرع السجون وهي تعلن انتصار رفيقها القائد بلال كايد، فإنها تعاهدكم جميعاً بأنها ستواصل نضالها معكم وبكم في مواجهة الاحتلال، فالمعركة مستمرة، وما زال الطريق شاقاً، وإن انتصار الرفيق بلال والذي يدشن لمرحة نضالية جديدة، لا يعني أن نتوقف عن خوض هذه المعركة، فسنواصل نضالنا حتى الرمق الأخير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk