17‏/08‏/2016

ادلى مصدر مسؤول في جبهة التحرير الفلسطينية بالتصريح الاتي لماذا التطاول على جبهة التحرير الفلسطينية

ادلى مصدر مسؤول في جبهة التحرير الفلسطينية بالتصريح الاتي
لماذا التطاول على جبهة التحرير الفلسطينية
يبدو ان هنالك جهات يهمها العمل على الفيس بوك والوتس اب من اجل الاساءة لجبهة التحرير الفلسطينية و الثأر والحقد الدفين على الجبهة وقيادتها ،من خلال الإساءة إليها والتطاول على نضالاتها ، علما ان جبهة التحرير الفلسطينية كتنظيم  فلسطيني عربي وطني ديمقراطي في الساحة الفلسطينية تقف وقفة جادة مع قوى المقاومة في مواجهة كل قوى الارهاب التي تضرب المنطقة ، وتسعى جاهدة مع كل المخلصين لانهاء الظواهر السلبية التي تحمل افكار متطرفة في مخيم عين الحلوة او المخيمات الاخرى ، حرصا منها على تحصين المخيمات في مواجهة ما يحاك من قبل مجموعات ظلامية ارادت ان لا تكون في خدمة الوحدة الوطنية والحفاظ على امن واستقرار المخيمات والعلاقات مع الجوار ، ولهذا نؤكد بأن موقف جبهة التحرير الفلسطينية واضح ولا يمكن لاحد ان يسيء الى هذا الموقف النابع من مصلحة الشعب الفلسطيني وهي تضع كل امكانياتها في خدمة منظمة التحرير الفلسطينية ، وفي خدمة القوة الامنية الفلسطينية في مخيمات لبنان .
ان جبهة التحرير الفلسطينية اليوم تقع ضحية هجمة تحريضية بهدف الاساءة الى دورها وموقعها وفكرها السياسي والتنظيمي ومواقفها المبدئية من القضايا الوطنية والقومية،وفي المقدمة منها قضية انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية .
على الرغم من ان الجبهة لا تنطلق في سياساتها ومواقفها ونقدها من منطلقات فئوية وشخصية،بل تضع الاعتبارات الوطنية فوق أية اعتبارات أخرى،وان فصل اي انسان من صفوف الجبهة نتيجة ارتباطات مشبوهة حق طبيعي للجبهة اتخاذه اذا ثبت عليه ذلك وتسليمه للقوى الامنية ، ولكن ما جرى من استنفار في مخيم عين الحلوة ليس له علاقة باي شخص من الجبهة ، فكان الاجدى على مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك واصحاب الوتس اب ، والتي حاولت ان تزهو كالطاووس،وتصور نفسها على أن هناك استنفار للمقنعين في الشارع الفوقاني على اثر شطب عناصر تابعين لجبهة ناظم اليوسف التي تسمى جبهة تحرير فلسطين ، فالرفيق ناظم اليوسف لا يملك جبهة له بل هو نائب الامين العام للجبهة، وثانيا ان ما تسمى جبهة تحرير فلسطين ، هي جبهة التحرير الفلسطينية التي لها دورها ومكانتها في الساحة الفلسطينية وعملياتها البطولية ضد العدو الصهيوني وشهدائها وقادتها المؤسسين ، ونحن نعلم ان هؤلاء اصحاب الارتباطات معروفون جيدا وهم يتخبطون ويترنحون يميناً وشمالاً وفقاً لمصالحهم وأجنداتهم المفرطة فارادوا النيل من الجبهة.
ان جبهة التحرير الفلسطينية التي لها الشرف بان تحمل راية منظمة التحرير الفلسطينية وراية الوحدة الوطنية هذه الراية التي دفعت ثمنها دماء وشهداء واعتقالات وتهديد ووعيد  ، وهي اليوم اكثر تمسكا بالوحدة التنظيمية والفكرية والسياسية،مؤمنة بخيار المقاومة،وتقف الى جاب قوى المقاومة والصمود في المنطقة بمواجهة الهجمة الامبريالية الصهيونية الرجعية والارهابية التكفيرية التي تستهدف المنطقة وتدميرها من قبل قوى الشر والطغيان بهدف الوصول لتصفية القضية الفلسطينية.
لذلك نقول من حكم فهمنا لحجم المؤامرة التي تمر بها المنطقة والقضية الفلسطينية، فالجبهة مواقفها واضحة كالشمس، فكان دائما شعارها الدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها كونها مؤسسات ملكا للشعب الفلسطيني، وتسعى مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية من اجل تحصين واستقرار وضع المخيمات رغم ان مخيم عين الحلوة لا يزال مخيماً تقليدياً يحافظ على العلاقات العائلية، الا اننا ما زلنا نؤكد على اهمية استئصال كل الظواهر السلبية من مجتمعنا ، ولهذا تؤكد الجبهة انها تعمل ليلا ونهارا من اجل فرض الهيبة بالعمل الأمني المشترك وبلجنة المتابعة الامنية العليا ، وتطوير أدائها ودورها وأخذ كل المقتضيات للقيام بدورها، وهذا التنسيق المشترك فيه حماية للمصلحة الأمنية والوطنية العليا سواء كانت فلسطينية أم لبنانية، وخاصة ان هناك تفاهما فلسطينيا لبنانيا عميقا في هذه الأمور.
ان جبهة التحرير الفلسطينية التي امنت بنهج امينها العام الشهيد القائد الكبير فارس فلسطين ابو العباس ورفاقه القادة العظام الامناء العامون طلعت يعقوب وابو احمد حلب ما زالت تتمسك بنهجها الثوري والمبدئي ، تؤكد انه لا يحق لاي كان ان يزايد على قيادة الجبهة ومواقفها،فهي قاومت كل محاولات الترهيب والترغيب،ولم تساوم ولم تبيع موقفها وثبتت على مبادئها،ونحن نعد شعبنا باننا سنبقى حراساً للثوابت والموقف الوطني، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك والوتس اب ان تتوخى الحقيقة ، والابتعاد عن عمليات التشهير من خلال رغبة اشخاص تحاول الاساءة للجبهة .

ختاما : ان جبهة التحرير الفلسطينية ستبقى جنبا الى جنب مع  سائر القوى والفصائل الفلسطينية تسعى لمصلحة امن واستقرار مخيمات شعبنا ، لانها تعلم ان شعبنا يحترم ويقدر دورها النضالي، ومسيرتها الكفاحية ، وهي شقت طريقها من قلب معاناة ومخيمات اللجوء وتحمل هموم القضية والوطن والثورة، لم تتوانى اطلاقا بالدفاع عن الوحدة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني ، وستبقى كما عاهدت جماهيرها التنظيم الطليعي والذي يحمل نقاوة ونزاهة سياستها الوحدوية والنضالية، مهما بلغت الظروف والتحديات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk