17‏/08‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يؤكد على دعم نضال الحركة الاسيرة ويدين بشدة الاستيطان والاعتقالات واجرام المستوطنين

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
يؤكد على دعم نضال الحركة الاسيرة ويدين بشدة الاستيطان والاعتقالات واجرام المستوطنين
اعتبر الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن الاعلان عن بناء الفان وحدة استيطانية واخطارات هدم البيوت في مدينة القدس والضفة الغربية جريمة حرب مستمرة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة بما فيها حقه في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
 ورأى ابو يوسف في حوار صحفي ان جريمة الاستيطان واستمرار اعتقالات لابناء شعبنا تأتي خلافا للقانون الدولي والانساني واتفاقات جنيف، داعيا الى ضورة التحرك على كافة المستويات لوقف سياسة الاستيطان التي ترتكبها حكومة الاحتلال عبر تثبيت وقائع على الأرض، والتي من شأنها إحباط أي أمل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة إقليمياً، إضافة إلى ما سينتج عنه من تشريد الآلاف من العائلات الفلسطينية في المناطق المستهدفة.
وطالب ابو يوسف بموقف عربي للوقوف بحزم أمام اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته السافرة للحقوق الفلسطينية، مما يتطلب مراجعة حاسمة لبرامج تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وعدم تقديم هدايا دبلوماسية مجانية له.
وقال ابو يوسف أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه ولن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الهجمة الجديدة التي تأتي متزامنة مع ما يتعرض له الاسرى البواسل في سجون الاحتلال  
واشاد ابو يوسف بتصدي جماهير شعبنا، وشباب الانتفاضة لاقتحامات الاحتلال في مخيم الامعري ومخيمات وبلدات ومدن الضفة االمحتلة ، مؤكدا أن كل محاولات الاحتلال للانقضاض على المخيمات الفلسطينية وبلدات ومدن الضفة واستهدافها من خلال الاقتحامات اليومية، والاعتقالات الموسعة لن تنجح في إخماد الانتفاضة والهبة الشعبية ، وقال ان شعبنا سيواجه الاحتلال بمزيد من الإرادة والصمود وبمقاومة مستمرة.
وحذر ابو يوسف من محاولات الاحتلال للانقضاض على المخيمات الفلسطينية واستهدافها من خلال الاقتحامات اليومية، والاعتقالات الموسعة ، معتبرا  أن قرار الاحتلال بتكثيف سياسة الاعتقالات، هو دليل عجزه في مواجهة الانتفاضة .
ودان ابو يوسف بشدة جريمة دهس السنّ موسى محمود سلمان الذي يعمل راعٍ للأغنام في قرية دوما، من قبل مستوطن بدرّاجة نارية، جنوب نابلس، معتبرا ان هجمات وجرائم المستوطنين اليومية بحق شعبنا وممتلكاته، عمليات إرهابية منظمة، ما كان لها أن تستمر وتصل لهذا المستوى من الأجرام، لولا سياسة الدعم الصريح من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي بكل مستوياتها، والغطاء والحماية التي توفرها قواتها وأجهزتها لهؤلاء المستوطنين العنصريين، الذين يشكلون جيشا اضافيا لحكومة الاحتلال، بهدف إرهاب وتهجير شعبنا وتأبيد احتلال أراضيه، ولهذا نؤكد على تعزيز وتصعيد المقاومة الشعبية والانتفاضة ضد كافة مظاهر الاحتلال ومستوطنيه، باعتبار ذلك هدف رئيسي، يتمثل بسرعة كنس هذا الاحتلال البغيض وكل مستوطنيه عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد ابو يوسف على افاق التفاعل الشعبي والوحدة الميدانية لابناء الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والاسلامية في الالتفاف حول مطالب الحركة الاسيرة ونصرتها ، ودعم معركتها التي يخوضها الاسرى الابطال ، ونحن نثمن عاليا حملات التضامن والأنشطة والفعاليات في الوطن والشتات، وفي مختلف دول العالم خاصة في أوروبا، لافتة أن ما فعله بلال واخوانه الاسرى  هو خطوة مهمة بمواجهة الاعتقال الإداري ، وهذا يتطلب ضرورة فتح ملف الاعتقال الإداري الذي يمارسه الاحتلال ضد مئات الأسرى من قبل اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنظمات الحقوقية الدولية، والذي يعتبر جريمة احتلالية بحق الأسرى، لافتا بأن قضية الأسرى ستبقى من أولوية نضالنا، باعتبار أن الأسرى يشكّلون خط المواجهة الأمامي في مقاومة الاحتلال والتصدي لسياساته وإجراءاته الخبيثة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk