07‏/08‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لجنة المتابعة مع الجنائية تبحث "الإسراع" بمحاكمة الاحتلال

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
لجنة المتابعة مع الجنائية تبحث "الإسراع" بمحاكمة الاحتلال
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة االتنفيذية لمنظمة التحرير ، وعضو اللجنة لوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية، إن نقاشا جرى في الاجتماع الأخير للجنة حول إمكانية إحالة قضايا للمحكمة أو انتظار انتهاء الفحص الأولي الذي فتحته المدعية العامة فاتو بن سودا.
وأضاف أبو يوسف، تم الحديث في آخر اجتماع للجنة عن أهمية متابعة كل الآليات التي لها علاقة بمحاكمة الاحتلال، لافتا ان اللجنة قدمت خمسة ملفات للمحكمة الجنائية الدولية في الفترة السابقة، وهناك أيضًا مؤسسات من المجتمع المدني قدمت أدلة واضحة وبراهين على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة عام 2014، من خلال التدمير الذي جرى والعدد الكبير من استهداف المدنيين ومدارس وكالة الغوث (الأونروا).
واكد بأن اللجنة تسعى جاهدة لمحاكمة الاحتلال على جرائمه، ومنها ملف الاستعمار الاستيطاني كونه جريمة حرب مستمرة تمعن حكومة الاحتلال في بناء ومواصلة الاستعمار الاستيطاني الذي يعتبر جريمة حرب مستمرة.
واشار هناك بطبيعة الحال وجهات نظر حول إمكانية أن نحيل قضايا إلى المحكمة الجنائية أو ننتظر انتهاء الفحص الأولي الذي فتحته فاتو بن سودا المدعية العامة للمحكمة، مؤكدا إلى أن نقاشا دار في الاجتماع الأخير قبل أسبوعين، ينصب حول الآليات التي لها علاقة بتفعيل كل ما يمكن أن يحاكم الاحتلال أمام المحكمة الجنائية.
ولفت إلى أن المدعية العامة للمحكمة تفحص فحصا أوليا حول الحالة في فلسطين، مبينا أن الاستشارات القانونية تتحدث عن الانتظار بعدم إحالة قضايا حتى انتهاء الفحص الأولي، وهناك وجهات نظر أخرى تتحدث حول أهمية إحالة قضايا للمحكمة الجنائية في هذا الظرف تحديدا، وخاصة ملف الاستعمار الاستيطاني.
وقال أبو يوسف، إن النقاش مستمر حول ذلك، وان المسألة ليست فقط قانونية (هي) قانونية وسياسية إلى آخره، لكن الأمر يتطلب أن يكون هناك كيفية الإسراع في عملية وضع آليات لها علاقة بمحاكمة الاحتلال على جرائمه خاصة ملف الاستعمار الاستيطاني.
ودعا ابو يوسف الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل المرجعية لجميع الشعب الفلسطيني في هذا الظرف التاريخي الصعب ، مؤكدا أنّ التناقض الأساسي هو مع الاحتلال ، داعيا الى نقل قضية الإستيطان والأسرى والقدس واللاجئين إلى مجلس الأمن الدولي، والمطالبة بانعقاد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لتفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة .

ولفت امين عام جبهة التحرير ان المخطط الأميركي الصهيوني لا يستهدف فلسطين فقط وإنما يستهدف المنطقة برمتها, منتقدا الصمت العربي والدولي هلى جرائم  الاحتلال الصهيوني وإجراءاته وإرهابه، وسياسة هدم البيوت ، مؤكدا على عدالة قضية الأسرى والمطالبة بوقف سياسة الاعتقال الاداري الغير مبرر التي تمارس بحق اسرانا، فهم سيظلوا مشاعل تضئ لنا ، مشددا على التمسك بكافة وسائل النضال حتى در الاحتلال وتحقيق العودة والحرية والدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk