27‏/08‏/2016

وطنيون لإنهاء الانقسام في محافظة الخليل تعقد مؤتمر بعنوان "مخاطر الانقسام على الشعب الفلسطيني"



وطنيون لإنهاء الانقسام في محافظة الخليل تعقد مؤتمر بعنوان "مخاطر الانقسام على الشعب الفلسطيني"
عقدت السكرتاريا التنفيذية لـ (وطنيون لإنهاء الانقسام في محافظة الخليل) مؤتمر بعنوان" مخاطر الانقسام على الشعب الفلسطيني" وذلك في قاعة الأمانة في محافظة الخليل.
حيث تتمثّل السكرتاريا التنفيذية من رئيسة المؤتمر والمديرة العامة لمؤسسة ادوار للتغيير الاجتماعي (سحر يوسف القواسمة) و الناشط الاعلامي (شريف يغمور) والناشط ضد الجدار والاستيطان (يوسف ابو ماريا) و عضو هيئة المستقلين (عيسى العملة) والناشط الحقوقي والعضو الاداري في مركز القدس (امين البايض).
يأتي حراك وطنيون لإنهاء الانقسام بمبادرة من اشخاص ومؤسسات وفصائل سياسية تسلّط الضوء على مخاطر الانقسام الفلسطيني على الشعب الفلسطيني وقضيّته تحت شعار ((وطن واحد ..شعب واحد ..علم واحد)).
افتتح المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني واغنية موطني من قبل فرقة مجموعة احياء التراث بالإضافة الى قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء والشهيدات، ورافقها كلمة من قبل رئيسة المؤتمر سحر يوسف القواسمة سلّطت فيها الضّوء على أدوار النساء الفلسطينيات في تعزيز صمود الاسرة الفلسطينية لمواجهة سياسة الاحتلال الاسرائيلي وكيف كانت الاسرة قادرة على ان تواجه اعلى واقوى قوى خارجية وهي الاحتلال الصهيوني. من خلال التأكيد على الهوية الفلسطينية والثبات على الأرض والنضال، في حين اصبحت الاسرة الفلسطينية حاليا ضعيفة في مواجهة الانقسام الفلسطيني، وارتفعت نسبة الصراعات الاسرية والطلاق والخلافات بين الاخوة والاخوات بسبب الانتماء الى فصيل سياسي مختلف عن الآخر.
وبدورها اكدّت القواسمة على ان المؤتمر يصب في غاية الاهمية كونه شكل من اشكال الحراك الاجتماعي المجتمعي الذي يساهم في اعلاء صوت النساء الرجال وابراز معاناتهمن من جراء الانقسام.
ثم عرض الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية في كلمة فصائل العمل الوطني حيث اكد فيها على اهمية انهاء الانقسام والتمسك بوحدة شعبنا الفلسطيني التي تعصف بها العديد من المخاطر والتي تحول دون وصول الشعب الفلسطيني لحقوقه وضرورة الابتعاد عن الحزبية التي لا يمكن ان تصل بالشعب الفلسطيني الى مكان، مشددا على اهمية التحرك الشعبي والمبادرات الشبابية التي تتفاعل الآن، وفي حال عدم الاستجابة تتطلب نزول الجماهير الى الشارع لانهاء هذا الوضع باعتبار ذلك هو العنصر الحاسم والأكيد والذي سيلتف حوله الجميع ويتوحد، وقال لا داعي للانتظار فالوقت من دم والتاريخ لا يرحم احدا،  وتابع يجب ان يخضع الجميع للارادة الشعبية الداعية الى انهاء الانقسام ،وخاصة في ظل الممارسات العدوانية لكيان الاحتلال الذي يواصل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ، مما يتطلب وحدة الموقف الفلسطيني و دعم وتطوير الانتفاضة الفلسطينية والمقاومة الشعبية باعتبار الانتفاضة والمقاومة يشكلان رداً على سياسات الإجرام والقتل المتواصل بحق الفلسطينيين وبحق الاسرى في سجون الاحتلال.
كما قدّم علي عامر المنسق العام لوطنيون لانهاء الانقسام كلمة تحدث فيها عن مخاطر الانقسام وضرورة العمل ببرنامج موحد وباليات ترتكز على اوسع حراك شعبي لانهاء الانقسام وانه ان الاوان للمباشرة بهذه الفعاليات ودعا الى تحديد فعالية في كل مؤتمر والمباشرة بتنفيذها على الارض وصولا الى اوسع حراك يشمل الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده ، كما حيا انعقاد المؤتمر في محافظة الخليل محافظة الصمود والشهداء والوحدة ، وحيا هذه المشاركة الواسعة للنساء من مختلف ارجاء المحافظة في المؤتمر وقد اكد في ختام كلمته ضرورة خروج المؤتمر بفعاليات محددة يشارك فيها الشباب والمراة كما اكد موقف وطنيون من الانتخابات المجالس المحلية واهمية اوسع مشاكة فيها مؤكدا ان لا قائمة لوطنيون لانهاء الانقسام ، غير اننا نطالب جميع القوائم بتضمين برامجها وسلوكها مواقف تطالب بانهاء الانقسام وان تكون هذه الانتخابات مقدمة لانتخابات شاملة لتكريس الديمقراطية والتعددية وانهاء الانقسام باعتبار الجميع مستهدف من العدو الاسرائيلي الذي يعمل بكل الوسائل على انهاء القضية الوطنية لشعبنا.
كما عرض الطفل الفلسطيني (عمرو العملة) قصيدة بعنوان "رسالة من طفل فلسطيني".
بالإضافة الى كلمة الاسيرة المحررة (غزلان حجة) حيث قدمت كلمة الاسيرات الفلسطينيات وعرضت فيها معاناتهن من جرّاء الانقسام وكيف انه كان هناك تمييز واضح في تلقّي المساعدات والحصول على فرصة عمل بسبب الانتماء الى التنظيم السياسي.
ثم عرضت دبكة (تراثي على كتفي) فقرة فنية سلطت فيها الضوء على ما تقوم به الفصائل حاليا من أعمال عززت من الانقسام وكيف ان العلم الفلسطيني الكبير هو الذي يوحّدنا.
ورافق العرض ايضا سكتش مسرحي بعنوان "بكفي" من قبل الفنان (عبد المغني الجعبري) مدير جمعية احلام الشباب والطفولة حيث سلّط فيها الضوء على قضية الانقسام ودعت الجميع الى وضع حد لما نحن فيه والنظر الى مستقبل اطفالنا واجيالنا القادمة.
ثم عرض عضو السكرتاريا التنفيذية لوطنيون لإنهاء الانقسام (يوسف ابو ماريا) كلمة البيان الختامي بحيث سلط الضوء فيها على ضرورة العمل على انهاء الانقسام ووحدة الدم الفلسطيني داعيا الجميع الى البعد عن المصالح الشخصية والفئوية والعمل على سيادة العمل الوطني ولغة الحوار والتفاهم بينهما.
ثم فتح النقاش عضو السكرتاريا التنفيذية لوطنيون لإنهاء الانقسام (شريف يغمور) وطلب من الحاضرين والحضور تقديم مقترحاتهمن حول برنامج العمل المنوي تنفيذه بعد انتهاء المؤتمر حيث سيتم تشكيل لجان من محافظة الخليل تعمل على تنفيذ مجموعة من الفعاليات الجماهيرية الضاغطة في وجه الانقسام.
وفي ختام اعماله تم اقرار البيان الختامي وتشكيل لجنة متابعة موسعة لمحافظة الخليل وتكونت من الزميلات والزملاء التالية ( محمد ابوزينة، سميرة العواودة ، خالد العملة ، ابراهيم ريان، بكر العدم ، مريم هديب ، هبة البايض ، امل الجعبة ، هبة المحاريق ، عيسى العملة ، نادر العويوي، نانسي السيوري، سارة ابو ماضي ، انتصار المشارقة ، روان العواودة ، يونس عرار ، اسماعيل ابوهشهش ، امين البايض ، يوسف ابو ماريا ، شريف يغمور ، سحر يوسف القواسمة ) ، وتم اختيار سحر القواسمة منسقة للجنة المتابعة في محافظة الخليل ، وبعد ذلك تم اقرار البيان الختامي الصادر عن المؤتمر وتم الاختتام بفقرة فنية(اغنية يا حراس المدائن) تقدمها فرقة مجموعة احياء التراث ومن ثم جمع التواقيع على عريضة تؤكد على ضرورة انهاء الانقسام
البيان الختامي الصادر عن مؤتمر ( وطنيون لانهءا الانقسام في محافظة الخليل
بمبادرة من الحراك الشّعبي (وطنيون لإنهاء الإنقسام) في محافظة الخليل الذي يضم شخصيات وطنية وقوى سياسية ومؤسسات مجتمع مدني واطر نسوية وشبابية ونقابية ومهنية ، ومتابعة لنتائج المؤتمر الشعبي العام الذي عقد بشكل متزامن في كل من الضفة والقطاع يوم 23 تموز الماضي ، والمشاركة الهامة لممثل لجنة المتابعة العربية العليا لابناء شعبنا داخل 48 والبرقيات الواردة من العديد من الجاليات ومواقع الشتات الفلسطيني تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ، التأم مؤتمر مخاطر الإنقسام الفلسطيني على الشعب الفلسطيني وقضيته تحت شعار "وطن واحد, شعب واحد, علم واحد". في مدينة خليل الرحمن يوم الثلاثاء, بحضور المئات من ابناء وبنات شعبنا في محافظة الخليل وبمشاركة من السكرتاريا الوطنية ل( وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة ) والعديد من الفعاليات الوطنية والعامة .
ياتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل استمرار حالة الإنقسام السياسي لأكثر من عشرة سنوات والتخوّف الشعبي من تحوّله الى انفصال تام ما يهدد المشروع الوطني الفلسطيني. وكذلك في ظل انسداد الأفق السياسي وتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومخططات الاقتلاع العنصرية وما يتطلبّه ذلك من توحيد جميع الجهود والمساعي لمواجهة الأخطار المحدّقة بمصير الشّعب الفلسطيني وقضيّته الوطنية.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار تأكيد مشاركة مؤسسات الخليل في الحياة العامة السّياسية والمجتمعية، وتجسيد دورها الريادي والتّاريخي في المشاركة الفاعلة بالنضال الوطني التّحرري ضد الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك تجسيد دورها الوطني في الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني ، مؤكدين الاهمية القصوى للحراك الجماهيري والشعبي الواسع كاحد ابرز الاشكال للضغط لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
ناقش المشاركون والمشاركات في المؤتمر، على مدى جلستين، مخاطر استمرار الإنقسام على المجتمع الفلسطيني والاليات الشعبية والفعاليات الجماهيرية الضاغطة ، التي يتوحد من خلالها غالبية ابناء شعبنا في هذه المحافظة المناضلة التي تمثل ركنا رئيسيا وهاما من اركان المشروع الوطني التحريري ونضاله الوطني مؤكّدين في الوقت ذاته على وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، على قاعدة تكريس الشراكة السياسية وتوفير ضمانات الحرية والديمقراطية والتعددية وضرورة ايجاد إطار منظم للحوار على مستوى جميع القوى والفصائل ضمن الإطار القيادي المؤقت, لمواجهة هذه التحدّيات ولتوحيد الجهد الوطني لمواصلة معركة التحرر الوطني والإنعتاق من الإحتلال.
وتوقّف المؤتمر عند أثر الإنقسام على المجتمع الفلسطيني وكذلك أبرز التحدّيات والمعيقات التي تحدّ من إنهاء الإنقسام, مشددّين على قدرة شعبنا أينما تواجد على إحداث الضغط والتأثير على الفرقاء للمضي الجدّي في تنفيذ اتفاق المصالحة دون إبطاء، وتفعيل لجان إنهاء الإنقسام.
وقد توقف المؤتمر امام قرار اجراء الانتخابات للمجالس المحلية مرحبا بهذا القرار ومؤكدا على ضرورة استكمال هذا القرار باجراء الانتخابات الرائسية والتشريعية وللمجلس الوطني كاجراء هام على طريق انهاء الانقسام واستعادة الوحدة ودعى المؤتمر جماهير شعبنا لاوسع مشاركة في هذه الانتخابات ، كما طالب المؤتمر ضرورة التزام جميع القوائم بتضمين برامجها وعملها في اوساط الشعب لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
وعلى ضوء مداخلات المشاركين والمشاركات ونقاشاتهم/ن، توصّل المؤتمر الى التوصيات التالية:
1. ضرورة إنهاء الإنقسام الفلسطيني فورا وعودة اللّحمة الوطنية.
2. ترسيخ منظومة قيميّة مبنيّة على التسامح لإعادة الروابط الإجتماعية التي تأثرت بالإنقسام السّياسي الذي انعكس على مقوّمات المجتمع المدني الفلسطيني.
3. تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر التنفيذ الكامل والفوري لإتفاق القاهرة وفق بيان الشّاطئ بكافّة بنوده، وتحديد موعد لإجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.
4. أولويّة استعادة الوحدة الوطنيّة كأساس لمواصلة معركة إنهاء الإحتلال، وكذلك بإعتبارها الطريق الأقصر لإعادة إعمار قطاع غزة وكسر الحصار الإسرائيلي ما يتطلّب تمكين حكومة التّوافق الوطني في قطاع غزة واضطلاعها بمسؤوليّاتها وواجباتها وإزالة العقبات التي تعترض طريقها ومعالجة قضيّة الموظّفين وفقا لنصوص اتفاق القاهرة.
5. تغليب مصلحة الوطن وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تنهي جميع الخلافات السائدة في المجتمع على خلفيّة الإنقسام وتوحيد المؤسسات السياديّة المدنية والأمنيّة.
6. تأكيد ضرورة التعدديّة السياسية في المجتمع ومشاركة الجميع وفي مقدّمتهم المرأة الفلسطينية في عملية البناء والتنمية، وأن يعيش الجميع بحريّة وكرامة وفق القانون بما يليق بنضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته.
7. وقف التّراشق الإعلامي وتبنّي خطاب إعلامي مسؤول يدعو الى الوحدة الوطنية والتأكيد على دور الإعلام المحلي في تعزيز قيم التسامح وحريّة الرأي والتعبير، وتشكيل رأي عام ضاغط لإنهاء الإنقسام والإستثمار الكامل للوسائل التفاعليّة في التغيير والتعبير عن القضايا الوطنية والمجتمعية ونبذ التّشرذم والتّمييز والفئويّة.
8. نشر مفاهيم التسامح والمحبة في مناهج التعليم وتدريب أسرة التربية والتعليم على إدخال مفاهيم المصالحة والتسامح في العمليّة التعليمية لخلق أجيال مؤمنة بالتّعدديّة وقبول الآخر.
9. الدعوة الى تشكيل منتدى حوار وطني يضم جميع الفصائل والتنظيمات السياسية والقوى الاجتماعية.
10. يشكّل المنظّمون لجنة تنبثق عن المؤتمر لمتابعة تنفيذ توصياته ، وبحيث تكون جزءا رئيسيا من لجنة المتابعة الوطنية ل( وطنيون لانهاء الانقسام ) والحرص على مشاركة منسق السكرتاريا في المحافظة في السكرتاريا الوطنية ل ( وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة )
11. تشكيل لجنة فعاليات ومتابعة من المؤتمر بهدف تنظيم حراك شعبي سلمي ضاغط هدفه استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الإنقسام.
12. الحرص على الوصول الى كل بيت فلسطيني في المحافظة جميع بلدات المحافظة ومدنها وقراها ومخيماتها من اقصى الجنوب في الرماضين ومسافر يطا ومنيزل وحتى اقصى الشمال وكذلك الوصول الى جميع القطاعات وخاصة قطاعات النساء والشباب .
13- يوكد المؤتمر على تكامل الحراك لانهاء الانقسام في جميع محاظات الوطن في اطار وطنيون لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة .
14. يثمن المؤتمر عاليا المشاركة الواسعة للنساء في المؤتمر وفي فعالياته المختلفة تاكيدا على دور المراة الفلسطينية في الكفاح الوطني والديمقراطي باعتبارها عاملا حاسما في تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وتحقيق ثوابته الوطنية
15. تشكيل لجنة إعلامية بهدف نشر ثقافة التسامح بين جميع أطياف الشّعب الفلسطيني. كما دعى المؤتمر لاوسع مشاركة في صفحة وطنيون لانهاء الانقسام على الفيسبوك وكذلك صفحة المجموعة التي تحمل نفس الاسم .
16. وفي ختام اعماله اختار المؤتمر لجنة متابعة وسكرتاريا لمحافظة الخليل .

المجد لشهداء شبعنا الفلسطيني الحرية للاسرى وكل اشكال التضامن مع الاسرى المضربين الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية ضد بطش الجلادين النصر لشعبنا المصمم على الصمود على ارض وطنه في مواجهة الاستيطان والاحتلال حتى تحقيق اهداف شعبنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk