17‏/08‏/2016

شخصيات سياسيّة ومستقلة توقع وثيقة للوحدة الوطنيّة بين الضفة وغزة


شخصيات سياسيّة ومستقلة توقع وثيقة للوحدة الوطنيّة بين الضفة وغزة
نظم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجيّة "في غزة ، مؤتمراً جاء تحت عنوان "نحو رؤيّة شاملة لإعادة بناء الوحدة الوطنيّة "مسارات" ، بمشاركة حشد من الشخصيات السياسيّة والمستقلة والأكاديميّة من الضفة المحتلة وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 ولبنان، عبر "الفيديو كونفرنس" وشاركت فيه مسؤولة كتلة تحرير المرأة الاطار النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية الرفيقه سميه العرجا في مسارات في قاعة الهلال الحمر بمدينة غزة.
 ونوقش خلال المؤتمر وثيقة الوحدة الوطنيّة، التي تعبر عن خلاصة الجهود والاستنتاجات التي تم التوصل إليها خلال خمس سنوات من الحوار غير الرسمي، ضمن إطار برنامج دعم وتطوير مسار المصالحة الوطنيّة.
واقترحت الوثيقة إطلاق حوار وطني شامل ضمن الإطار القيادي المؤقت، لا يتوقف إلا عند الاتفاق حول المبادئ والمنطلقات الموجّهة لإعادة بناء الوحدة، بعد توسيع الإطار القيادي بضم ممثلين عن الشتات والمرأة والشباب والمجتمع المدني، كصيغة مؤقتة إلى حين عقد المجلس الوطني بمشاركة جميع الأطياف، ودون أن يمس ذلك بمكانة وصلاحيّات هيئات المنظمة.
وكان من ضمن الاقتراحات، "الانطلاق من الاتفاقات التي تم التوصل إليها، وبخاصة اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، والتركيز على معالجة البنود الخلافيّة، والتوافق على القضايا التي تجاهلتها اتفاقات المصالحة".
واقترح المجتمعون من خلال الوثيقة، "مراعاة أن إعادة انتشار قوات الاحتلال من داخل قطاع غزة إلى محيطه أحدثت نوعاً من التباين في الظروف بين الضفة والقطاع، وبخاصة من حيث بنية ومهمات المؤسسات المدنيّة والأمنيّة للسلطة في القطاع، ووجود التشكيلات المسلحة للمقاومة، والاحتياجات المعيشيّة والتنمويّة في القطاع، ما يقتضي أخذ ذلك بالحسبان عند وضع السياسات واتخاذ الإجراءات، دون أن يغيّر ذلك من المكانة السياسيّة والقانونيّة للضفة والقطاع بوصفهما أراضٍ محتلة، ويخضعان لمرجعيّة وطنيّة واحدة".
والاقتراح الأخير الذي جاء في الوثيقة، هو اعتماد مبدأ الرزمة الشاملة، وهو ما يتطلب أن يفضي الحوار إلى اتفاق شامل حول كافة القضايا، مع مرونة في أولويات وخطوات وآليات التنفيذ وفق جداول زمنيّة متفق عليها، يتم تطبيقها بشكل متزامن ومتواز.
مراقبون فلسطينيون استبعدوا أن تتحقق الوحدة الوطنيّة على أرض الواقع بين الضفة والقطاع لأسباب عدة، أبرزها نمو جماعات المصالح المستفيدة من الانقسام، إضافة للخلافات السياسيّة والبرامجيّة والأيديولوجيّة بين التيارات والفصائل الفلسطينيّة، والارتباطات العربيّة والإقليميّة والدوليّة والمراهنة على المتغيرات، واستمرار نهج الإقصاء وعدم تقبل الآخر.
وتوزعت أعمال المؤتمر على أربع جلسات، خصصت الأولى لعرض ومناقشة الورقة المرجعيّة لوثيقة الوحدة الوطنيّة، إضافة إلى البرنامج الوطني ودور الشتات في تحقيق الوحدة، وخصصت الثانية لعرض ومناقشة المنطلقات والمبادئ ومسارات خطة العمل التي تقترحها الوثيقة، وارتكزت الثالثة على التحديات والفرص أمام تبلور تيار وطني وشعبي داعم لإعادة بناء الوحدة واستعادة مكانة القضيّة الفلسطينيّة بصفتها قضية تحرر وطني وديمقراطي، والجلسة الرابعة تكرست لمناقشة واقتراح آليات العمل الكفيلة بتوفير الظروف لنمو تيار وطني وشعبي قادر على شق مسار إعادة بناء الوحدة وفق الرؤيّة التي تتضمنها الوثيقة.
يشار الى أن هذه الوثيقة ليست الأولى من نوعها لإنهاء الانقسام الفلسطيني، خلال تسعة أعوام مرت عليه، تخللها عديد من المبادرات المحليّة والعربية، لكن جميعها باءت بالفشل.
جبهة التحرير الفلسطينية تنظم حفل تخريج دورة ادارة وتنظيم الوقت مكتب الجبهة دير البلح
نظمت جبهة التحرير الفلسطينية وكتلة تحرير المرأة حفل تخريج لدورة مهارات إدارة الوقت، ومهارات إدارة الأزمات، في مكتبها في دير البلح بحضور مسؤولة  كتلة تحرير المرأة الرفيقة رسميه العرجا.
وقالت العرجا ان الشباب والشابات هم عماد كل مجتمع وأساسه، فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطـور، ونبض الحيـاة في عروق الوطـن، ونبراس الأمل المضيء، وبسمة المستقبل المنيرة، وأداة فعالـة للبناء والتنميـة ، وحينما يغيب دور الشباب عن ساحـة المجتمع أو يُساء ممارسته، تتسارع إليه بوادر الركود وتعبث بهـا أيادي الانحطاط وتتوقف عجلة التقدم، ومن أجل منحهم مساحة كافية للعمل الدؤوب والإشراق بالنتائج المتقدمة، والعمل على تنمية قدراتهم الذاتية والإبداعية والفكرية، ونقل مواهبهم المدفونة إلى الحياة لتأخذ دورها الطبيعي والطليعي في بناء المجتمع  .
واضافت العرجا نحتفي بتخريج كوكبة من الشابات الذين شاركوا في دورة مهارات إدارة الوقت، ومهارات إدارة الأزمات ، مشددة على أهمية دور المؤسسات فى إدارة الأزمات بطريقة علمية صحيحة من خلال فريق عمل متكامل من خلال الأساليب و إرشادات التي تستخدمها المؤسسات فى الخطط الإستيراتيجية، وهذا يتطلب من أن يراعى التسلسل الزمنى فى مراحل الخطة وإختيار الزمن المناسب لكل مرحلة بها ومفهوم " إدارة الوقت " من المفاهيم المتكاملة والشاملة الصالحة لأى زمان ومكان وأي عمل وأي شخص وأي مجتمع فقط ارتبط هذا المفهوم بشكل كبير بالعمل الإدارى، مشيرة  أن الدورة تميزت بالالتزام الكبير وبالأداء المتميز ، مؤكدة على دور المرأة الشابة العظيمة الذي يستند إلى طاقتها وحيوتها ومبادراتها المتواصلة في العمل والعطاء، لافتة ان القيام بهذه الدورات تدعم القضية الفلسطينية وشتى مجالات الحياة .
واعربت عن تقديرها وشكرها للمدربين والمشرفين على الدورة ، مبينة أن النجاح الكبير كان نتيجة التفاعل إلايجابي ، حيث اتسمت الدورة بالشفافية والإدارة الحكيمة والناجحة .
وكرمت العرجا وكتلة التحرير المتخرجات وفريق العمل بشهادات تقديرية ، وتوج حفل التكريم بتسليم شهادات الدورات إلى المتدربين والمتدربات، تقديراً لجهودهم في حضور كافة ساعات الدورات ومواضيعها بفاعلية واهتمام وشاركوا الجميع بحفل كوكتيل في مركز الجبهة على شرف المتخرجات .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk