27‏/08‏/2016

الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف المسجد الأقصى عرضة للتهويد والتدمير وجريمة احراقه قبل 47 عاما لن تسقط بالتقادم

الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف
المسجد الأقصى عرضة للتهويد والتدمير وجريمة احراقه قبل 47 عاما لن تسقط بالتقادم
أكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف، الاصرار على محاسبة الاحتلال على جريمة احراق للمسجد الاقصى المبارك قبل 47 عاماً مشددا على ان هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم.
وقال أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام ، في الذكرى 47 لإحراق المسجد الأقصى  إن الحرائق مستمرة في الأماكن المقدسة، معتبراً اقتحامات المستوطنين اليومية بحماية جيش الاحتلال، ودخول المئات منهم فيما يسمونه  " ذكرى الهيكل" ، انذارا خطيرا بفرض وقائع على الارض وتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً.
وأضاف أبو يوسف: إن جرائم جيش الاحتلال متواصلة ضد المسجد الاقصى المبارك، منذ جريمة احراقه قبل 47 عاماً، مؤكداً أن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، ولا بد من محاكمة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته وأرضه.
وقال أبو يوسف : في هذه الذكرى الأليمة، مازلنا ندق ناقوس الخطر ونحذر  من مخططات تهويد وتقسيم  تستهدفه ، ومحاولات فرض وقائع على الأرض، داعيا الأمتين العربية والاسلامية للخروج من حالة الصمت والعجز إلى الفعل لحماية المسجد الاقصى من النسف والتدمير لبناء الهيكل المزعوم مكانه.
ولفت ابو يوسف : أن ما تتعرض له المدينة المقدسة على أيدي الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، هي حرب حقيقية ممنهجة بمعنى الكلمة، حيث بدأ الاحتلال فعلاً بتنفيذ مخططاته في تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، ويواصل اقتحاماته واعتداءاته على باحاته ويصيب العشرات داخله.
 ورأى، أن الاحتلال أيضاً يواصل اعتداءاته على الصحافيين في القدس المحتلة، من أجل منع وصول الحقيقة، فضلاً عن الاعتداءات على سيارات الإسعاف واختطاف مصابين من داخلها، والتطور اللافت في هذه الإجراءات هو قرار حكومة الاحتلال في تشديد العقوبات على راشقي الحجارة.
واشار ، أن الأحداث المتسارعة الخطيرة في مدينة القدس، تتطلب توحيد جهود كافة الفصائل والقوى التي تقع على عاتقها إدارة وتوجيه الحراك الجماهيري المقدسي، وتعزيز صمود أهالي المدينة.
 واكد ابو يوسف: على أهمية تفعيل اللجان الشعبية في التصدي لإرهاب الاحتلال والمستوطنين، في ظل حالة الصمت العربي، والتواطؤ الدولي مع الكيان الإسرائيلي، داعيا شعبنا في الضفة بالانتصار إلى القدس ، معربا عن اعتزاز كافة الفصائل والقوى بأهلنا في مدينة القدس بشبابها ورجالها ونسائها وأطفالها ومرابطيها الذين يواصلون تصديهم الأسطوري للإرهاب الإسرائيلي.
وطالب ابو يوسف : بوضع قضية الأسرى على سلم اهتمامات كافة القوى والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع الأهلي، مشددا على ضرورة التحرك من قبل بعثة المنظمة في هيئة الأمم المتحدة ا في التحشيد الدولي لإدانة سياسة الاعتقال الاداري وممارسات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وتحمل مسؤولياتها الوطنية إزاء الحركة الأسيرة التي تمثل ضمير شعبنا ومقاومته الباسلة.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة ان تكون قضية الاسرى امن اولى اهتمامات اللجان الحقوقية الدولية من اجل إدانة سياسة كيان الاحتلال تجاههم ولإدانة استمرار اعتقال القائد بلال كايد والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعودته إلى أهله وبيته، باعتبار ان سياسة الاعتقال الاداري تشكّل جريمة حرب وانتهاك واضح للقوانين والشرائع الدولية التي تحرّم هذه السياسات الإجرامية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk