09‏/07‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية ما تتعرض له مدينة الخليل يستهدف المساس بتوجهات شعبنا

جبهة التحرير الفلسطينية ما تتعرض له مدينة الخليل يستهدف المساس بتوجهات شعبنا
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية أن قيام قوات الاحتلال بتشديد الحصار المفروض على مدينة الخليل واغلاق مداخلها الرئيسية لن يزيد شعبنا الا تصميما على مواصلة النضال ، مما يدعو الى وحدة الصف والارتقاء إلى مستوى هذه التضحيات، والمضي قدمًا في تصعيد الانتفاضة، والتصدي لكل محاولات إجهاضها.
وقال محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي لوسائل الاعلام ان تصعيد قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الخليل والضفة والقدس وغزة، يكشف مدى ارباكه وعجزه عن مواجهة العمل التضحوي الانتفاضي لشباب الانتفاضة، وهو يجعله يمارس أساليب العقاب الجماعي من تصعيد لإجراءات القمع، والإعدامات الميدانية، واقتحام بيوت الشهداء وهدمها، وشن حرب اقتصادية ظاناً منها بهذه الإجراءات بانها تؤدي إلى إخماد الانتفاضة.
وطالب السودي بضرورة بذل الجهود والطاقات والإمكانيات الوطنية لتشكّل جدارًا صلبًا لدعم الانتفاضة وحمايتها، وتعزيز صمود أبناء شعبنا، من خلال التحرك على كافة المستويات من اجل حشد التحالفات لها شعبياً ورسميًا عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
ورأى السودي أن ما تتعرض له مدينة الخليل ومنطقتها من هجمة عدوانية متواصلة هي جزء مما يتعرض له الوطن عموماً، والذي يستهدف المساس بتوجهات شعبنا نحو العودة والحرية والاستقلال.
ولفت أن الخليل تتعرض لاستهداف أكبر لتمايز ظروفها ووجود عدد كبير من المستوطنين القتلة، فضلاً عن الإجراءات الواسعة للاحتلال والتي أدى لاغلاقها بالكامل وفرض الحصار الشامل على قراها ومخيماتها، والممارسات الاجرامية والتي تستهدف كرامة وحياة المواطنين في المدينة، لافتاً أن كل هذه الإجراءات لن تحقق أهدافها.
ودعا السودي جميع القوى والفصائل بعيد الفطر السعيد الى وضع  برنامج اجتماعي تكافلي من أجل العمل على تعزيز صمود الأسر التي ضحت بفلذات أكبادها في الانتفاضة، عبر توفير سبل العيش الكريم وإسنادهم ودعمهم، ومواجهة كل محاولات الاحتلال للنيل من صمودهم، خاصة وأن عدد كبير من الشباب الذين استشهدوا كانوا من الأسر الفقيرة المعيلة لأسرهم.
واضاف أن فرض الحصار على مدينة الخليل بالكامل وعزلها عن باقي مدن الضفة وهدم منازل الشهداء والاجراءات العقابية الجماعية بحق شعبنا في الضفة والقدس، والمصادقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية يمثل جريمة حرب، تستدعي من الجميع العمل على رسم رؤية نضالية في التصدي للاحتلال والمستوطنين.
وشدد السودي على حرص جبهة التحرير الفلسطينية على الوحدة الوطنية، مما يستدعي انهاء الانقسام الكارثي وتطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها من اجل مواصلة النضال ضد الاحتلال.

وتوجه السودي بالتحية الى الاسرى والاسيرات ، داعيا الى وضع قضية الأسرى على سلم الاولويات الوطنية ومطالبة الأمم المتحدة بإدانة سياسة الاعتقال الاداري وممارسات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وتحمل مسؤولياتها الوطنية إزاء الحركة الأسيرة التي تمثل ضمير شعبنا ومقاومته الباسلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk