19‏/07‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية تنعي رفيقها المناضل الدكتور علي خالد بدر




جبهة التحرير الفلسطينية تنعي رفيقها المناضل الدكتور علي خالد بدر
تنعي جبهة التحرير الفلسطينية إلى جماهير شعبنا رفيقها المناضل الدكتور علي خالد بدر الذي توفاه الله اليوم الاحد ١٠/٧/٢٠١٦ بعد معاناة طويلة مع المرض.
ـ الشهيد ينحدر من عائلة فلسطينية مناضلة وكادحة.
 ـ التحق في صفوف الجبهة منذ اوائل السبعينات.
ـ شارك في العديد من المعارك ضد العدو الصهيوني ودفاعاً عن المخيمات الفلسطينية في لبنان أثناء اجتياحه للبنان، وقد تم أسره في في منطقة صيدا اثناء الغزو الصهيوني للبناني صيف عام 1982، وبقي في معتقل انصار حيث خرج اثناء صفقة التبادل عام 1985 ، وبعد خروجه واصل مهامه النضالية في جبهة التحرير الفلسطينية.
-  تميز بالإقدام والشجاعة.
-   رحل يوم الاحد بعد حياة نضالية حافلة ومعاناة طويلة من المرض.
وإذ تتقدم جبهة التحرير الفلسطينية باسم أمينها العام الدكتور واصل ابو يوسف، ونائبه الرفيق ناظم اليوسف، والمكتب السياسي، واللجنة المركزية وقيادتها وكوادرها ومناضليها واعضاءها  في الوطن والشتات لعائلة بدر وابو عرقوب المناضلة برحيل هذا المناضل، الذي كرس حياته مناضلا وعاشقاً لفلسطين ، فإنها تعاهده بالمضي على ذات المبادئ والقيم والروح الكفاحية التي تميز فيها ودرب كل الأوفياء حتى تحقيق أهدافنا الوطنية بتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني من هذا الاحتلال الصهيوني البغيض.
جبهة التحرير الفلسطينية تشييع المناضل الدكتور علي بدر في عين الحلوة
شيعت جبهة التحرير الفلسطينية الدكتور علي خالد بدر الذي توفي  بعد صراع مرير مع المرض حيث ووري الثرى في مثوى مقبرة درب السيم في مخيم عين الحلوة .
شارك في التشييع نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الرفيق ناظم اليوسف وعضو المكتب السياسي للجبهة صلاح اليوسف وقيادة الجبهة في منطقة صيدا ،وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية وممثلو الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل فلسطينية .

وفي مقبرة درب السيم، قال عضو المكتب السياسي صلاح اليوسف ، نقف اليوم والحزن يخيم علينا جميعا في وداع مناضلا وطبيبا افنى عمره في النضال ، فكان الشهيد الدكتور علي بدر أكثرعشقا لفلسطين ولم تفارقه أو يفارقها لحظة واحدة على مدى سنين عمره، فقد عاش لها ولم يفارقها لحظة واحدة واستشهد من أجلها، فقد كانت فلسطين البوصلة التي بها يهتدي ويهدي الآخرين، فهو كان أبرز المدافعين عن مخيم عين الحلوة اثناء الاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982 ، حيث اسر وسجن في معتقلات انصار وافرج عنه بعملية التبادل عام 1985  ، واضاف اننا نعاهده  بأننا على العهد باقون، ولن نتراجع عن الأهداف التي من أجلها ناضلت، وبقيت قابضا عليها كالقابض على الجمر، فها هي الأجيال التي زرعت فيها بذرة الثورة يحملون الراية ويرفعونها عاليا، ويقسمون ليل نهار بأنهم سيستمرون في حملها حتى يرفعوها على أسوار فلسطين والقدس التي تقف شامخة في وجه المحتلين الصهاينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk