19‏/07‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة في بيروت




جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة في بيروت
الجمعة: يؤكد على دعم المقاومة وإعادة بوصلة الصراع لفلسطين
انهى المؤتمر العربي العام الذي انعقد في بيروت "دعما للمقاومة ورفض تصنيفها بالارهاب" بحضور ما يزيد عن ثلاثماية شخصية سياسية وحزبية وفكرية واكاديمية اعماله ببيان ختامي اكد على التمسك بالمقاومة وبحق الشعوب في مقاومة المحتل.. وشارك وفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية ضم عضوي المكتب السياسي عباس الجمعه وصلاح اليوسف وأعضاء قيادة الجبهة ابو جهاد علي وأبو وائل كليب وهشام مصطفى في المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة في بيروت .
 والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة في الجلسة المسائية  نقل في بدايتها تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف للمشاركين في المؤتمر ، مؤكدا ان انعقاد هذا المؤتمر على ارض لبنان الاشم وفي بيروت المقاومة والانتصار  يأتي في ظل ظروف بالغة التعقيد من اجل دعم المقاومة وإعادة بوصلة الصراع لفلسطين ، في ظل انتفاضة فلسطين التي ترسم بدم شهيداتها وشهداءها خارطة فلسطين ، حيث يشكل هذا الصوت العربي المدوي بانتصار تموز وذكرى ثورو يوليو التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر منارة مضيئة في سماء هذه المنطقة .
واكد الجمعة الوقوف الى جانب المقاومة التي صنعت الانتصارات بدماء شهدائها ، ويكفينا فخرا بدعم المقاومة وحزب الله وكافة القوى الوطنية اللبنانية والعربية لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة ، مثمنا مواقف المناضل العربي المصري حمدين صباحى، داعيا الى مواجهة تطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية وإسرائيل ، في ظل تصعيد حركة المقاطعة الشاملة ضد الاحتلال، والتي تقاطعت مع حراك شعبي دولي وتنظيم مظاهرات حاشدة في شوارع مدن العالم تنديداً بالجرائم الصهيونية ضد شعبنا.
من هنا نرى ان ما يجري المنطقة برمتها مرتبط بشكل مباشر بفلسطين وما يحصل في الاراضي الفلسطينية " و"من يعتقد أنه يمكن لنا العيش بأمان وينأى بنفسه عن القضية الفلسطينية فهو واهم فهي ستبقى القضية المركزية استنادا إلى المبادئ والواقع وما يفرضه هذا الواقع من ترابط بين ما يحصل في المنطقة وفلسطين ، وكل ما تعيشه هذه المنطقة من حروب ومؤامرات منذ مطلع القرن العشرين وبعد وعد بلفور ليس سوى محطات في مسار متصل من السعي المتواصل للقوى الامبريالية والاستعمارية بهدف تفتيت المنطقة وفق سايكس بيكو جديد ، بعد ان وصعت له القوى الامبريالية والصهيونية والاستعمارية والرجعية  القدرات والإمكانات للقوى الارهابية التكفيرية التي جلب مرتزقتها من أصقاع الأرض لاستنزاف الأمة وتدمير قدراتها وتعطيل فرص نهوضها وتحررها خصوصا بالاستهداف العدواني الدائم لكل من فلسطين وسورية ومصر ولبنان وليبيا والعراق واليمن ، مما يتطلب من كافة الاحزاب والقوى العربية تشكيل جبهة شعبية عربية موحدة لمواجهة هذه المخاطر ودعم المقاومة على امتداد المنطقة ودعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته في وجه الإرهاب الصهيوني، باعتبار ان قضية فلسطين قضيتها المركزية هذه الرؤية التي نتحدث بها هي تعبير عن فهم واقعي وموضوعي عميق لما يجري في المنطقة.
واضاف ان وصم المقاومة بالارهاب لا قيمة له ، لاننا نرى الذين وضعوا هذا القرار هم الارهابيون الذين ارتكبوا افظع الجرائم بحق الشعوب في فلسطين ولبنان والعراق، وحتى بحق شعوب العالم ، وهم من يدعمون بناء اكبر قاعدة ارهابية في منطقة الشرق الاوسط وهو الكيان الصهيوني ، حيث يسعون الى تدمير مقدرات دول المنطقة ونهب خيراتها والعمل على تفتيتها بهدف تقسيمها على ارضية سايكس بيكو جديد ، الا ان ارادة المقاومة في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق وليبيا واليمن والصمود لشعوبنا هي التي ستنتصر بوجه الارهاب .
وحيا الانتصار العظيم للمقاومة الذي حققته المقاومة في تموز قبل عشر سنوات بمواجهة العدو الصهيوني ، مؤكدا على تمسك جبهة التحرير الفلسطينية بكافة أشكال المقاومة ، مشددا على رفض وصم المقاومة بالارهاب لأن هذه المقاومة شكلت نموذجا لمسيرة النضال والكفاح .
وقال ان ما يتعرض الاسرى في معتقلات العدو الصهيوني من ممارسات قمعية اجرامية تقوم بها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحقهم، و من عزل انفرادي ومنع للزيارات والتفتيش العاري ومصادرة المقتنيات والتعذيب الجسدي والنفسي يؤكد على الروح النضالية للأسرى وهو يعبر عن تحد وتصميم على مواصلة الكفاح والمواجهة مع الاحتلال وجلاديه، مسجلين صفحات مشرقة في تاريخ النضال الوطني والقومي والإنساني من أجل الحرية والتخلص من الاحتلال واسترداد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطينيوفي مقدمتهم القادة الاسرى احمد سعدات ومروان البرغوثي وسامر العيساوي ، والمناضل بلال كايد الذي يواجه اجراءات الاحتلال بعزيمة لا تلين، مثمنا الدور الذي تقوم به الحملة الاهلية لنصر فلسطين وقضايا الامة واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال على كافة المستويات لدعم قضية الاسيرات والاسرى.
وطالب الجمعة المؤتمر العربي العام بضغط عربي من قبل المشاركين من أجل العمل على عودة اللحمة إلى الوضع الفلسطيني المتشرذم وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار ذلك مصلحة فلسطينية وعربية في هذه اللحظات التاريخية .

هذا والتقى وفد الجبهة بالعديد من الشخصيات الفلسطينية والعربية المشاركة وابرزهم المناضل العربي الناصري المصري حمدين صباحى ورئيس المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا عبدالله منيني ، ونقل لهم الجمعة مواقف الجبهة من التطورات الفلسطينية والعربية مؤكدا على اهمية التواصل  وضرورة تعزيز العلاقات بين القوى العربية  لمواجهة المخاطر المحدقة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk