19‏/07‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية إنه لا يوجد إمكانية فعلية للتطبيع العربي مع إسرائيل من دون حل جدي لحل القضية الفلسطينية

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
إنه لا يوجد إمكانية فعلية للتطبيع العربي مع إسرائيل من دون حل جدي لحل القضية الفلسطينية
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، ان حكومة نتنياهو الاكثر يمينية وتطرفا تحاول من خلال هذه الرسالة ان تتسابق مع ما تقوم به من جرائم ضد الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، فهي لا تكتفي بالاعدامات الميدانية والحصار والتطهير العرقي والعقاب الجماعي والاعتداءات المتواصلة على المسجد الاقصى بل ترسل رسالة تطالب فيها الرئيس ابو مازن بإقالة أحد مستشاريه وبعدم بناء صرح للشهيد أبو السكر احد الاسرى المحررين والشهيد المناضل الذي قضى ما يقرب العشرين عاما في السجون الاسرائيلية، فاسرائيل من خلال هذه الرسالة تحاول الايحاء امام العالم بأنها مستعدة لفتح مسار سياسي لكن ما تقوم به على الارض هو عكس ذلك تماما" اي ان الهدف من وراء هذه الرسالة ذر ارماد في عيون المجتمع الدولي لكسب الرأي العام العالمي وايهامه بان نتنياهو رجل سلام . 
وأضاف أبو يوسف في حديث صحفي إنه لا يوجد إمكانية فعلية للتطبيع العربي مع إسرائيل من دون حل جدي لحل القضية الفلسطينية، إن حديث نتنياهو المتكرر عن علاقات سرية وأخرى علنية مع الدول العربية بات اسطوانة مشروخة ، ونحن مقتنعون بأن القضية المركزية لدى العرب تبقي قضية فلسطين ولا يمكن التخلي عنها أو تهميشها.
واعتبر أبو يوسف أن حكومة  الاحتلال الحالية وهي الأكثر يمينية وتطرفا تحاول فك عزلتها عبر الحديث عن علاقات مع دول عربية ولفتح أفق للتعامل معها رغم تمسكها بالاحتلال والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
ورأى ابو يوسف ان الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين التي ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الانسانية، تتطلب أوسع حملة تضامن مع الاسرى في معتقلات العدو الصهيوني، وهذا يستدعي من الهيئات الحقوقية العربية الى تبني قضية الاسرى والدفاع عنهم في المحافل الدولية والعمل بسرعة التدخل من قبل هيئة الصليب الأحمر الدولية لوضع حد للإجراءات الصهيونية بحق الأسرى التي تنتهك القوانين والاتفاقيات الدولية.
ودان ابو يوسف الاعتداء الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية وكل الجرائم الإرهابية المشابهة لن تنال من إيمان الشعب الفرنسي ومعه كل الشعوب المحبة للخير والعدل والسلام، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني، بقيم الحرية والإخاء والمساواة التي هي مبادئ الثورة الفرنسية ومبادئ كل الأحرار والشرفاء في العالم، مؤكدا أن الإرهاب لا دين ولا قومية له وأنه مرفوض ومدان بكل صنوفه، ونحن نؤكد على تضامننا مع جميع شعوب ودول وقوى العالم الحية في مواجهة ظاهرة التطرف والتصدي لها ، لافتا ان الشعب الفلسطيني الذي عانى كل صنوف العذاب والظلم والقتل والتهجير على مدار 68 عاما بسبب الاحتلال والعدوان  على أرض وطنه ومقدراته ومقدساته وكل مقومات وجوده الإنساني والحضاري على أرض فلسطين التاريخية يدرك جيدا مدى وحشية وإرهاب الاعتداء الذي وقع في مدينة نيس ويتطلع إلى اليوم الذي سيعيش فيه بأمن وسلام وحرية في ظل دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس دون إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه.

وشدد ابو يوسف أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام عدوان الإحتلال واستيطانه، مؤكدايجب أن نراهن على شعبنا ووحدته والتمسك بالمقاومة بكل أشكالها بما فيها المقاومة الشعبية ودعم وتطوير الانتفاضة  لمواجهة هذا الإحتلال. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk