18‏/06‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسليا مبدأ مرفوض

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسليا مبدأ مرفوض
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومنسق القوى الوطنية والاسلامية ان أي مشاركة فلسطينية في مؤتمرات مثل هرتسليا له علاقة بامن واستراتيجية الاحتلال في السنوات القادمة مبدأ مرفوض.
واضاف ابو يوسف في حوار صحفي ، ان مثل هذه المشاركات مضرة وخاصة في ظل الحكومة الفاشية برئاسة نتنياهو ، التي تصدر القوانيين والتي كان اخرها "سن قانون "مكافحة الإرهاب"، هو قانون عنصري هو بمثابة تجلي ليهودية الدولة وتصعيد خطير يهدف ترهيب وتقويض العمل السياسي الفلسطيني ، لافتا اذ كان الاحتلال قد فشل بممارساته الإرهابية العديدة المتواصلة في إخماد لهيب الانتفاضة والمقاومة الشعبية , فحتما أنه سيفشل أيضا في تحقيق أهدافه من خلال هذه القوانين الإرهابية التي تعكس حقيقة هذه الدولة غير الشرعية المارقة.
واكد أبو يوسف، ان الموقف الفلسطيني ازاء المشاركة في هذه المؤتمرات ينطلق من دعواتنا الى وجود مقاطعة شاملة للاحتلال وتعزيزحركة الBDS ، وانه في اللحظة التي نطالب فيها العالم بمقاطعة الاحتلال لا يجوز ان نطبع نحن معه، وأي مشاركة فلسطينية هي محاولة لاظهار أن هناك شيء مشترك.
ولفت بدلا من المشاركة في هذه المؤتمر، يجب علينا ترتيب بيتنا الداخلي، وانهاء الانقسام واتمام المصالحة، والقيام بخطوات على المستوى الداخلي لتعزيز مقاطعة الاحتلال، والتوجه الى المؤسسات الدولية ومجلس الامن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لمحاسبة اسرائيل ومعاقبتها على جرائمها، مطالبا بـادانة أي مشاركة في مثل هذه المؤتمرات والمحاسبة الجادة .
وحيا ابو يوسف الاسرى والاسيرات الذين يواجهون بثبات عسف الاحتلال وبطشه ، وهو ما يحتاج منا جميعاً أن نكون بمستوى هذه التضحيات ، منددا بقرار تحويل الأسير بلال كايد الى الاعتقال الاداري ، مطالبا بالتحرك وبشكل جدي ومتواصل لإدانة جرائم الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى، خاصة ان استمرار حكومة الاحتلال بسياسة الاعتقال الإداري تعتبر جريمة حرب، مندداً بالصمت الدولي أمام استمرار هذه الجريمة وجرائم الاحتلال بحق الحركة الوطنية الأسيرة.

ودعا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الى استثمار تصاعد الإسناد الشعبي والمؤسساتي في الكثير من دول العالم لنضال شعبنا وحقوقه، والتي عبرت عن نفسها من خلال المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية ضد الاحتلال، والعمل على تطوير الحركة الشعبية المساندة للضغط على مؤسسات الأمم المتحدة لإنفاذ القرارات الدولية ذات الصلة بحقوق شعبنا، ورفض  وأدانت الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الإرهابية بحق شعبنا وأرضنا وحقوقنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk