18‏/06‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الرابعة والثلاثون على غياب القائد سعيد اليوسف تجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء ولمسيرة الأسرى الابطال



جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الرابعة والثلاثون على غياب القائد سعيد اليوسف
تجدد العهد والوفاء لدماء الشهداء ولمسيرة الأسرى الابطال
جددت جبهة التحرير الفلسطينية وعدها وعهدها لجماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية على الوفاء لدماء الشهداء وأهدافهم النبيلة التي قدموا أرواحهم في سبيلها على درب تحرير الارض والانسان.
وقالت الجبهة في بيان صحفي ، في مثل هذا اليوم من العام 1982 فقد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم قائدا كرس حياته وخبراته في ملاحقة الاحتلال الصهيوني، إنه القائد سعيد اليوسف  الذي اثبت ومن خلال اشرافه مع الامين العام للجبهة الشهيد القائد ابو العباس على العمليات العسكرية للجبهة ومقاومة الاحتلال ، حيث كان يمتلك عقلية نافذة ابتدعت وسائل جريئة ومؤلمة للاحتلال من خلال سلسلة العمليات التي نفذتها الجبهة في داخل الوطن وخارجه لتلفت أنظار العالم إلى معاناة شعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال.
إننا في جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الرابعة والثلاثين لغياب القائد سعيد اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس العسكري الاعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي فقد هو يقاوم الغزو الصهيوني للبنان عام 1982وذلك بعد معركة مع العدو في جبل لبنان ما بين شملان وبحمدون ، إذ نستذكر تجربته النضالية والعسكرية ، مع رفاقه التي انارت طريق الكفاح والنضال بكل العزم والثبات والإخلاص كما كانوا رفاقه القادة العظام على العهد وفي مقدمتهم رفيق دربه الشهيد القائد  فارس فلسطين الامين العام ابو العباس  وقمر الشهداء القائد الامين العام  طلعت يعقوب وشهيد الوحدة الوطنية القائد الامين العام  عمر شبلي "ابو احمد حلب " ورفاقه القادة حفظي قاسم وابو العمرين وجهاد حمو ومروان باكير وابو العز  ، والآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، متمسكين بحقوق شعبنا الثابتة في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى والظفر بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأعربت الجبهة  في هذه المناسبة عن اعتزازها بمسيرة الانتفاضة والمقاومة الشعبية وعملياتها البطولية ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، مؤكدة رفضها للعودة الى مسار المفاوضات ورفض اي مس بالثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ، والعمل على استثمار تصاعد الإسناد الشعبي والمؤسساتي في الكثير من دول العالم لنضال شعبنا وحقوقه، والتي عبرت عن نفسها من خلال المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والثقافية ضد العدو الصهيوني، وفتح الأبواب لحركة شعبية مساندة للضغط على مؤسسات الأمم المتحدة لإنفاذ القرارات الدولية ذات الصلة بحقوق شعبنا، وادانة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته الإرهابية بحق شعبنا وأرضنا وحقوقنا.
ان جبهة التحرير الفلسطينية اذ تعبر عن ادانتها الشديدة  بانتخاب "اسرائيل" لرئاسة لجنة الشؤون القانونية في الأمم المتحدة، الذي جاء في ظروف الهيمنة الامبريالية وتحالفها مع الحركة الصهيونية، وفي ظروف عربية تعيشها المنطقة غير مسبوقة من الصراعات الطائفية الدموية، بهدف تقسيم دولها وفق سايكس بيكو ، الأمر الذي أدّى ببعض الدول العربية إلى التصويت لصالح القرار، استجابة للضغوطات الدولية في دفع بعض الدول العربية للتطبيع مع دولة العدو الصهيوني، لهذا فاننا نرى في هذا القرار انحراف خطير من المؤسسة الدولية، وتشجيع لدولة تؤكد علنا رفضها الانصياع لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، من اجل تكريس احتلالها لفلسطين، ولتعزيز طابعها العنصري الفاشي، اضافة الى رفضها قرارات الشرعية الدولة ذات صلة بحقوق الشعب الفلسطيني والتي تقضي بحق العودة وتقرير المصير، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، حيث قدموا المكافأة لدولة الاحتلال بهدف قلب الحقائق الموجودة على الأرض، ومساواة بين الضحية والجلاد، لهذا فاننا نطالب الحكومات العربية والإسلامية والصديقة إلى رفض هذا القرار، وإلى السعي لإبطاله، كما ندعو منظمات حقوق الإنسان والاتحادات العربية والدولية للمحامين والحقوقيين إلى إطلاق أوسع حملة لمناهضة هذا "الانتخاب" لكيان الاحتلال، ونطالب لمحاكمة مسؤوليه على جرائم الحرب، والجرائم ضدّ الإنسانية التي ارتكبوها منذ قيام هذا الكيان العنصري، ونؤكد على اهمية تصعيد المقاومة والانتفاضة ، والتأكيد على حق شعبنا في الرد على جرائم الاحتلال .
ورأت جبهة التحرير ، اننا في هذه اللحظة ما أحوجنا فيها للقائد سعيد اليوسف و للقادة العظام والشهداء الذين رحلوا وهم يتمسكون بالمقاومة والكرامة ووحدة الشعب والأرض ومنظمة التحرير وإرادة النصر والحرية ، مؤكدين ان ابسط أشكال الوفاء للشهداء هو انهاء الانقسام الكارثي و تنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية والشروع في انتخابات شاملة ورسم إستراتيجية سياسية وكفاحية تستند لدعم خيار الانتفاضة والمقاومة و تستجيب لمهام التحرر الوطني ويكون من خلالها التوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة للامم المتحدة و نقل ملف القضية الوطنية برمته إلى الأمم المتحدة لتنفيذ قراراتها ذات الصلة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وختمت الجبهة بيانها بتحية الوفاء للقائد سعيد اليوسف وطالبت كافة المؤسسات الحقوقية والدولية بالكشف عن مصيره هو ورفاقه وكل المفقودين اثناء الغزو الصهيوني للبنان صيف عام 1982 ، مؤكدة تمسكها بتجربته النضالية وسلوك كل من اهتدى إلى دربه وسلك طريقه الكفاحي وتمسك بأهدافه الشعب الفلسطيني ، وزرعوا الثورة وسقوا جذرها دماً وعرقاً وكفاحاً مستمراً.. وبقوا عنواناً للمقاومة والحياة والانتصار القادم من اجل تحرير الارض والانسان والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
المجد للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى
لنستمر بالانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال

وانها لثورة حتى تحرير الارض والانسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk