29‏/06‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية اليوم العالمي للاجئين: نرفض أي مس بحق العودة

جبهة التحرير الفلسطينية اليوم العالمي للاجئين: نرفض أي مس بحق العودة
شدد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، في تصريح صحفي  لمناسبة اليوم العالمي للاجئين، على أن حق العودة للاجئين هو حق مقدس غير قابل للتصرف أو الإنابة، مؤكدا على وحدة الشعب الفلسطيني واهمية تذكير العالم بالمآسي التي ما زال يعيشها الملايين من اللاجئين حول العالم، بما فيها محنة اللاجئين الفلسطينيين لا زالت متواصلة بعد مرور ما يزيد عن سبعة وستين عاما تضاعف خلالها عدد الفلسطينيين منذ العام 1948 وحتى اليوم حوالي سبع مرات.
ولفت الجمعة الى ان استمرار معاناة اهلنا اللاجئين دون ايجاد حل عادل يضمن عودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها، هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والامم المتحدة اللذين ما زالا عاجزين عن فرض تطبيق قراراتهما، وهو دليل آخر على سياسة المعايير المزدوجة في التعاطي مع قضايا العالم.
واستنكر الجمعة تولي مندوب الاحتلال الإسرائيلي رئيساً للجنة السادسة المعنية بالقضايا القانونية الدولية في الأمم المتحدة ، وبموافقة ممثلي بعض الدول العربية، حيث يعتبر ذلك وصمة عار في تاريخ الشرعية الدولية وطعنة للدور الذي يجب أن تضطلع به المنظمة الدولية في توفير العدالة، خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي، يشكل الاستعمار الأخير المتبقي في هذا العالم، ولم يتوقف يوما عن انتهاك القوانين والقرارات الدولية، بدءا بالقرار 194 المتعلق بإلزامية حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي هجروا منه في العام 1948 ووصولا إلى القرارات المتعلقة بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة.
ووصف الجمعة  مشاركة فلسطينيين وعرب في مؤتمر " هرتسيليا" الصهيوني بالكارثة، مطالباً بوقفة جدية لمواجهة اللقاءات التطبيعية والتحركات المشبوهة التي يمكن أن تنتقص من حقوقنا سواء عبر مؤتمر باريس او مؤتمرات يجري الترتيب اليها بهدف التيل من حقوق الشعب الفلسطيني.
واكد الجمعة على التمسك بحق العودة وفقا للقرار الاممي 194 ورفض جميع مخططات التوطين والتهجير، دعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته عبر اجبار الكيان الصهيوني على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية خاصة القرار الاممي (194)، ورفض اي مس بحق العودة، واي حديث عن تسوية خارج اطار هذا القرار ستبقى مرفوضة من جميع قوى وفصائل شعبنا، مطالبا بتمكين الشعب الفلسطيني في الدول العربيه ومخيمات اللجوء والشتات من نيل حقوقهم الانسانية والمدنية والاجتماعية والتي لا تمس على الاطلاق حق العودة الفردي والجماعي الطبيعي غير القابل للمساومة او المقايضة والتفريط.
وحذر الجمعة من مخاطر إجراءات وكالة الغوث وضغوط الدول المانحة التي تصب في سياسات دولية مشبوهة تطال المخيم واللاجئ وحقهم بالعودة، مطالبا الاونروا بالعودة عن تقليصاتها ودعم صمود اللاجئين من خلال توفير الخدمات لحين عودتهم الى ديارهم .
ولفت الجمعة الى فشل  اللقاءات التي جرت في الدوحة  ، مؤكدا بانها كانت هي مضيعة للوقت، داعيا الى توفير  الارادة الحقيقية والرغبة وتغليب المصلحة العليا فوق كل الاعتبارات والمراهنة على اجندات وحسابات خارجية، والعمل  من اجل أنهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة .

وثمن الجمعة مواقف لبنان الشقيق ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk