07‏/06‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية هزيمة حزيران شكلت نكسة كبرى في التاريخ العربي



جبهة التحرير الفلسطينية هزيمة حزيران شكلت نكسة كبرى في التاريخ العربي
قال محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ان الذكرى التاسعة والاربعون  لهزيمة حزيران عام 1967، شكلت نكسة كبرى في التاريخ العربي .
واضاف السودي في حديث صحفي انه رغم مضي كل هذا الوقت، لم تتراجع التحديات، والصعوبات، والمخاطر المحدقة بقضيتنا العادلة، والتي هي من أعدل قضايا العصر لأن حكومات الاحتلال المتعاقبة، لم تقم أي اعتبار لحقوق الشعب الفلسطيني، ولم تألُ جهداً في انتهاج سياسة الإرهاب والعدوان، عبر القضم المتدرج للحقوق والأراضي الفلسطينية، في القدس، أو الضفة الفلسطينية المحتلة والتنكر لحقوق شعبنا الثابتة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.
ولفت ان حكومات دولة الاحتلال بسياساتها المختلفة، تخرق ميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية، والمشهد السياسي واضح من خلال  استمرار سياسة التهويد والاستيطان للقدس، والضفة الغربية، وتجويع وحصار لقطاع غزة، وإرهاب، وبطش، واعتقالات، واعدامات واغتيالات تطل الشابات والشباب الفلسطيني  في كل زمان ومكان.
ودعا السودي الشعوب العربية وقواها الحية الى الوقوف امام ذكرى النكسة واجراء  مراجعة جادة ونقدية تضع الجميع امام مسؤوليته من اجل استكمال مهمة تحرير الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة  .
ورأى إن الوجع الفلسطيني يتعاظم يوماً إثر يوم، ومرارة اللجوء والتشرد علقم في أفواه كل الفلسطينيين في داخل الوطن أو خارجه، مما يتطلب في هذه اللحظات العمل على تعزيز انتفاضة شعبنا الفلسطيني والتمسك بحقوقه العادلة والتاريخية التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية وفي مفدكتها القرار الاممي 194 ، وكذلك العمل على انهاء الانقسام وصولاً للوحدة التي هو العنوان الأول بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويشد من أزره في مواجهة ما يستهدفه خاصة، وأن الحالة العربية والإقليمية، والدولية مشغولة بهمومها، ومشكلاتها، والتزاماتها المختلفة، فالعديد من دول الطوق تتعرض لهجمة امبريالية استعمارية وارهابية هدفها تقسيم المنطقة وتجزئة المجزاء ، وأمريكا مشغولة بانتخابات الرئاسة القادمة، والأزمة الاقتصادية الطاحنة تضرب عميقاً في السياسات الغربية.
وقال السودي امام هذه الاوضاع يستفرد الاحتلال بالشعب الفلسطيني، وبينما شعبنا يصمد في مواجهة التحديات والمخاطر، والصعوبات، لتسجل وقائع الحياة والتاريخ إن المحتلين وإن تعاظمت قوتهم وجبروتهم، لم ينجحوا في اغتيال نضال وتاريخ الشعوب المقهورة، ودليلنا على ذلك، أن كل شعوب الأرض قد تحررت من محتليها، و(إسرائيل) هي الاحتلال الأخير في العالم.
وشدد السودي على الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية بما  يحفظ صمود شعبنا وهويته الوطنية، وكل هذا يتطلب انهاء الانقسام والتوحد الجغرافي و مغادرة قطوع المناورات والتكتيكات المصلحية الفئوية الضيقة، ، لانه  لا يمكن لأحد أن يختزل تاريخنا ونضالنا الوطني المشروع .
واعتبر السودي انه يجب الدفع بحراك السياسة، بما يعزز قدرة شعبنا للتقدم والصمود وصولاً لتحقيق أهدافه الوطنية بالحرية، والاستقلال والعودة، التي لن تتحقق إلا بالصمود والنضال والمقاومة، متوجها بالتحية والتقدير للأسرى لصمودهم ونضالاتهم المستمرة ضد الاحتلال ، وللشعب الفلسطيني الذي يواصل معركته من اجل العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk