29‏/06‏/2016

مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين السكرتارية الوطنية جميعا ضد التطبيع.. ضد الاختراق الصهيوني.. ومع الانتفاضة والمقاومة



مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين
السكرتارية الوطنية


جميعا ضد التطبيع.. ضد الاختراق الصهيوني..
ومع الانتفاضة والمقاومة

تدارست سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في اجتماعها الأخير يوم الثلاثاء 21 يونيو الجاري. التطورات الاخيرة للقضية الفلسطينية ولمحاولات الاختراق الصهيوني للجسم العربي والمغربي.
إن مجموعة العمل تؤكد اعتزازها، بكافة مكوناتها، واعتزاز أحرار هذه الأمة بالمنتفضين من أبناء فلسطين الذين صنعوا المعجزات بابتكاراتهم النضالية وإبداعهم في إرباك العدو الغاصب وفي خلق أوضاع غير مسبوقة وتوفير مؤشرات قوية على أن في الإمكان هزم الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين وتحقيق أهداف المشروع الوطني الفلسطيني.
كما تنحني بخشوع أمام أرواح شهداء التحرير والكرامة وتحيي عاليا عوائلهم، وتشد على أيدي الأسرى الأحرار من قيادات ورموز العمل الوطني الفلسطيني وإعلاميين وشباب وشابات الانتفاضة الثالثة وكل الأسرى والمعتقلين في سجون العار  الصهيونية.
وتؤكد المجموعة على تمسكها بخيار وثقافة المقاومة والانتفاضة سبيلا للانتصار على المشروع الصهيوني ولتحرير فلسطين، كامل فلسطين، كما تؤكد إدانتها ورفضها لمحاولات المس بالمقاومة وبثقافة المقاومة ونجاعتها في التحرير والتصدي للمحتل العنصري.
وإذ تبدو جليا جدوى الانتفاضة والتشبث بخيار المقاومة وتأثيرها لدرجة اهتزاز أركان الكيان الغاصب، تعمل جهات، رسمية وغير رسمية، على محاولة إنقاذ هذا الكيان وتجميل صورته البشعة وتسويغ جرائمه وإرهابه في إطار مخطط متكامل، يبدأ بأحاديث الغزل التي نراها من حين إلى آخر في محاولة لتبييض العنصرية والإرهاب الصهيونيين، وتنتهي بالارتماء الكامل بين أحضان المجرمين الصهاينة.
          وفي هذا المجال تؤكد المجموعة بالنسبة لبعض ما رصدته وطنياً وعربياً وإسلامياً على:
* الإدانة والاستنكار الشديدين لكل من حضر مؤتمر هرتزيليا من عرب ومسلمين، وهو المؤتمر الذي يعتبر مطبخا للإرهاب و الاجرام الصهيونين.
* الإدانة والاستنكار، وبنفس القوة لمن صوت من الدول العربية والإسلامية لفائدة رئاسة الكيان الصهيوني الغاصب للجنة السادسة (اللجنة القانونية) بهيئة الأمم المتحدة، حيث تعتبر المجموعة هذا التصويت وذاك الحضور خيانة عظمى لثوابت الأمة، وتحريضا صريحا بل ودعما مباشرا للإرهاب الصهيوني ولجرائمه ضد شعب وأرض ومقدسات فلسطين.
* وتطالب المجموعة المنتظم الدولي بالتراجع عن هذا القرار - الفضيحة وإلغائه نظرا لتنافيه مع كافة المبادئ والمواثيق الدولية في المجال القانوني وحقوق الانسان.
* مطالبة الحكومة المغربية بإصدار توضيح رسمي في شأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من كون المغرب كان من بين المصوتين لفائدة رئاسة الصهاينة للجنة القانونية في هيئة الأمم المتحدة.

* تؤكد المجموعة إدانتها وشجبها لمبادرات قيادات ودول عربية وإسلامية للتطبيع الرسمي مع الصهاينة، تحت وفوق  الطاولة، وتطالب بإيقاف هذا المد الخطير على الأمن القومي لأوطاننا ولأمّتنا.
* تلح المجموعة على ضرورة إخراج مقترح قانون تجريم التطبيع في المغرب إلى الوجود.
كما تؤكد على أنه إذا كان من حديث عن سحب الجنسية المغربية من الصهاينة، فإنها يجب أن تسحب من كافة الصهاينة الذين اختاروا الجنسية الإسرائيلية، على اعتبار أنهم جميعهم مجندين ضد الشعب الفلسطيني وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفي عموم فلسطين.
والمجموعة، إذ تشدد على رفضها الابتزاز بقضايانا الوطنية وفي مقدمها قضية الوحدة الترابية المغربية من أجل تسويغ التطبيع، فإنها تنبه من جديد إلى أن أكبر المخاطر التي تتهدد النسيج الوطني المغربي ووحدة المغرب هي من صناعة صهيو - أمريكية.
أما بالنسبة لمخططات اختراق النسيج الوطني المغربي والتي يستعمل فيها كأدوات خدام الأعتاب الصهيونية، فإنها بدأت تأخذ منحى تصاعدياً، أصبح لا يتردد في الكشف عن نفسه وفي الإشادة بالإرهاب الصهيوني، وفي محاولة تنويع مجالات الاختراق ومن جملة ذلك:
- فضيحة التمور الصهيونية المنتجة في الاراضي الفلسطينية المغتصبة والتي عمل الصهاينة بمختلف الوسائل على أن تغزو السوق المغربية بمناسبة شهر رمضان المبارك، مع ما لذلك من اختراق لشريحة واسعة من الشعب المغربي في اتجاه تطبيع العلاقات، ما دفع الفاعلين الجمعويين والهيئات الداعمة لفلسطين إلى خوض معركة شرسة ضد شراء هذه التمور. والمجموعة، التي قامت بمبادرات في هذه المعركة، تحيي بحرارة كافة مكونات النسيج الجمعوي والمناضلات والمناضلين الذين بذلوا كل الممكن في مواجهة هذا الاختراق الصهيوني وفي مقدمهم حركة المقاطعة BDS (المغرب).
والمجموعة مازالت تنتظر رداً من الحكومة المغربية وخاصة وزيري العدل والداخلية على الرسالة المفتوحة التي وجهت لهما من طرف المجموعة في هذا الشأن وبإخبار الرأي العام عن نتائج البحث الذي قاما به  في هذا المجال بعد ان اوضحت المجموعة طبيعة الأعمال الجرمية التي يشكلها الاتجار في هذه التمور.
- فضيحة احتفال صهاينة وعملائهم بمراكش، علنا وبدون خجل، مع رفع العلم الصهيوني في الذكرى 68 لنكبة اغتصاب فلسطين، بما أسموه عيد استقلال ما يسمى "بإسرائيل".
والمجموعة تطالب المسؤولين المغاربة بموقفهم من هذا الحدث الخطير، وما اتخذوه من إجراءات رادعة ضد مرتكبيه، وهل تقبل الحكومة المغربية أن يكون يوم النكبة هو عيد استقلال "إسرائيل".
* تسجل المجموعة ظهور آليات طبية وانتشار تجهيزات فلاحية واردة من الكيان الصهيوني في الأسواق المغربية والتي وصل تحدي أصحابها درجة عرض منتجاتهم في المعرض الفلاحي الأخير بمكناس. وهو ما يتطلب أيضا توضيحات من الحكومة المغربية للرأي العام الوطني، ونفس الشيء بالنسبة لشركات إما صهيونية أو داعمة للكيان الصهيوني ومشاركة في جرائمه، والتي لم يحرك المسؤولون ساكنا تجاه التعامل معها.
وأمام عدم اتخاذ أي إجراء تجاه تنظيم رحلات إلى داخل الكيان الصهيوني الغاصب تحت ذريعة زيارة القدس، والتي بدأت جد محتشمة وتكاد تكون سرية، أصبح الأمر يتسع إلى درجة الإعلان عن تنظيم رحلات إلى حيفا ويافا والناصرة وبيت لحم وطبرية..الخ، كما هو الشأن بالنسبة لعدد من الوكالات السياحية، ودون أن تحرك الدولة ساكناً رغم أنه لا تمر فرصة دون أن تعلن الحكومة المغربية أنه لا توجد أية علاقة، كيفما كانت طبيعتها بين المغرب والكيان الصهيوني.
إن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إذ تحيي الشعب الفلسطيني المجاهد وتحيي أحرار المغرب وأحرار الأمة والعالم على مواقفهم الثابتة تجاه فلسطين، تدعو من جديد إلى الانخراط في دعم الانتفاضة الثالثة ودعم المقاومة، وتدعو كافة الفصائل الفلسطينية إلى إنهاء الانقسام على قاعدة المقاومة والتحرير وإنهاء التنسيق  الأمني مع الصهاينة، والى رفض المبادرات المشبوهة التي تبحث عن إنقاذ الكيان الصهيوني عن طريق إحياء المفاوضات العبثية ومنح فرص أطول للصهاينة لإكمال مخططاتهم الاستيطانية وتوفير شروط إنهاء الانتفاضة والإجهاز على المقاومة.
وتدعو المجموعة، من جديد، إلى الرفع من مستوى الحذر ومواجهة كافة المخططات التطبيعية مع الكيان الصهيوني والصهاينة، والى المساهمة  في  كسر الحصار على غزة وإعادة  إعمارها.

السكرتارية الوطنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk