07‏/06‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية تحيى اليوم الوطني لانطلاقتها فى الجزائر



جبهة التحرير الفلسطينية تحيى اليوم الوطني لانطلاقتها فى الجزائر
احيت جبهة التحرير الفلسطينية فى الجزائر ، ذكرى يوم  السابع و العشرين من نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية والذي يعتبر يوما عظيما في تاريخ الشعب الفلسطيني وثورته، بحضور ممثل عن سفارة دولة فلسطين بالجزائر وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية  المعتمدة بالجزائر وممثلين عن بعض الأحزاب الجزائرية والنقابات الشعبية وحضور لابناء الجالية الفلسطينية والطلبة فى الجامعات .
وفي كلمة جبهة التحرير الفلسطينية ممثلها بالجزائر فرحب بالحضوركل باسمه ولقبه ، مشددا على الوحدة الوطنية الفلسطينية و انهاء الانقسام البغيض وتطبيق اتفاقات المصالحة  و إجراء الانتخابات التشريعية و الرئاسية  وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني  لتجديد الشرعية الوطنية واستعادة لحمة الوطن الحبيب ، ولفت الى ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تحديات كبرى، وفي ظل تصاعد العدوان الصهيوني الهمجي على شعبنا خصوصاً في الضفة والقدس، حيث يرتكب الاحتلال الاعدامات وعمليات القتل اليومية بدم بارد، ويحاول تنفيذ مخططاته التهويدية وفرض الأمر الواقع على الأرض عبر تعزيز وتوسيع البؤر الاستيطانية، وتقطيع أوصال الضفة وتحويلها إلى كنتونات معزولة، وإطلاق العنان لإرهاب المستوطنين. وفي ظل استمرار معاناة ااهلنا في قطاع غزة االواقع تحت الحصار والانقسام، وفي ظل واقع عربي وإقليمي غير مستقر تستهدف فيه القوى الاستعمارية السيطرة على موارد المنطقة، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية، وتغذية ودعم وإعطاء الشرعية للمشروع الصهيوني للمضي في إرهابه وعدوانه على شعبنا وشعوب المنطقة.
واشاد بصمود شعبنا في القدس والضفة الذين يدافعون عن والمقسدات الاسلامية والمسيحية وعن الارض ويتصدون بصدورهم العارية لعتاة المستوطنين وقوات الاحتلال، مطالبا  بتقديم قادة الاحتلال الى محكمة العدل الدولية كمجرمي حرب و نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة وعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ا بالقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس  وضمان حق العودة لشعبنا اللاجئ الى دياره وممتلكاته التي شرد منها وفق القرار الاممي 194، مؤكدا على التمسك بخيار الانتفاضة ةالمقاومة الشعبية بكل ما تحمله من تضحيات فهي تحمل في طياتها مضامين كبيرة، ومعاني كثيرة، حيث تجسد  وحدة الوطن والإرادة والدم.
في الختام توجه بالشكر والتقدير لكل من دعم ويدعم نضالات شعبنا سواء بالدعم السياسي أو الإعلامي أو المادي وخاصة الدولة الجزائرية شعبا وحكومة ورئاسة وللقوى السياسية الجزائرية والمجتمعية .

وأشاد ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية والاحزاب السياسية الجزائرية بدور الجبهة ، مؤكدين على دعم انتفاضة أهلنا بالداخل بكل الوسائل المتاحة ، وتقدموا بالتهنئة من الدكتور الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف وقيادة الجبهة ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم رفاقها ومناضليها بهذه المناسبة ،متوجهين بالتحية للشهداء والقادة الأمناء العامون ابو العباس ، وطلعت يعقوب و ابو احمد حلب، ولرمز فلسطين الشهيد الرئيس الراحل ياسر عرفات وقائمة طويلة من شهداء وقادة شعبنا الذين صنعوا مجد الثورة وتاريخها وقدّموا لنا مثلاً في التضحية والانتماء  ، وتوجهوا بالتحية للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk