02‏/05‏/2016

عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي جبهة التحرير الفلسطينية عندما إنطلقت وضعت نصب عينيها تحرير فلسطين



عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي
جبهة التحرير الفلسطينية عندما إنطلقت وضعت نصب عينيها تحرير فلسطين
أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي ، أن انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية عكست موقفا وطنيا واضحا ومسؤولا اتجاه  ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات ، واستطاعت الحفاظ على دورها في مجابهة الاحتلال ، لافتا ان الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الوطنية هو عنصر قوتها الأساس في مواجهة الاحتلال حتى تحقيق الحلم الفلسطيني
واضاف السودي في حديث صحفي ان جبهة التحرير الفلسطينية عندما إنطلقت لتحلق بالسرب الثائر ، وتنضم لمسيرة الأحرار وضعت نصب عينيها تحرير فلسطين ، واستطاعت أن تسجل بدم شهداءها ، وجراح أبطالها معلماً ثوريا في رحلة النضال ، ورسمت بأحرف من نور على صفحات التاريخ اسم الوطن ، وراية فلسطين ، إرث وطني يشهد له بالتضحية والمصداقية جسد بدماء ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب  ، وسعيد اليوسف وابو العز  وآلاف الشهداء والجرحى والأسرى.
ورأى السودي ان الشعب الفلسطيني يواجه في هذه المرحلة تحديات أساسية، في مقدمتها الاحتلال ،مؤكداً، أنه بدون توحيد طاقات الشعب الفلسطيني وتحشيدها في خدمة أهداف الانتفاضة، ستبقى معرضة دائماً للتذويب والإجهاض وللاستثمار السلبي، فثمة ارتباط موضوعي بين استمرارية هذه الانتفاضة وتصاعدها، منوها إلى أن العدو لن ينجح على الإطلاق في إخماد الانتفاضة.
 وقال السودي أن الشعب الفلسطيني مصمم على استمرار انتفاضته، ومتمسك بحقوقه الوطنية، من أجل تحقيق حلمه في الاستقلال التاممهما غلت التضحيات، ومهما تعاظمت الصعوبات والتعقيدات.
وأكد السودي أن مناسبة السابع والعشرون من نيسان اليوم الوطني للجبهة  هو استحضار ماضٍ مجيد نكن له كل الإجلال والإكبار ، وليس الاحتفال من أجل الاحتفال، أو إعلاء راية الجبهة التي نعتز بها، وهو اعتزاز في كوننا ننتمي لجبهة قدمت قادتها شهداء وأسرى على مذبح الحرية والاستقلال .
وقال السودي ننشد المستقبل وندق أبوابه ونحن نؤكد من جديد بأن كل الأحزاب والحركات والتنظيمات انطلقت وبقيت وستبقى ملك للشعب الفلسطيني، جسراً ووسيلة عبور إلى ضفة التحرير الكامل والاستقلال الناجز ، وستبقى وجهتنا فلسطين كل فلسطين ،وسياستنا كما برامجنا حددتها وستحددها لاحقاً كما سابقاً المصلحة الوطنية وحاجات شعبنا وتطلعاته وآماله وآلامه، من اجل استعادة هوية وطنية خطفها الانقسام
ودعا السودي الى التمسك بثقافة وطنية قوامها تحديث الفكر الإنساني المدرك لحقائق الواقع العربي والوطني الملبّي لحاجاتنا الوطنية في ثورة ثقافية وفكرية رافضة للتطبيع والتطويع لا تبرر الواقع القائم ولا تضفي الشرعية الثقافية والفكرية عليه ، تعزز ثقافة المقاومة والفكرة التوحيدية وتؤكد من جديد على وحدة الأرض والشعب والقضية كقاعدة أساسية ، وتحارب كل أشكال الإحباط والقلق ، من خلال تعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وعلى قاعدة تفعيل مؤسسات المنظمة من خلال شراكة وطنية، والعمل على ضخ دماء جديدة  حتى يأخذ الشباب دورهم في الفصائل والمؤسسات الوطنية دون الاستئثار .

وتوجه السودي بتحية الصمود ولأهلنا في فلسطين بالمثلث والجليل، بالناصرة ويافا والضفة وغزة وكل فلسطين .. وبنسمات العودة لأهلنا في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن وكل بقاع وأصقاع المعمورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk