جبهة التحرير الفلسطينية تشدد على اهمية الحراك الشعبي الفلسطيني في مواجهة سياسة تقليصات الاونروا

نشر بتاريخ: 9.5.16



جبهة التحرير الفلسطينية
تشدد على اهمية الحراك الشعبي الفلسطيني في مواجهة سياسة تقليصات الاونروا
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية ان استمرار سياسة المماطلة التي تتبعها  وكالة الغوث الدولية " الاونروا " في مخيمات لبنان بحق الفئات والحالات الاجتماعية الفقيرة تحت ذريعة العجز في الموازنة. تأتي ضمن رزمة من التقليصات التي نفذتها الوكالة تدريجياً وهي اجراءات ممنهجة ومتتالية.
وقال عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية إن الجبهة على قناعة تامة بأن هذه الإجراءات العقابية بحق اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات سياسية بامتياز وليس لها علاقة بأي تبريرات واهية بوجود عجز في موازنة المؤسسة الدولية، وهدفها الوصول لشطب حق العودة للاجئين  بهدف الوصول الى تصفية القضية الفلسطينية .
واضاف ان هذه القرارات هي بمثابة إعلان حرباً ممنهجة على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، والذي ينذر بتفاقم معاناتهم في ظل حالة الفقر المنتشر في المخيمات، فاننا نطالب الوكالة بالتراجع الفوري عن هذه التقليصات والقرارات الظالمة، باعتبار إن مهام وكالة الغوث الدولية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مرتبطة بقرار أممي يفرض على هذه الوكالة تحمل مسئوليات اللاجئين الفلسطينيين واستمرار تقديمها المساعدات المالية والصحية والعينية والاغاثية، وأن أي تجاوز لهذا القرار يعني مشاركتها في المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني، واستجابة للضغوط الأمريكية التي تستهدف حقوقنا الوطنية
واشاد الجمعة بالتحركات الشعبية في المخيمات ، مطالبا بتفعيل مختلف المؤسسات الفلسطينية من أجل فضح سياسة الوكالة محلياً ودولياً، ومؤكدا  على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية، ستظل القلب النابض الذي سيسقط كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

وشدد الجمعة على ضرورة استمرار النضال لإفشال ومواجهة أية مبادرة سياسية، دولية كانت أم إقليمية، تتجاهل حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال ، مشيرا انه لا يمكن أن يتخلى شعبنا أو يقايض حقوقه الوطنية المشروعة، والتي بذل على طريق حمايتها وصونها الغالي والرخيص، وقدّم من أجل تحقيق أهدافه الوطنية مئات آلاف من الشهداء والأسرى والجرحى".