إعتدنا دائمآ أن نرى وجوهآ متميزة.. بقلم : سارة رميض

نشر بتاريخ: 9.5.16



إعتدنا دائمآ أن نرى وجوهآ متميزة..
بقلم : سارة رميض
إعتدنا دائمآ أن نرى وجوهآ متميزة ، إعتدنا أن نشم رائحة الإبداع في أشخاص هم منبع التميز و النجاح . فنان فلسطيني من مخيم برج الشمالي ، أفقر المخيمات اقتصاديآ و أغناها ثقافة و إبداعآ و نجاحآ ... تعجز حروفنا أن تكتب ما تحمله أنفسنا من تقدير و احترام له .
علي عصام الموسى من فرقة سراج العودة ، الذي نقش حب الفن بماء من ذهب في أوردته ، و رسم من موسيقى عمياء لوحات فنية تترجم ما يدور داخل أفئدة كل فلسطيني أثقل حب الوطن كاهله. فمن السهولة بمكان أن تشاهد إنسان ناجح و بارع في مجال ما و من اللامعقول أن تجد شخصآ لا يفارقه النجاح أينما حل و ارتحل ، قاموسه لا يحتوي على مفردة فشل ، و عقله الباطن لا يعترف بفارق القدرات ولا بقلة الإمكانات ، هذا هو الفلسطيني ...
يصنع من العجز قوة و يخلق من الهمس صخب و يرسم من الحزن أفراح و أفراح بإبداعه و فنه و إصراره و عزيمته ...

علي الموسى الذي حصل على المرتبة الأولى في الأنشطة الفنية الفلكلورية المدرسية على مستوى لبنان ، في مسابقات الفنون ( الفلكلور ) لعام 2016 ، و قد تم توزيع الجوائز بحضور معالي وزير التربية الوطنية الدكتور الياس أبو صعب و رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الشاعر الأستاذ باسم عباس . نبارك للأخ علي الموسى وإلى مزيد من النجاح و التألق و التميز المستمر .