جبهة التحرير الفلسطينية تكّرم كوكبة من العمال والعاملات على شرف الذكرى السنوية لامينها العام " ابو احمد حلب في احتفال حاشد في صور

نشر بتاريخ: 9.5.16



جبهة التحرير الفلسطينية تكّرم كوكبة من العمال والعاملات
 على شرف الذكرى السنوية لامينها العام " ابو احمد حلب  في احتفال حاشد في صور

نظمت جبهة التحرير الفلسطينية حفل تكريم لمسؤولي النقابات العمالية و لكوكبة مع العمال والعاملات برعاية ملف المخيمات في حزب الله على شرف الذكرى السنوية لاستشهاد امينها العام عمر شبلي "ابو احمد حلب" وبمناسبة عيد العمال العالمي والذكرى الثامنة والستون لنكبة فلسطين، وذكرى التحرير ، وذلك في قاعة مركز الشباب الفلسطيني مخيم البرج الشمالي ، وكان في مقدمة الحضور عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة وعضو قيادة حركة فتح يوسف زمزم ، ومسؤول ملف المخيمات في حزب الله السيد ابو وائل ومسؤول العلاقات العامة في حركة فتح  ابو باسل ، وممثل اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان الاستاذ علي دبوق ، وممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي محمد صفي الدين وممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، والهيئات النقابية والاجتماعية والأهلية والنسائية، وحشد من العمال والعاملات، وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا على ارواح شهداء لبنان وفلسطين والامة العربية والطبقة العاملة  ، وبعد ترحيب من عريفة الاحتفال بالحضور.
ـ القت كلمة المكرمين الاعلامية سارة رميض فوجهت التحية للحضور، وقالت أن الاحتفال بعيد العمال العالمي انما يشكل التضامن الكفاحي بين شغيلة وكادحي شعبنا الفلسطيني واللبناني والعربي، هذا العيد الذي تحتفل فيه الطبقة العاملة في شتى بقاع العالم على اختلاف اعراقهم وجنسياتهم وانتماءاتهم، باعتباره عيداً اممياً للعمل والنضال من اجل التحرر من ربقة الاستغلال الطبقي وكل اشكال الاضطهاد والاستعباد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ، متوجهة بالتحية لجبهة التحرير الفلسطينية على هذه اللفتىة التكريمة. 
ـ والقى كلمة المكتب العمالي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو العبد سالم،  توجه فيها بتحية إجلال وإكبار إلى أرواح شهداء فلسطين وخاصة العمال الذين يسقطون يومياً على المعابر الصهيونية، للعمال والمزارعين الذين يواجهون يومياً بصدورهم العارية آلة البطش الصهيونية ، ولتلك العاملة التي احتضنت جذع الزيتون في أرض فلسطين ، كما حيا كل الأسيرات والأسرى ، أسرى الحرية في سجون الاحتلال، وقال نحن نكرم هذه الكوكبة من العمال برعاية ملف المخيمات في حزب الله على شرف ذكرى الامين العام للجبهة عمر شبلي ابو احمد، هذا الحزب المقاوم الذي لم يتخلى عن فلسطين ، وقال  نحن نتطلع الى الحكومة اللبنانية بإعطاء عمالنا حق العمل وحماية حقوقهم المشروعة لحين عودتهم الى ديارهم في فلسطين ، ونحن نثمن عاليا مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومقاومته على دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ـ والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية واتحاد نقابات عمال فلسطين يوسف زمزم عضو قيادة اقليم حركة فتح في لبنان حيا الحضور جميعا احزاب لبنانية و فصائل فلسطينية و الاتحادات و اللجان الشعبية و النقابية موجها التحية لروح الشهيد ياسر عرفات وابو احمد حلب وشهداء فلسطين ولبنان ، وقال في هذا الحفل التكريمي الذي دعت اليه جبهة التحرير الفلسطينية في عيد العمال العالمي برعاية ملف المخيمات في حزب الله تكريما للعمال و تقديرا لهم على عطاءاتهم، فنحن نقدر في الاتحاد العام لعمال فلسطين الجبهة على هذه الدعوة ، ووجه التحية لعمال فلسطين الذين يعانون الأسر و الحصار ،وأكد على الوحدة في مواجهة الاحتلال، و طالب الحكومة اللبنانية بتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية وحق العمل، ووجه الشكر الى النقابات اللبنانية والاحزاب الذين يقفون مع اخوتهم العمال الفلسطينيين، مشيرا نحن في المخيمات ضيوف لحين العودة الى فلسطين ، واكد على مواصلة المواجهة مع الانروا و سياستها الهادفة الى شطب حق العودة،واكد ايضا ان  ما نقوم به هو جزء من النضال الوطني، وعاهد الاسرى من اجل مواصلة النضال بكافة الوسائل حتى تحقيق الحرية بإقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس.
ـ والقى كلمة اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان الاستاذ علي دبوق، فتوجه بالشكر لجبهة التحرير الفلسطينية والى راعي الاحتفال السيد ابو وائل والى العمال الفلسطينيين في عيدهم، وحيا الشهيد القائد عمر شبلي ابو احمد حلب وكل الشهداء، وقال ان ما يجري اليوم من مؤامرة اميركية – اسرائيلية تهدف الى تفرقتنا وتسعى الى الفتنة الطائفية.. فالمؤامرة كبيرة تستهدف الجميع والاهم هو الوحدة، وخطورة هذه المؤامرة الكبرى هو تصفية حق العودة، واضاف ان النضال والعمل من خلال الطبقة المثقفة و المزارعين والعمال له دور رئيسي في التصدي للمؤامرة الى جانب  المقاومة التي تدافع عن الارض سواء في فلسطين او لبنان باعتبارهما المستهدفان لخلط الاوراق من جديد، مشيرا  في هذا الظرف الصعب نتوجه الى الاخوة العمال الفلسطينيين بالتحية ونحن نقف جنبًا الى جنب معهم وسويًّا نحارب و نصد الاعتداءات، و العودة الى القدس حتمية، كما جدد دعم إتحاد نقابات عمال الوفاء في هذا اليوم الى العمال داخل فلسطين و في لبنان و طالب بالعمل على رفع مستوى معيشتهم في ظل هذه المؤامرة الكبرى و دعا لوحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة فقال يسعدني باسم جبهة التحرير الفلسطينية وأنا أتأمل روح الإصرار والعزيمة التي ألمحها في عيونكم أن أتحدث إليكم في هذا الاحتفال لتكريم كوكبة من العمال والعاملات في الذكرى السنوية لاستشهاد قمر فلسطين القائد الوطني الامين العام لجبهنا عمر شبلي ابو احمد حلب الذي شكل  مدرسة  ثورية  مع رفاق دربه الشهداء القادة الامناء العامون ابو العباس وطلعت يعقوب والقادة سعيد اليوسف وابو العز وابو العمرين وحفظي قاسم، فهو كان عملاق من عمالقة الثورة الفلسطينية بجانب رفاقه  من فصائل المقاومة الفلسطينية  في قطاع غزة ، كان متواضعاً مليئا بالطيبة والوداعة والهدوء قليل الحديث والكلام، متمسكا  بالحقوق الفلسطينية ومسيرة النضال والعمل على الصعيد الكفاحي ، واضاف الجمعة وان مناسبة التكريم تتزامن مع الذكرى الثامنة والستون لنكبة فلسطين لنؤكد فيها على التمسك بحق العودة هذا الحق التاريخي لشعبنا الذي لا يسقط بالتقادم، هذا الحق الذي نربي أجيالنا على تحقيقه باعتباره محوراً رئيسياً من محاور الصراع وبوابة لاستعادة حقوقنا مهما طال الزمن أو قصر، وكذلك لا بد من الربط بين النكبة والتحرير الذي صنعته المقاومة في لبنان ، الذي نفتخر  بإنجازاتها وشهدائها، مشيراً إلى أن حزب الله اليوم هو رأس حربة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وأذنابه وضد المخططات الاستعمارية في المنطقة، جنباً إلى جنباً مع كافة فصائل وقوى المقاومة في المنطقة ،ونحن نوجه التحية من خلالكم للإعلام الذي ينقل صورة الحقيقة ويفضح سياسات الاحتلال  المدعومة من الادارة الأمريكية.
وتوجه الجمعة بالتحية لشهداء الثورة الفلسطينية وفي مقدمتهم رمز فلسطين الرئيس ياسر عرفات ورفاقه القادة الشهداء وشهداء الطبقة العاملة وفي مقدمتهم النقابي الشهيد ابو ماهر اليماني والشهيد حسن طه ابو علي دلة، و كافة شهداء فلسطين والانتفاضة ولبنان ومقاومته  وشهداء الصحافة اللبنانية والعربية، حيث اليوم تؤكد المقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين للقاصي والداني أن طريق النضال مرسوم ومعروف ومكتوب بالدم، وأن مدرسة النضال ستستمر ، ولهذا نشدد على دور الطبقة العاملة الرئيسى فى الكفاح الوطنى الفلسطينى والعربي ، حيث قدمت الطبقة العاملة الفلسطينية والعربية قوافل من الشهداء والجرحى والاسرى فى مسيرة الكفاح وهى تمتاز عن غيرها من الطبقات العاملة فى العالم العربى فهى تقاتل على صعيدين الصعيد الاجتماعى والصعيد الوطنى وفى ذلك تستحق منا كل الاحترام والتقدير والعمل على تامين مستلزماتها والحياه الكريمة.
وقال الجمعة يأتي هذا التكريم في ظروف عصيبة يخوض فيها شعبنا غمار انتفاضة فلسطين، ويتقدم المسيرة شباب فلسطين من كل ألوان الطيف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مجسداً لوحة من الصمود والتحدي، حيث وجهت الانتفاضة رسالة مهمة من اجل انهاء الانقسام وبأن هذا الاحتلال يستهدف الكل الفلسطيني، ولهذا لابد أن تكون الانتفاضة هي الرد الطبيعي والفرصة التاريخية لإنهاء الانقسام المدمر، حتى نتفرغ لمواجهة الاحتلال ضمن استراتيجية موحدة، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة وطنياً وفي مقدمتها قرارات المجلس المركزي الأخيرة، مثمنا قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتطبيق قرارات المجلس المركزي ،  لافتا ان هذا الحفل بهذه المناسبة يأتي تكريم لكوكبة من الطبقة العاملة، فهو وفاء لمن أعطوا الأمثولة في الفداء وفي الهم الوطني، بفضل تضحيتهم من اجل لقمة العيش،,إن تكريمهم ليس فقط في إظهار الود لهم ولكن بالوقوف معهم لاننا نعتز بالطبقة العاملة التي تستحق منا ان نكرمهم بوسام يضعه على صدر عامل وعاملة  . 
وحيا الجمعة جماهير العاملين بسواعدهم وادمغتهم في البلدان العربية الشقيقة ولعمال وشغيلة العالم اجمع، الذي يجددون العهد بهذه المناسبة رغم زيادة مصاعبهم المعيشية والطبقية جراء تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية، حيث يعاني كادحو فلسطين والشعوب العربية  من تداعيات الازمة الاقتصادية- الاجتماعية على مدى عدة عقود ، وهذا يستدعي ان يكون عيد العمال تجديداً لعهد النضال من اجل التقدم والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومن اجل حقوق الكادحينن ، وتسأل أين الدول العربية والمؤسسات الدولية من الجرائم التي يقترفها الكيان الصهيوني في الضفة المحتلة والقدس وغزة، مضيفاً  ان طائرات الإف 16 التي تقصف في اليمن وسوريا، قادرة على تشكيل قوة ردع للعدو، مشيرا بأن الصراعات المندلعة في أغلب العواصم العربية، في بفعل دوائر القرار الصهيوني الأمريكي الذي يقف خلف دعم القوى الارهابية التكفيرية، وهدفه إشغال الشعوب العربية عن القضية الأساسية في فلسطين، وحتى تلغى حالة الردع العربية، إضافة لمحاولة شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهذا ما نرى ملامحه اليوم من خلال تقليصات خدمات وكالة الاونروا للاجئين في مخيمات لبنان .
واضاف الجمعة أن العلاقة التي تربطنا مع شعبنا اللبناني الشقيق هي علاقة تلاحم امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني وقدم خلالها قوافل الشهداء والتضحيات من اجل القضية الفلسطينية  ، ونحن نثمن مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه واحزابه ومقاومته المجاهدة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ، ونتمنى على الحكومة اللبنانية القادمة اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان وحيا مواقف دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري بدعمه لحقوق الشعب الفلبسطيني وقضيته، وثمن مواقف سماحة السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله الداعمة للشعب الفلسطيني ،واشاد بدور كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي في المجلس النواب اللبناني الذي قدمت مشروع لاقرار الحقوق المدنية والاجتماعية مع كتلة الوفاء وكتلة التحرير والتنمية ونأمل ان تستمر الجهود وندعو النقابات العمالية  لضرورة العمل الجاد والمستمر من أجل انتزاع حقوق الطبقة العاملة الفلسطينية وتحقيق مطالبها كما نعاهدكم على مواصلة المسيرة حتى تحرير الارض والانسان ، وتحقيق أماني وطموحات شعبنا وأمتنا وكل الأحرار في العالم بالحرية والعدالة الاجتماعية.

وفي الختام الاحتفال تم تكريم عددا من ممثلي الهيئات العمالية والعمال والعاملات وقدمت الشهادات ودروع  وتوزيع الحلوى والمرطبات على المكرمين .