09‏/05‏/2016

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة نداء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين



بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على التمسك الحازم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها حسب قرار 194 والتعويض عن معاناتهم والتأكيد ان هذا الحق مقدس وهو فردي وجماعي ولا يسقط بالتقادم ويشكل ثابت من ثوابت وقرارات الاجماع الوطني الفلسطيني حيث يشكل جوهر القضية الفلسطينية .
وبمناسبة حلول ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني تؤكد القوى على اوسع مشاركة من قبل شعبنا في كل الفعاليات التي ستنطلق في كل محافظات الوطن والاراضي المحتلة عام 48 وفي كل مخيمات اللجوء والشتات ، تأكيدا على اجماع شعبنا لحق عودة اللاجئين والمشاركة في الفعاليات المركزية المقرة بتحديد المهرجان والفعالية المركزية في رام الله يوم 17 / 5 على الساعة 30 : 11 من ضريح الشهيد ياسر عرفات الى ميدان الشهيد ياسر عرفات .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية العمل الفوري من قبل فصائل العمل الوطني والاتفاق على تفعيل المؤسسات والنقابات والمنظمات الشعبية بعقد مؤتمراتها والالتزام بالقوانين الناظمة لعملها ومعالجة اية قضايا تعيق عملها حرصا على دورها في المجتمع الفلسطيني واستمرارا لدورها الريادي والنضالي في مسيرة ثورتنا المعاصرة ، الامر الذي يتطلب عدم التدخل بشؤون العمل النقابي ورفض اي تغول على عملها من قبل الحكومة ، كما جرى في اتحاد العمال ووقف الحسابات البنكية وما يتطلبه من عقد مؤتمر توحيدي للعمال التزاما بالحوار الماضي وما تمخض عنه من تشكيل لجنة تحضيرية لتوحيد الحركة النقابية وايضا باقي الاتحادات بالسرعة الكفيلة بمعالجة اية اختلالات قد تظهر بشكل فوري .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود الرسمية والشعبية لانقاذ الاسير البطل سامي جنازرة المضرب عن الطعام لليوم التاسع والستين واخوانه الخمسة المضربين رفضا للاعتقال الاداري وسياسة الاهمال الطبي المتعمد وتفعيل كل الفعاليات الشعبية والجماهيرية من اجل اطلاق سرحهم بالتكامل مع الدور الرسمي والاتصالات الجارية من اجل ذلك ايضا وتسليط الضوء على معاناة الاسرى الابطال والسياسات العقابية والاجرامية الهادفة لكسر الصمود البطولي لاسرانا الابطال خلف قضبان زنازين الاحتلال حيث تتواصل معركة الصمود والتحدي للاحتلال من قبل اسرانا حتى يتم اطلاق سراح جميع الاسرى دون قيد او شرط او تمييز ومواصلة المساعي الهادفة لمحاكمة الاحتلال على جرائمه وخاصة جريمة اختطاف ابناء شعبنا ووضعهم في معسكرات الاحتلال ، الامر الذي يجعل من ذلك جريمة حرب مستمرة تستوجب محاكمة الاحتلال امام المحكمة الجنائية الدولية مع الملفات الاخرى المقدمة من اجل وضع حد لسياسات الاحتلال الضاربة بعرض الحائط لكل القوانين والشرعيات الدولية .
رابعا ً :
تؤكد القوى ان سياسة بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني في كل الاراضي المحتلة بما فيها القدس العاصمة تعتبر جرائم حرب ضد شعبنا مع التأكيد ان جميع الاستيطان الاستعماري غير شرعي وغير قانوني ولا بد من ازالته جميعا من اراضينا المحتلة وما تقوم به حكومة الاحتلال بالاعلان عن بناء مستوطنات جديدة ومواصلة هذا النهج التي تعتقد انه سيحول دون اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس يتطلب سرعة تقديم مشروع القرار امام مجلس الامن الدولي حول الاستيطان الاستعماري والزام الاحتلال بوقفه وتفعيل الاليات ايضا امام المحكمة الجنائية الدولية وخاصة احالة ملف الاستيطان الاستعماري من اجل محاكمة الاحتلال على هذه الجرائم المستمرة مترافقا مع المساعي التي تبذل مع المجتمع الدولي من اجل توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني امام جرائم الاحتلال .
خامسا ً :
تنظر القوى بكل الالم الى معاناة شعبنا الصامد في قطاع غزة والمحاصر من قبل الاحتلال والذي يفتقد الى ادنى الحياة الانسانية على صعيد الكهرباء والمياه والبنية التحتية والتدمير الكبير الذي طال البيوت والمؤسسات وكل مناحي الحياة بعد عدوان الاحتلال وجرائمه المستمرة ضد القطاع الصامد وتحمل الاحتلال مسؤولية المآسي الذي يتعرض لها شعبنا كما جرى في احتراق الاطفال الثلاثة من عائلة ابو الهندي التي نعتهم القوى ووجهت التعازي باستشهادهم الى عائلتهم والى ابناء شعبنا وما يتطلبه من التحرك الفاعل من اجل تسليط الضوء على معاناة شعبنا والحصار المفروض من قبل الاحتلال والعمل الفوري لفتح المعابر وفك الحصار والنهوض باوضاع شعبنا المناضل .
سادسا ً :
ترحب القوى بقرار اللجنة التنفيذية بالبدء الفوري بتحديد العلاقة مع الاحتلال سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية تنفيذا لقرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية كما ترحب بقرار الحكومة حول اجراء انتخابات المجالس البلدية والقروية واهمية انجاح ذلك من قبل الجميع وتحديد موعد محدد لاجراء الانتخابات .
وهذا يتطلب اهمية ترتيب الوضع الداخلي ووضع استراتيجية فلسطينية جامعة سواء بالمساعي التي تبذل من المجتمع الدولي او على صعيد انجاح الجهود من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ورفض اي اختراقات للتطبيع معه ودعم حركة المقاطعة العالمية BDS  من اجل محاكمة الاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض المقاطعة والعزلة الشاملة عليه وفضح جرائمه وخاصة المتعلقة باستمرار حربه المفتوحة ضد شعبنا واحتجاز جثامين الشهداء والتصفيات الميدانية التي تجري وافلات المجرمين من اي عقاب وسياسة هدم البيوت والتطهير العرقي والعقاب الجماعي ، الامر الذي يتطلب مواجهة هذه السياسات الاجرامية الهادفة الى كسر ارادة شعبنا وفرض الوقائع عليه الى انتفاضة ومقاومة مستمرة امام الحواجز العسكرية ومصادرة الاراضي ومواقع الاستيطان الاستعماري وجدران الفصل العنصري ، مؤكدين ان التمسك بالحقوق والثوابت ومقاومة وكفاح شعبنا هي الخيار الذي يحقق الانتصار لشعبنا العظيم ويحافظ على تضحيات وشهدائه واسراه ومعاناته لتحقيق النصر على الاحتلال .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر



                                                                   القوى الوطنية والاسلامية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk