الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يؤكد بأن قرارات التنفيذية توفر مناخًا ايجابيًا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية

نشر بتاريخ: 9.5.16



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
يؤكد بأن قرارات التنفيذية توفر مناخًا ايجابيًا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية

وصف الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذبة لمنظمة التحرير قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عقب اجتماعها بالخطوة الصحيحة، لانها توفر مناخًا ايجابيًا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية .
ورأى ابو يوسف في حديث صحفي إن الاحتلال يحاول جاهدا أن يغير من "قواعد اللعبة"، عبر العدوان على قطاع غزة وملاحقة واغتيال المناضلين ومواصلة سياسة القتل والتدمير، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولذلك يجب أن تعطينا التهديدات دافعًا وحافزًا للمضي قدمًا على مستوى مواصلة الانتفاضة والتحرك الدبلوماسي للجم أي عدوان محتمل على قطاع غزة.
واكد ابو يوسف ، ان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، يستهدف التسويف والمراوغة، عبر اصراره على إستئناف المفاوضات (الثنائية)، رغم أن مسارها الممتد الى 22 عاما لم يعطي اي نتيجة ، في ظل الانحياز الأميركي للاحتلال،  حيث أثبت هذا المسار فشله في تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة.
ولفت إن "نتنياهو يريد العودة إلى طاولة المفاوضات، بدون شروط مسبقة أو مرجعية دولية أو سقف زمني محدد، سبيلاً للمضيّ قدماً في سياسة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتصعيد العدوان، في إطار حربه العدوانية ضدّ الشعب الفلسطيني".
وأضاف إن المجتمع الدولي مدعو لفرض حل، يؤدي إلى نيل الشعب الفلسطيني حقوق التحرير والاستقلال"، مؤكداً على ضرورة نقل ملف القضيه الفلسطينيه للامم المتحدة ومؤسساتها المعنيه في ظل افتضاح حقيقة سياسات الإحتلال الخارجه على الشرعية الدولية والقانون الدولي والانساني، وتهرب الولايات المتحدة والرباعية الدولية من تحمل المسؤوليه اتجاه جرائم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ هذه القرارات التي تؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني في الدوله المستقله وعاصمتها القدس والعوده وتقرير المصير.
وأشار إلى ضرورة "المضي في وضع مشروع قرار إدانة ووقف الاستيطان أمام مجلس الأمن الدولي، تزامناً مع استكمال خطوات المحكمة الجنائية الدولية ، لافتا أن الانتفاضة هي حالة شعبية عارمة لن يستطيع أحد إجهاضها،  وهي نقلة نوعية  في النضال الوطني الفلسطيني .

ودعا ابو يوسف ، كافة المنظمات الاقليمية والدولية ودول العالم كافة بالعمل من اجل تكريس الاعتراف بدولة فلسطين وحقوق شعبها غير القابله للتصرف، عضوا كامل العضويه في الامم المتحده وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل سيادته الوطنيه والخلاص من الاحتلال تحت طائلة محاسبة وردع الاحتلال ومجرمي حربه الخارجين على القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان.