مسؤول المنظمات الشعبية لجبهة التحرير الفلسطينية غازي ابو الهيجا الطبقة العمالية تأبى إلا أن تتقدم الصفوف دفاعاً عن الحقوق الوطنية

نشر بتاريخ: 2.5.16




مسؤول المنظمات الشعبية لجبهة التحرير الفلسطينية غازي ابو الهيجا
الطبقة العمالية تأبى إلا أن تتقدم الصفوف دفاعاً عن الحقوق الوطنية
 أكد غازي ابو الهيجا مسؤول المنظمات الشعبية لجبهة التحرير الفلسطينية في الضفة الفلسطينية ،  رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في محافظة اريحا الاغوار ، أن الطبقة العمالية تأبى إلا أن تتقدم الصفوف دفاعاً عن الحقوق الوطنية وفي مقدمتها قضية الأسرى في سجون الاحتلال، ودعم الانتفاضة الباسلة ، لذا لافتا الى  ضرورة الاستجابة لمطالب الحركة النقابية الفلسطينية بالحريات النقابية وقانون الضمان الاجتماعي وبحد أدنى للأجور وايجاد فرص عمل للخريجين وانتخابات ديمقراطية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.
ولفت ابو الهيجا في تصريح صحفي ، الى الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الذي يعاني منها عمال فلسطين والتي تتميز بالقسوة الشديدة بسبب الاحتلال الذي يصادر كل الحقوق، فإن مناسبة عيد العمال تشكّل حافزاً مضاعفاً لهم للانخراط في النضال المشترك للحركة العمالية العالمية، والتي بانتصارها يكون الانتصار على أسباب ومنابع الاستغلال والظلم والقهر والاستعباد في منطقتنا، والتي يأتي في مقدمتها كيان الاحتلال رأس رمح قوى الرأسمال العالمي والعولمة الجديدة التي تغذّيه بكل أسباب البقاء كقوة استعمارية إجلائية غاصبة تحفظ مصالحها، وتساهم بقوة في تفتيت المنطقة والسيطرة على ثرواتها.
وشدد ابو الهيجا على مطالب الطبقة العاملة الكادحة في تنظيم نفسها في ظل انحياز كامل لدور الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الذي يدافع عن مصالح أصحاب العمل ، مما يتطلب رص الصفوف ووحدة الحركة العمالية والنقابية الديمقراطية للحفاظ علىحقوق العمال ويصون كرامتهم بحرية التنظيم النقابي والتعددية النقابية على أسس ديمقراطية وحرة.
ودعا ابو الهيجا، الى تبني استراتيجية وطنية للأسرى بطي صفحة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية لمجابهة مخططات الاحتلال ومستوطنيه وحصاره، داعياً الى تدويل قضية الأسرى في سجون الاحتلال بالتوجه لمجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة لاهاي الدولية, عملاً باتفاقية جنيف الرابعة وميثاق حقوق الانسان واجبار اسرائيل ومنعها مواصلة التعذيب والعزل الانفرادي والاعتقال الاداري والابعاد، مما يستدعي من المجتمع الدولي الضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكها للقانون الدولي والانساني ومحاسبتها.
وشدد القيادي في جبهة التحرير على إنهاء الانقسام الذي في ظلّه ازدادت وتفاقمت المشكلات الاجتماعية، وازدادت البطالة وحالة الفقر التي طالت العمال وكل فئات المجتمع، وتراجعت خدمات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، والتي جميعها تؤثر سلباً في القدرة على الصمود لمواجهة مخططات وسياسات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة.

ودعا ابو الهيجا الحركة العمالية العالمية، وقوى التحرر في العالم إلى فضح ممارسات الاحتلال الصهيوني، والانخراط في حملة مقاطعته على مختلف الأصعدة، وإلى دعم نضالات عمال وشعب فلسطين لنيل حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ومن أجل رفع الحصار الظالم الذي يتعرض له.