22‏/05‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينيه الشعب الفلسطيني يؤكد تمسكّه بحق العودة باعتباره حق مقدس ولا يسقط بالتقادم.



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينيه
الشعب الفلسطيني يؤكد تمسكّه بحق العودة باعتباره حق مقدس ولا يسقط بالتقادم.

أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينيه ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ،إن ذكرى النكبة تتطلب منا وقفة لنتأمل، مجدداً، ذلك الزلزال الذي هزّ المجتمع الفلسطيني والأمة العربية نتيجية تشريد وتهجير شعب باكمله من دياره وممتلكاته على ارض فلسطين بفعل جريمة العصر ، نتذكر صور الآلام في شريط ذاكرة النكبة، مشددا على استخلاص الدروس والعبر على طريق تجاوز الأزمة الراهنة من خلال انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني  ، فالشعب الفلسطيني اليوم يؤكد تمسكّه بحق العودة باعتباره حق مقدس ولا يسقط بالتقادم.
وأضاف أبو يوسف، في حوار مع قناة فلسطين الفضائية إن الاحتلال الإسرائيلي حاول من خلال النكبة تحويل القضية إلى قضية إنسانية، إلا أن منظمة التحرير الفلسطينية حوّلتها إلى قضية شعب شرد من أرضه وشعب يرزخ تحت الاحتلال ويتعرض للمذابح والاعتقال والتنكيل.
ورأى ان ما تتعرض له القضية الفلسطينية والمنطقة اليوم هو محاولة اعادة عصر الاستعمار الامبريالي الصهيوني من خلال إنتاجه بوسائل وأساليب جديدة، لهذا نرى فإن النموذج الفلسطيني للمقاومة، مدعومة بعمق شعبي ، كفيل في تفعيل روح الانتفاضة والمقاومة الشعبية بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه ورفض الشروط الإسرائيلية الأمريكية والتي تستهدف أول ما تستهدف حق العودة.
وقال ابو يوسف ان بارقة أمل رافقت انتفاضة الشعب الفلسطيني اليوم في انتزاع الحرية والاستقلال ، وايضا ما جسده التضامن العالمي مع الشعب  الفلسطيني، وهذا يعني تكثيفاً لهوية النضال الفلسطيني، وهي تعبر عن إدانتها للسياسة الأمريكية والاسرائيلية.
ولفت ان الشعب الفلسطيني يؤكد على حق العودة مهما غلت التضحيات، باعتباره مركزية القضية، وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا يستطيع أيّ ما كان أن يمسه، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يؤكد تمسّكه بالثوابت ومستمر في نضاله على طريق الشهداء.
وأكد أبو يوسف رفض القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الاعتراف بيهودية الدولة، موضحًا أن القيادة الفلسطينية تصر على التمسك بالثوابت الفلسطينية.
واشار ابو يوسف ان الذكرى ال 68 للنكبة التي تتولى فصول مؤامرتها من خلال سياسة الاحتلال الرافضة للاعتراف بحقوق شعبنا واستمرارها باقامة الجدار والاستيطان وتهويد الارض والمقدسات والاعتقال والقتل بهدف فرض الحقائق على الأرض والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، مضيفا، أن موقف القيادة هو عدم العودة للمفاوضات برعاية الادارة الامريكية المنحازة لإسرائيل، ولا بد من تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وهذا يستدعي تدويل القضية الفلسطينية من خلال مطالبة الامم المتحدة بعقد مؤتمر دولي بهدف تنفيذ قراراتها ذات الصلة و جلاء الاحتلال عن أراضي الدولة الفلسطينية وضمان حق العودة لشعبنا الى دياره وفق القرار الاممي 194.
واكد ابو يوسف علينا أن نتذكر دائماً قوة الصمود الشعبي الفلسطيني،  مما يستدعي ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني والمضي قدمًا بتنفيذ اتفاق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها، ورسم استراتجية وطنية والتمسك بالانتفاضة والمقاومة الشعبية بكافة اشكالها  ضد الاحتلال ومستوطنيه ، لإن شعبنا يرفض أي انتقاص من حقوقه الوطنية، وفي المقدمة منها حقه في العودة إلى بيوته وأراضيه ومدنه وقراه التي هُجر منها، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وحيا في هذه الذكرى صمود شعبنا الفلسطيني في مدن الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وفي المخيمات وكل بلدان اللجوء والشتات، وجماهير شعبنا في الأراضي المحتلة منذ العام 1948، في الجليل والنقب والمثلث، والذين يواصلون طريقهم وكفاحهم تواصلاً مع بقية أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، إنني أحيي هذه الروح الكفاحية.

وتوجه ابو يوسف في الختام بالتحية  للشهداء، ، وللأسرى والمعتقلين الذين اكدوا بأن طريق النضال هي التي تتكسر عليها اغلال القهر والاستبداد الاسرائيلي  ، الا ان شعبنا ما زال  يواصل النضال حتى تحرير الارض والانسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk