جبهة التحرير الفلسطينية تحتفل بمناسبة ذكرى يومها الوطني بمهرجان جماهيري حاشد الكلمات اشادت بالجبهة واكدت على خيار المقاومة والانتفاضة

نشر بتاريخ: 2.5.16





جبهة التحرير الفلسطينية تحتفل بمناسبة ذكرى يومها الوطني بمهرجان جماهيري حاشد
الكلمات اشادت بالجبهة واكدت على خيار المقاومة والانتفاضة
احتفلت جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة  ذكرى يومها الوطني في مخيم البرج الشمالي ، حيث غصت قاعة المركز الثقافي الفلسطيني ، بالحشود الجماهيرية في المهرجان الجماهيري ـ الفني المركزي الذي اقامته الجبهة ، وتقدم الحضورعضو مكتبها السياسي عباس الجمعة ، مدير الدائرة الاذاعية المركزية في الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين كمال نادر ، امين سر اقليم لبنان لحركة فتح الحاج رفعت شناعة ، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب، عضو قيادة حركة امل اقليم جبل عامل صدر الدين داوود ، مسؤول ملف المخيمات في حزب الله السيد ابو وائل ، عضو الامانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور جواد نجم ، ممثل الشيخ علي ياسين ،مدير مخيم البرج الشمالي في وكالة الاونروا رائف احمد ، ممثل النقابات العمالية ابو قاسم شعلان ، ومختار البرج الشمالي ابو علي عطا اضافة العلماء و ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعدد من ممثلي المنظمات والهيئات والاتحادات واللجان الشعبية والنقابية والمكاتب النسوية والاتحاد العام للمرأة والمؤسسات والفعاليات اللبنانية والفلسطينية وممثلي وسائل الاعلام وابناء المخيمات الفلسطينية في صور، حيث رفعت في القاعة اللافتات والشعارات الوطنية والاعلام الفلسطينية واللبنانية، وتصدرت المنصة الرئيسية جدارية بصور شهداء الجبهة القادة الامناء العامون، وعلى وقع الهتافات الوطنية وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا على ارواح شهداء لبنان وفلسطين والامة العربية وعزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
ـ رحبت عريفة الاحتفال دينا عباس عضو الهيئة الادارية لمركز الغد الثقافي التربوي بالحضور ، مؤكدة ان عيوننا تشحص صامدة نحو البعيد ، نحو فلسطين، وها هي الجبهة تستخلص االدروس العبر من التجربة الكفاحية الطويلةالت خاضتها ملتزمة بنهج شهدائها القادة الامناء العامون.
ـ والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية الحاج رفعت سناعة امين سر اقليم لبنان لحركة فتح رحب بالحضور فصائل واحزاب لبنانية وفلسطينية، وقال في اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية يوم نعتز به لانها منذ عام 1976 عندما بدأت قيادتها بعد استشهاد طلعت يعقوب و تولى القائد المكافح ابو العباس ، استطاعت هذه الجبهة ان تتميز في ادائها الفلسطيني عبر نضالها في الاوساط الفلسطينية العسكرية والسياسية في اطار م.ت.ف فكانت لها الجهود العسكرية الذاتية منذ بداية تأسيسها فكانت عملية نهاريا، تلك العملية التي قادها 4 مقاتلين استطاعوا اختراق الحدود اللبنانية للوصول الى نهاريا حيث استطاع المقاتلون الاربعة التي قدها الشهيد سمير القنطار تمثل نموذحا بطولي حيث اراد ابطالها اسر جنود للاحتلال لاطلاق سراح   50 اسيراً فلسطينيًّا، وكانت هذه العملية هي احدى العمليات المميزة لان الجبهة كانت تخطط بشكل جيد واستخدام ادوات جديدة ومنها المنطاد والطائرات الشراعية، و يجب ان نتذكر ايضًا عندما قامت الجبهة واستطاعت السيطرة على باخرة ايطالية و لم تنجح العملية وحدثت ضجة عالمية وتدخلت مصر وبعض الدول العربية والقيادة الفلسطينية  لإيجاد حل وكان على رأس الموضوع القائد ابو العباس ،ومنذ ذلك الحين صنفت الجبهة على قائمة الارهاب ، واضاف ان ما يحصل في الوطن العربي من خسائر فادحة وتدمير للطاقات، واسرائيل ترتكب المجازر و صور الرعب لاسرائيل من مآسي هذه الدولة التي تعتبر الاقوى في المنطقة والقرار الاسرائيلي واضح هو تصفية الشعب الفلسطيني، كل ذلك هدفه انهاء المشروع الوطني الفلسطيني، لذلك يجب ان نسجل مزيدًا من التماسك و الوحدة الوطنية و المصالحة الفلسطينية حتى نحافظ على ما تبقى من اوراق لمقاومة الاحتلال،  اضاف فلسطين يجب ان تنتصر و يجب مواصلة معركتنا لان الخطر يداهم الجميع وتطرق الى الى مخيمات سوريا وعدم القدرة الى مد يد العون لهم، كفانا شهداء وتضحيات فلسطين خسرت الكثير لكننا لا نستسلم و هدتنا الاسمى في حياتنا الوحدة الوطنية الفلسطينية، مشددا على تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية، ومنواها بمواقف لبنان الرسمي والشعبي ومقاومته بدعم الشعب الفلسطيني.
ـ وتحدث باسم الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية الامين كمال نادر مدير الدائرة الاذاعية المركزية في الحزب السوري القومي الاجتماعي في بداية كلمته حيّا الفصائل والاحزاب لبنانية وحركات المقاومة، واضاف انقل لكم تحيات الاحزاب اللبنانية والفصائل المقاتلة ضد العدو الواحد بجبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها وامينها العام ، ولي شرف الانتماء للحزب السوري القوي الاجتماعي ولأنني أتحدث باسم الاحزاب ،واضاف ان الحزب السوري القومي الاجتماعي قاتل مع القسام و قدم الشهداء منهم حسين البنا و وجدي الصايغ و تطرق الى النشيد الشعبي انني سوريا بلادي، هذا النشيد هو من اناشيدنا الحزبية علمناه لاحزابنا ولشعب فلسطين، حيث كانت فلسطين جزء لا يتجزأ من سوريا – بلاد الشام – و اتفاق سايكس بيكو كان مقدمة لبناء هذا الكيان الغاصب تفسخنا و تركنا هذه الارض تقاتل وحيدة والدعم البريطاني – الاطلسي ، العرب هم من صنعوا اسرائيل وهم من يحافظ عليها وهذا ما رأيناه مؤخرًا في قرارات جامعة الدول العربية تصنيف حزب الله حزبًا ارهابيًا وايضا في قرارات القمة الاسلامية في تركيا، عصابات نتنياهو وشامير و دايان لم تعد عصابات ارهابية عندهم ... صاروا اصدقاء يتبادلون السفارات و التعاون التجاري والاستخباري، وحلم شمعون بيريز تحت الشمس، ولاننا هزمنا العدو بحفنة من المقاومين للجيش الذي لا يقهر حيث كان هنا في الجنوب الانتصار العربي بهزيمة 25 أيار للكيان الغاصب المحتل كل القرارات الصادرة لم تنفذ، عقد اتفاق اوسلو ولم تقم الدولة الفلسطينية كلام يذهب كالزبد لانهم منافقون ودجالون،و سوريا بلاد الشام كانت تطعم الشعوب، حزب الله المجاهد حارب في تموز وحطم غطرسة الجيش الاسرائيلي و اليوم مرض وادي الحجير يعشعش في اذهان اسرائيل ، ولفت نادر إلى أنّ قيمة مشروع سعاده في راهنيته، إِذْ ما من تحدٍّ تعيشه أمتنا اليوم ، ودعا إلى مواجهته بخطة قومية نظامية مُعاكسة للخطة الصهيونية. فإلى فلسطين التحية، إلى هؤلاء الأبطال شباباً وشابات، يرسمون اليوم خريطة طريق جديدة، يُوجهون إليه رسالة قوية بأنّ أصحاب الحقّ مستمرون في النضال لاستعادة الحقّ مهما كلف من أثمان وأزمان، وتساءل ألم يحن الوقت لوقفة ضمير تاريخية يُعبّر فيها عن احترام الإنسان وحقوقه في فلسطين، واضاف ها هي سورية بفضل ودعم حلفائها تنجح في إفشال جملة الأهداف التي شاءت العصابات الإرهابية تحقيقها لصالح مشغليها، فتحية إلى هذه الإرادة وهذا الوعي في مواجهة العدوان الذي لا يزال مستمراً على سورية مستهدفاً وحدتها الوطنية، ومستهدفاً الدولة وقدراتها وخياراتها ومؤسساتها، وقد أعلن الشعب بصوت عال بأنه سيصمد فصمد، وبأنه سيُسقط أهداف المؤامرة المدمِّرة فبدأ بإسقاطها، وهذا ما كان ليتحقق لولا الشهداء من كلّ أطياف المجتمع،وختم قائلا نحن دائمًا و سنبقى مع فلسطين و شعبها، وكل التحية لجبهة التحرير الفلسطينية ولشهدائها العظام وفي طليتعنهم ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد ، هذه الجبهة المناضلة التي شكلت تاريخا ناصعا في مواجهة العدو الصهيوني .
ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي مرحبا بالحضور باليوم الوطني باليوم الوطني للجبهة، باسم امينها العام الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام الرفيق ناظم اليوسف ولجنتها المركزية ومكتبها السياسي وعموم قيادتها كوادرها ومناضليها واعضائها ، مشيرا ان هذه المسيرة الطويلة كانت شائكة متنقلة من محطة إلى محطة، وامام هذه المسيرة النضالية الطويلة نسأل اين نحن،  وخاصة ان اليوم  الوطني يجب ان يشكل لنا بوابة مضيئة لقراءة أكثر جرأة وصراحة للمواقف السابقة وتصويب الأمور بشكل منهجي ينسجم مع استراتيجية الجبهة وتكتيكها ، حتى نستفيد من الدروس الهامة ، واكد على موقف الجبهة الرافض لكل الاتفاقات والمشاريع والمبادرات التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية ، وكل هذه المواقف موجودة وموثقة  وهي تسندها الأفعال أو تمنحها المصداقية ، وحتى نحافظ على تاريخ الجبهة ذات التاريخ المضيء في مصداقيتها مع شعبها وجماهيرها والفصيل الذي مثل على مدار عقود من النضال والتضحيات صمام الأمان على طريق تحرير الارض والانسان واستعادة الحقوق الفلسطينية كاملة، لأن تاريخ الجبهة حافل بالبطولات والمآثر ، ، تاريخ خطت حروفه بدماء قوافل طويلة وطويلة جداً من الشهداء لا يمكن حصرها ، دماء زكية روت ثرى فلسطين الغالية ، وبلدان عربية شقيقة ، من اجل تحرير فلسطين من عمليات ديشوم وبعدها أول عمليه اقتحام استشهادية كبرى " عملية الخالصة البطولية " وعملية ام العقارب وعملية الزيب الذي قادها الشهيد حمزة الباكستاني ، وعمليه الإنزال البحري علي شواطئ مدينه نهاريا البطولية والتي قادها عميد الاسرى العرب الشهيد القائد المحرر اللبناني العربي الفلسطيني سمير القنطار وعمليه نابلس وبريختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي والسفينة أكيلي لاورو والقدس البحرية وعمليه القدس الاستشهادية والعديد من العمليات الاخرى من خلال المدرسة النضالية الخاصة التي كانت بإشراف الرفيق القائد الوطني والقومي الامين العام الشهيد محمد عباس "أبو العباس" الذي امن بشعار الرئيس الراحل القائد جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوه ، والقائد العسكري للجبهة الرفيق القائد "سعيد اليوسف" الذي فقد وهو يقاوم العدو الصهيوني في جبل لبنان الأشم في عام 1982، والرفيق القائد ابو العز الذي فقد اثناء الاحتلال الامريكي للعراق  ، وقدمت الجبهة الالاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين ، وقدمت الجبهة مئات من الشهداء والجرحى والمعتقلين ، وهنا لن ننسى دور جبهة التحرير الفلسطينية بعد غزو العدو الصهيوني للبنان صيف عام 1982 في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في مقاومة الاحتلال والاجتياح الصهيوني للبنان، حيث عمل القائد حسين دبوق في ذاك الوقت على توطيد وتعميق أواصر الصلة مع المقاومة الوطنية اللبنانية، ومن هنا نستحضر قادة الجبهة الذين صنعوا مجدها وتاريخها وقدّموا لنا مثلاً في التضحية والانتماء  وفي مقدمتهم القادة الامناء العامون والقادة سعيد اليوسف وابو العز وحفظي قاسم وابو العمرين وجهاد حمو ومروان باكير وبرهان الايوبي وابو عيسى حجير وسعاد بدران وزينب شحرور وكل شهداء الجبهة ، ومع تقديرنا العالي لمعاناة الجرحى والاسرى المتواصلة ، فهم نبراساً لنا وتيجاناً على رؤوسنا ،  ولن ننسى شهداء مسيرتنا الوطنية عبر قرن من الزمان، نستذكر قادة وفي مقدمتهم الرئيس الرمز أبو عمار، وجورج حبش ، وابو علي مصطفى، والياسين، والشقاقي، وسمير غوشة ، وعبد الرحيم احمد  وبشير البرغوثي وجهاد جبريل وزهير محسن وابو عدنان قيسى وعمر القاسم، والقافلة أطول من أن تحصى، نستذكر شهداء المقاومة في لبنان سيد الشهداء عباس الموسوى وقائد الانتصارين عماد مغنية ، ورمز المقاومة بين فلسطين ولبنان قائد عملية نهاريا سمير القنطار وقائد المقاومة الوطنية محمد سعد ورفيق دربه خليل جرادي ، ورمز جبهة المقاومة جورج حاوي ومصطفى ومعروف سعد، ولن ننسى انطون سعادة والاستشهادية البطلة سناء محيدلي ، لن ننسى  أسرانا البواسل في سجون العدوالقادة في مقدمتهم  أحمد سعدات ومروان البرغوثي ولينا الجربوني، وخالدة الجرار وفؤاد الشوبكي وباسم الخندقجي ووائل سمارة، فيجب ان تحتل قضية تحررهم وعدالة قضيتهم قضيتنا جميعا أحزابا وحكومات ومنظمات مجتمع مدني وهؤلاء الأسرى الأبطال مقاتلون ومقاومون من اجل حرية أوطانهم، وفعلهم مشروع ومقاومتهم مشروعة وفق الشرائع السماوية والوضعية والمواثيق الدولية، متسائلا  هل من فلسطيني صغيرٍ أم كبيرٍ ، مقاومٍ أم سياسيٍ لم يعرف من هو " الشهيد القائد ابو العباس " ولم يسمع عن نضاله وتاريخه ، وللحق نقول بأن التاريخ الفلسطيني لم يمنح هذا الرجل حقه ولو باسم شارع او حديقة او جامعة ،وان لم ينصف تلك التجربة النضالية الرائعة للشهيد القائد ابو العباس وقادة العمل الوطني الفلسطيني فهو تاريخ مزيف ، فالشهيد "ابو العباس" إسم دب الرعب في قلوب الإحتلال وقياداته العسكريين والسياسيين، فلاحقهم ولاحق عملائهم ، في اكثر من مكان .
واكد الجمعة إن الهدف الاساسي التي تعمل الجبهة عليه الان هو ضخ دماء جديدة في قيادة الجبهة وإفساح المجال لظهور قيادات شابة، لتعمل على حل المشاكل الفلسطينية ، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام الفلسطيني، وهذا الموقف يأتي حرصاً منا على تجسيداً للديمقراطية والتجدد الذي يحمي مسيرة الجبهة والثورة وراية فلسطين والتقدم والعدالة الاجتماعية.
واضاف الجمعة إن انتفاضة شعبنا المستمرة هي النموذج الأرقى الذي يكبح جماح "الفوضى الخلاقة" التي تعيث بالوطن العربي تجزئة وتفتيتا، وهي التي تعيد الإنتباه إلى جذر الصراع لا إلى تفرعاته المفتعلة من إثنية وطائفية ومذهبية بما يتساوق مع مخططات الامبريالية والصهيونية وادواتها الارهابية، وبما يشكل ربحا صافيا للمشروع الصهيوني الذي لا يهدد شعب فلسطين، بل كل الأمة العربية ،  حيث يقدم شعب فلسطين أمثولة في الكفاح والنضال، فإنه ينطلق في ذلك من وعيه بأن الصراع مع المشروع الصهيوني وكيانه هو صراع عربي صهيوني يستهدف فلسطين والامة العربية، وهنا نسال العرب اين انتم من فلسطين وشعبها ، ونقول لهم من يستهدف حزب الله إنما يستهدف المقاومة الفلسطينية و شعبها ويريد أن يصل إلى مكان يوصم فيه الشعب الفلسطيني و قواه المقاومة و المكافحه بالإرهاب، فكيف بكم  تتخذون قرارات ضد الإعلام المقاوم الذي ينقل صورة الحقيقة ويفضح سياسات الاحتلال وأعوانه وعلى رأسه قناتي الميادين والمنار، المستهدفتان بشكل متواصل نتيجة نقلها وتعريتها للكيان الصهيوني وسياسات ومشاريع الادارة الامريكية ، ولكن نقول الشعوب العربية لم ترحم من يتأمر على حقوقها ، لافتا الى ما تتعرض له مخيمات سوريا وتحديد مخيم اليرموك مخيم الشهداء الذي له ابعاد ورموز ودلالات ومعاني في قلب ووجدان الفلسطينيين المشردين والمهجرين الحالمين بالعودة الى ارض فلسطين ، والمتعطشين للحرية والفرح والشمس،داعيا الى قيام جبهة شعبية عربية مقاومة لمواجهة الهجمة الامبريالية الصهيونية وسياسة التطبيع مع العدو ، لاغتا الى ما يتعرض له اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من قرارات ظالمة من قبل وكالة الاونروا بتقليص خدماتها ، التي تركت تداعيات سلبية على اكثر من مستوى ، لاننا على قناعة تامة بأن هذه الإجراءات العقابية هي سياسية بامتياز وليس لها علاقة بأي تبريرات واهية بوجود عجز في موازنة المؤسسة الدولية، فالموضوع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالضغوط التي يشنها المجتمع الدولي على شعبنا الفلسطيني، من أجل تصفية قضيتنا الفلسطينية والتآمر على حقوق اللاجئين، خدمةً للعدو الصهيوني، مؤكدا على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية، ستظل القلب النابض الذي سيسقط كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وحقوق اللاجئين الفلسطينيين، ومشددا على مواقف جبهة التحرير الفلسطينية على مستوى لبنان وخاصة لجهة تعزيز وتطوير العلاقة التي تربط الشعبين اللبناني الفلسطيني تشكل نقطة تحول مهمة لأن هذه العلاقة هي علاقة تلاحم امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني ، فكانت علاقة التؤام الاحزاب وقوى المقاومة، حيث قدم خلالها الشعب اللبناني قوافل الشهداء والتضحيات من اجل القضية الفلسطينية ، حيث يتطلع الشعب الفلسطيني وقيادته  الى الحكومة اللبنانية من اجل اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان حتى يتمكن من مواصله نضاله وتمسكه بحق العودة الى دياره التي هجر منها، لأن بوصلة الشعب الفلسطيني ستبقى باتجاهِ واحد هو فلسطين ، لأن ما يجمع الشعب الفلسطيني مع لبنان الشقيق وشعبه هو احتضانه لقضية فلسطين ، لذلك فأن امن صيانة المخيمات وحماية أهلها وسكانها وديمومتها حتى التحرير والعودة الى فلسطين ،تتطلب تطوير وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية و بين المخيمات والجوار ، ونحن نرى المواقف الجريئة لدولة الرئيس نبيه بري حامل امانة اللامام المغيب السيد موسى الصدر بدعمه لحقوق الشعب الفلسطيني من خلال خطاباته ومواقفه في البرلمانات العربية والدولية ، ولن ننسى مواقف سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وحزب الله التي تعتبر فلسطين هي قبة النضال وكافة الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والقوى اليسارية والتقدمية والقومية العربية الداعمة لنضال وحقوق الشعب الفلسطيني، وتوجه بالتحية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ، فيجب ان تحتل قضية تحررهم وعدالة قضيتهم قضيتنا جميعا أحزابا وحكومات ومنظمات مجتمع مدني وهؤلاء الأسرى الأبطال مقاتلون ومقاومون من اجل حرية أوطانهم.

وقدمت فرقة سراج العودة لوحات فنية في المهرجان ، وتلقت الجبهة برقيات تهنئة من حزب الله وحركة امل والتنظيم الشعبي الناصري والفصائل الفلسطينية والاتحادا العام للمرأة الفلسطينية.