الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ينعي الاطفال الشهداء الثلاثاء بغزة ..ليس من حق أحد أن يعفي نفسه من المسؤولية التاريخية

نشر بتاريخ: 9.5.16

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
ينعي الاطفال الشهداء الثلاثاء بغزة ..ليس من حق أحد أن يعفي نفسه من المسؤولية التاريخية
نعى الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذبة لمنظمة التحرير شهداء غزة الأطفال الثلاثة من عائلة الهندي والذين قضوا في حريق مروع جاء نتاج استمرار أزمة التيار الكهربائي، وتفاقم الأوضاع المعيشية في غزة، والتي أصبحت ظاهرة يومية ، محذرا من تكرار هذه الحوادث الأليمة التي يدفع ثمنها الأطفال وأبناء شعبنا خاصة الفقراء في القطاع، وفي ظل عدم الوصول حالة الانقسام  الكارثي، والحصار المفروض على القطاع، مما يتطلب حالة ضاغطة متواصلة لانهاء الانقسام، ومطالبة المجتمع الدولي من أجل إنهاء معاناة أهالي القطاع، وصولاً لحل الأزمات والمشكلات التي يعاني منها القطاع، بما فيها أزمة الكهرباء التي تؤرق حياة المواطنين وتقدم باحر التعازي من عائلة الهندي بهذا المصاب الجلل ، داعيا المولى عز وجل ان يتغمد الاطفال الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته .
وقال أبو يوسف ، في تصريح صحفي، ان القيادة الفلسطينية ارسلت ملفاً كاملاً حول الإعدامات الميدانية إلى المحكمة الجنائية الدولية ومعظم المنظمات الدولية التي بشؤون حقوق الإنسان بما فيها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة؛ لإلزام إسرائيل بالقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تنطبق على كافة الأراضي المحتلة بما فيها القدس، ويرفض الاحتلال الانصياع لتطبيق هذه القرارات؛ مما يجعل هذه الجرائم ترقى إلى جرائم الحرب".
وشدد ابو يوسف على استمرار دعم  وإسناد  الانتفاضة و توفير مقومات وركائز استمراريتها ، داعياً الفصائل جميعها بضرورة أن تأخذ دورها باعتبارها جزء لا يتجزأ من هذه الانتفاضة.
وانتقد ابو يوسف الصمت العربي والدولي أمام ما يمارسه الاحتلال من قتل وانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني، لافتا ان العديد من الجهات الدولية تعرب عن قلقها ازاء ما يجري في الاراضي الفلسطينية ، دون الارتقاء لوضع حد للممارسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وجدّد ابو يوسف تأكيده على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، حتى نستطيع توجيه البوصلة نحو فلسطين ،مشيرا بأن هناك دور وواجب عربي وأخلاقي تجاه القضية الفلسطينية، وليس من حق أحد أن يعفي نفسه من المسؤولية التاريخية والوطنية والقومية بالدفاع عنها، ولا يجب التسليم بأن هناك قوة مطلقة، لا يمكن مواجهتها، فتجارب الشعوب المحتلة التي تحررت من قوى الاستعمار، جميعها خاضت مقاومة شاملة وشعبية حتى نالت استقلالها.