بحضور دولي ووطني لافت: اتحاد نقابات عمال فلسطين يفتتح أعمال مؤتمره الوطني العام الخامس وينتخب امينه العام ولجنته التنفيذية ولجنة للرقابة

نشر بتاريخ: 20.4.16




بحضور دولي ووطني لافت:
اتحاد نقابات عمال فلسطين يفتتح أعمال مؤتمره الوطني العام الخامس
وينتخب امينه العام ولجنته التنفيذية ولجنة للرقابة

* سعد بعبر عن التزام الاتحاد وأعضاءه بالبرنامج الوطني والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والسعي لتبني سياسات تحمي الحقوق والحريات النقابية للعمال.
* أمين عام حزب الشعب يؤكد على الارتباط العضوي بين النضال الوطني من اجل الخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة وحق عودة اللاجئين وبين النضال المطلبي والاجتماعي للعمال والعاملات الفلسطينيين وشعبهم من اجل العدالة الاجتماعية.
من محمد العطاونة/الإعلام النقابي:
افتتح، يوم أمس السبت، في دار الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين المركزية "بيت الشعب" في مدينة نابلس، أعمال المؤتمر الوطني العام الخامس للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في موعده الدستوري.
حفل الافتتاح الذي استهل بعرض كشفي وآيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة إجلال وإكبار للشهداء ونشيد العمال الذي صدحت به حناجر العمال والعاملات الفلسطينيين، شهد حضوراَ واسعاَ وغير مسبوق من وفود الاتحادات النقابية والدولية الصديقة وممثلي منظمة العمل الدولية، إلى جانب ممثلي وممثلات مختلف القوى والفصائل الوطنية والفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية ومنظمات أصحاب العمل الفلسطينية، ومندوبي ومندوبات المؤتمر من أعضاء المجالس التنفيذية للنقابات العمالية الوطنية والعامة أعضاء الاتحاد. وكان من أبرز الوفود العمالية والنقابية الدولية التي حضرت افتتاح المؤتمر وقدمت كلمات نقابية وتضامنية فيه، نائب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات العمال في العالم والذي يضم في صفوفه ما يزيد عن "360" مليون عضو من أكثر من "214" اتحاد عمالي ونقابي في " 167" دوله من دول العالم، ورئيس اتحاد النقابات الأوروبية، ورئيس اتحاد نقابات أسيا والباسفيك، واتحاد نقابات عمال النرويج، واتحاد نقابات الدنمرك، واتحاد نقابات السويد، والاتحادات النقابية التركية، واتحاد نقابات عمال أمريكا ومركز التضامن العمالي التابع له، واتحاد نقابات عمال كندا، واتحاد نقابات عمال المانيا، واتحاد نقابات ايطاليا CGL واتحادات نقابات فرنسا CGT و CFD ، واتحاد نقابات بلجيكا، واتحاد نقابات عمال الصناعات في العالم واتحاد نقابات عمال سويسرا، والكتلة النقابية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في فلسطين المحتلة عام 1948 ، وممثلي منظمة العمل الدولية . شاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين وفي كلمته الافتتاحية والترحيبية بضيوف المؤتمر قال "انه وبرغم المعيقات والتحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، وبالإرادة الكفاحية الصلبة للعمال والعاملات الفلسطينيين وحركتهم النقابية التي لا تهزم، ينعقد مؤتمر الاتحاد الوطني الخامس في موعده المقرر، مشيرا إلى ان هذا الحضور النقابي الدولي الحاشد في افتتاح المؤتمر وما يعبر عنه من تضامن مع شعبنا وطبقته العاملة سيبقى محفورا في الذاكرة الفلسطينية العمالية والنقابية الفلسطينية الحية إلى ابد الآبدين. كما استذكر ووجه التحية باسم المؤتمر للشهداء الفلسطينيين وعائلاتهم وعلى رأسهم أمير الشهداء "خليل الوزير- أبو جهاد" والذي تتزامن ذكرى استشهاده مع انعقاد المؤتمر، كما ابرق بخالص التحيات والتقدير والعرفان للأسرى والأسيرات الفلسطينيين البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذي يصادف يوم الوفاء لهم 17 نيسان من كل عام. واستعرض "سعد" أمام المؤتمر وحضوره المعاناة اليومية التي يعيشها العمال والعاملات الفلسطينيين جراء سياسات التنكيل والعقوبات الجماعية وسياسات الخنق الاقتصادي والاجتماعي التي يمارسها الاحتلال، وبالخصوص منهم العاملين في سوق العمل الإسرائيلي، وما يقوم به الاتحاد ونقاباته الأعضاء ونشطائها النقابيين من مهمات يومية واجبة في تبني قضايا العمال والعاملات وحملها والدفاع عنها، وفي قيادة نضالهم المطلبي من اجل تبني سياسات تحمي حقوقهم وحرياتهم النقابية وتوفر الحماية الاجتماعية لهم ولأسرهم ومن بينها رؤية الاتحاد في ضرورة إدخال تعديلات على قانون العمل الفلسطيني وتطبيقاته والالتزام بتطبيق الحد الأدنى للأجور وإصدار قانون عادل ومنصف للضمان الاجتماعي. وخلال كلمته عبر"سعد"عن التزام الاتحاد وأعضاءه وكما كان دوما بالبرنامج الوطني والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمعبرة عن هويته الوطنية ونضاله المشروع من اجل التحرر والاستقلال وإقامة وبناء دولته الفلسطينية الديمقراطية المستقلة ذات السيادة التي يسودها القانون وتصان فيها الحريات النقابية والعامة وقيم التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
من جانبه وفي كلمة باسم منظمة العمل الدولية نقل نظام قاحوش مسؤول الأنشطة العمالية للمنظمة في المنطقة العربية تحيات مديرها العام غاي رايدير، كما عبر عن اعتزاز المنظمة ومكتبها في فلسطين بالشراكة والتعاون مع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والتي تهدف دوما إلى توفير العمل اللائق للعمال والعاملات من خلال تطبيق التشريعات العمالية الصادرة عن المنظمة. وقال" قاحوش " ان قلق المنظمة الدائم على الوضع العمالي في الأراضي الفلسطينية يعود إلى الواقع الذي يفرضه الاحتلال على الأرض الفلسطينية من استيطان وبناء جداران الفصل العنصري وتقطيع الأوصال بين المدن والبلدات الفلسطينية مما يؤدي إلى تقليص المجال أمام فرص التنمية في فلسطين>
كما حيا ممثل منظمة العمل الدولية استعداد اتحاد نقابات عمال فلسطين الدائم في الدفاع عن القيم التي تمثلها منظمة العمل الدولية، و"جهود الاتحاد وقادة النقابات العمالية الفلسطينية الجبارة في الدفاع عن حقوق العمال والعاملات، متمنيا لأعمال المؤتمر ان تتكلل بالتوفيق والنجاح. وفي كلمة لاتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية قدمها خليل رزق رئيس الاتحاد ثمن فيها العلاقات المثمرة بين منظمات أصحاب العمل في القطاع الخاص مع الاتحاد ونقاباته العمالية، دعا "رزق" إلى تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الفلسطينية الثلاث لما ما فيه خدمة لبناء اقتصاد فلسطيني مستقر يحد من البطالة وأكثر استيعابا لقوة العمل.
وبدوره وفي كلمة له باسم منظمة التحرير الفلسطينية هنأ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الاتحاد على عقد مؤتمره بما يمثله من وحدة كائتلاف وطني ونقابي بين الكتل والأطر العمالية والنقابية الفلسطينية الفاعلة، كما دعا إلى وحدة الحركة النقابية الفلسطينية واتحاداتها خلف المطالب العمالية والاجتماعية للعمال من خلال تفعيل لجنة التنسيق النقابية العليا التي تم الاتفاق عليها في أيار من العام الماضي. وشكر "خالد" الاتحادات النقابية الدولية على موقفها التضامني مع الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعلى وقوفها إلى جانب الطبقة العاملة الفلسطينية ونقاباتها
الصالحي يطالب ممثلي الاتحادات النقابية الدولية توسيع مقاطعة إسرائيل من جانبه وفي كلمته باسم القوى الوطنية الفلسطينية شدد النائب بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني على الارتباط العضوي والمهم بين النضالين الوطني من أجل الخلاص من الاحتلال وإقامة دولته الوطنية الديمقراطية ذات السيادة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها وبين النضال المطلبي والاجتماعي للعمال والعاملات الفلسطينيين وشعبهم من اجل العدالة الاجتماعية. وأشار "الصالحي" إلى الحق المكفول في التعددية النقابية، والوحدة الطوعية بين المنظمات النقابية بما يكفل احترام الحريات النقابية:
وطالب "الصالحي" ممثلي الاتحادات النقابية الدولية بالضغط على حكوماتهم من اجل فرض وتوسيع المقاطعة على إسرائيل ومنتجاتها بما يجبرها على إنهاء الاحتلال والاستيطان والانسحاب من أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة، والى تجريم النقابة العامة في إسرائيل " الهستدروت " على صمتها وتواطؤها مع حكومة الاحتلال إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلي. سهيل ذياب رئيس الكتلة النقابية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والذي شارك وعدد من أعضاء الجبهة في فعاليات افتتاح المؤتمر قال "جئناكم من الجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني لنهنئكم ونهنئ أنفسنا بانعقاد المؤتمر الوطني العام الخامس لاتحاد نقابات عمال فلسطين لأننا في الجبهة نعتبر أنفسنا وإياكم تاريخيا شقيقان توأمان من هذا البطن الفلسطيني الواحد"، منوها إلى ان الاتحاد ليس فقط ثاني اتحاد نقابي عربي من حيث تاريخ تأسيسه بل صاحب تجربة كفاحية كبيرة وغنية في ملحمة الكفاح الوطني الفلسطيني وترسيخ العلاقات النقابية على المستوى الدولي، وهو احد الروافد الأساسية في كفاح الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية.
وأضاف "ذياب" بأن التحديات العالمية والإقليمية والمحلية تعكس نفسها عل النقابات وتفرض عليها التشرذم والانقسام والتفتت والتذيل خدمة لمصالح قوى إقليمية أو عالمية بهدف إخضاعها والمس باستقلاليتها وجاهزيتها في القيام بواجباتها اتجاه الشرائح المستضعفة في المجتمع وفي مقدمتهم العمال والعاملات. وتناوب ممثلي الوفود النقابية الدولية في تقديم كلماتهم التضامنية والمهنئة بانعقاد المؤتمر وشددوا على وحدة النضال العمالي والنقابي العالمي من اجل العمل اللائق والعدالة الاجتماعية والدفاع عن الحريات النقابية وحق النقابات والاتحادات العمالية في الحوار الاجتماعي الفاعل والمفاوضة الجماعية والمشاركة في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية لبلدانهم. كما بثت في قاعة المؤتمر كلمة متلفزه ومسجلة لأمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل ورئيس الاتحاد العربي للنقابات حسين العباسي الحائز على جائزة نوبل للسلام هذا العام على دوره ممثلا عن اتحاد الشغل في الرباعية التونسية التي أسهمت بجداره في مسيرة الانتقال الديمقراطي والحفاظ على السلم الأهلي والاجتماعي والتي عبر فيها عن تهاني " التونسي للشغل " والعربي للنقابات " لاتحاد نقابات عمال فلسطين على عقد مؤتمره الوطني الخامس، كما حيا نضال الشعب العربي الفلسطيني المتواصل من اجل إنهاء الاحتلال، واستعرض فيها التحديات الراهنة التي تواجهها الحركة النقابية العربية والدولية. فيما اختتم حفل الافتتاح وأعمال اليوم الأول بانتخاب رئاسة المؤتمر ولجانه المختصة، ورفعت الجلسات ليومه الثاني والثالث لمناقشة التقريرين الإداري والتنظيمي النقابي والمالي وإقرارها، والخطة الاستراتيجية للسنوات الأربعة القادمة، وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للاتحاد .
اختتمت اليوم في بيت الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين المركزي بمدينة نابلس، اعمال المؤتمر الوطني العام الخامس والتي استمرت لثلاثة ايام  .
وقام اعضاء المؤتمر العام  وبالانتخاب المباشر من المؤتمر  بانتخاب شاهر سعد امينا عاما للاتحاد كما تم انتخاب " 24 "  نقابيا ونقابيه من ممثلي النقابات الوطنية العامة  لعضوية اللجنة التنفيذية ، و" 7 " نقابيين ونقابيات للجنة الرقابة الادارية والمالية ، للدورة النقابية الجديدة الممتدة من 2016 – 2020  بإشراف لجنة الاشراف على الانتخابات  المكونة  من نقابة المحامين الفلسطينيين رئيسا للجنة وعضوية ممثلين عن فصائل العمل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية وبرقابة منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية وجمع من ممثلي الاتحادات والنقابات العمالية من  امريكيا واروبا .
كما قرر المؤتمر الابقاء على اعضاء اللجنة التنفيذية والامانة العامة ممثلي قطاع غزة ومن بينهم نائب الامين العام للاتحاد كما كان عليه الحال قبل انعقاد المؤتمر للظروف القاهرة  والحصار الذي  يفرضه الاحتلال على قطاع غزه والذي حال دون مشاركة مندوبية واعضاءه  في المؤتمر على ان تجري انتخابات قطاع غزة النقابية مع زوال الظروف التي تمنع ذلك.
 وقد جاءت نتائج الانتخابات "بسعد " امينا عاما ، وللجنة التنفيذية كل من حسين الفقها وسمور النتشة وناصريونس وباير سعيد وابراهيم دراغمة ومحمود ابو عوده وأمل الفتياني وسعيد الزبيدي واشرف الاعور وسهيل صليبا خضر ومحمد العطاونة ومراد ابو حنيش وخولة عليان ومنويل عبد العال ومنتصر الكخن وسفيان استيتي وايمان ابو صلاح وابراهيم ذويب وخالد ابو هلال وعائشة حموضه وخالد بركات ومصطفى حنني وموفق دراغمه وجلال بشارات ، وللجنة الرقابة المالية والإدارية كل من  د. غسان حمدان وصالح الياصيدي وباسمه الافندي وسميربني مطر وفاروق الهيموني وضرار طوقان ومحمود الصالح .
ووفقا للبيان الختامي الصادر عن المؤتمر فقد  قرر المؤتمر وأوصى بالعديد من التوصيات ابرزها تعزيز استقلالية الاتحاد ومنظماته ونقاباته الاعضاء ،وتشديد النضال النقابي والاجتماعي والوطني من أجل الخلاص من الاحتلال وافرازاته والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني المشروع في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولته الوطنية الديمقراطية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس  وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ارضهم وبيوتهم التي شردوا منها والالتزام بالبرنامج الوطني والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده في الوطن والشتات ،ومواصلة الدفاع عن الحريات النقابية والعامة ورفض الوصاية  على المنظمات النقابية او احتواءها بما في ذلك الحق في التعددية النقابية والسعي الدائم لتعزيز وحدة الحركة النقابية الفلسطينية على اسس مهنية وديمقراطية تحترم ارادة العمال في بناء نقاباتهم واختيار ممثليهم في مختلف المستويات ،ومواصلة النضال الاجتماعي والنقابي المطلبي من اجل تعزيز سيادة القانون وترسيخ واشاعة قيم التحرر والمساواة والعدالة الاجتماعية من خلال تبني الاتحاد ونقاباته الاعضاء للقضايا اليومية للعمال والعاملات والدفاع عنها ،ومواصلة النضال والحوار الاجتماعي مع الشركاء الاجتماعيين من أجل سن وتطبيق تشريعات وقوانين عمل عادلة تضمن العمل اللائق لطالبيه وتوفر الحماية الاجتماعية لهم ولأسرهم وفي مقدمة ذلك الالتزام بتطبيق قانون العمل الفلسطيني واجراء التعديلات اللازمة عليه ونظام الحد الادنى للأجور وربطه بغلاء المعيشة واقرار قانون عادل للضمان الاجتماعي ، وتعزيز مكانة المرأة العاملة الفلسطينية في قوة وسوق العمل الوطني والمحلي من خلال تكافؤ الفرص وزيادة عضويتها في النقابات العمالية ورفع نسبة تمثيلها في الهيئات النقابية للاتحاد بنسبة 30%بما يعزز حضورها في رسم السياسات العمالية واتخاذ وتنفيذ القرارات النقابية ، والمساهمة في زيادة قيمة الانتاج الوطني وحماية المنتجات الوطنية وتشجيع الاستثمار للحد من البطالة والفقر والمساهمة الفاعلة في بناء اقتصاد وطني اجتماعي ، والتشبيك والتعاون مع مختلف منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية صاحبة الاختصاص والمصلحة في بناء مجتمع مدني ديمقراطي ،وتطوير وتعزيز قيم الشفافية والنزاهة والمساءلة في تداول المهمات والسلطات وفصل السلطات الثلاث " التنفيذية والتشريعية والقضائية " عن بعضها ،وتعزيز وتطوير علاقات الاتحاد العربية والدولية لحشد اوسع حالة تضامن مع القضايا والمطالب الوطنية للشعب الفلسطيني والاجتماعية لطبقته العاملة