20‏/04‏/2016

الفرقة الموسيقيّة الفلسطينيّة البرتغالية "مينا" تبحر بالإرث الموسيقيّ العالميّ نحو رام الله



الفرقة الموسيقيّة الفلسطينيّة البرتغالية
"مينا" تبحر بالإرث الموسيقيّ العالميّ نحو رام الله

تستمرّ "مينا"؛ الفرقة الموسيقيّة العالميّة بتقديم عروضها وإطلاق ألبومها الأوّل، فتزور في محطّتها الخامسة مدينة رام الله يوم الخميس 7.4.2016 عند الساعة الثامنة مساءً في قصر رام الله الثقافيّ. يأتي هذا العرض، الذي تستضيف فيه "مينا" الفنان القدير محمد بكري والموسيقي سامر جرادات، بعد أن مرّت بأربع محطاتٍ بدأت من حيفا، مرورًا بيافا والناصرة وشفاعمرو. "مينا"، الفرقة المكوّنة من بيدرو بيريرا، ريكاردو كويليو، روي فيريرا، صوفيا برتغال، وتريز سليمان، تقدّم أغانٍ منتقاة من الإرث الموسيقيّ العالميّ، بعد عملية بحث وتنقيب طويلين، سيما في تراث الأماكن المهمّشة. إنّ البحث الذي قامت به "مينا" لم يقتصر على التنقيب على الأغاني، إنما على صعيد الموسيقى والكلمة. ففي المحصّلة، تقدّم الفرقة في ألبومها وعرضها الحيّ مادةً جديدةً من حيث التوزيع والتصرّف في اللحن والصوت ودمج اللغتين العربيّة والبرتغاليّة بين أغانٍ تحمل معانٍ أو أمزجة مشتركة. تجمع هذه الأغاني قصّة المكان والإنسان، القصّص الأولى المرتبطة بالطبيعة والبساطة. تختار مينا في ألبومها، الذي أنتجته بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان والمورد الثقافيّ، تسع أغانٍ من فلسطين والبرتغال وإسبانيا والعراق وسوريا ومصر والمغرب وتونس والبرازيل. ولا تكتفي بتقديم هذه الأغاني من خلال ألبوم موسيقيّ يعيد توزيعها ويتصرّف في نصّها ولحنها فحسب، بل تسعى إلى المساهمة في نقل المعرفة المتعلّقة بهذا التراث. فتضع أمام المستمع مادةً مكتوبة تكشف منابت الأغاني وقصصها وخلفيّاتها ذات الحمولات والإحالات الاجتماعيّة والعاطفيّة والسياسيّة وغيرها، على النحو الذي وصلت فيه إلى مينائها. تقدّم "مينا" عروضها، التي ستمرّ كذلك بقرية مجدل شمس في الجولان السوريّ المحتلّ وتنتهي بمحطتها الأخيرة في حيفا يوم السبت 16.4.2016، بإشراف مسرحيّ من الفنان عامر حيحل، تصميم إضاءة: معاذ الجعبة، ميغائيل جيرا  صوت، تنفيذ ديكور ميساء عزايزة، تنسيق إعلامي  أسماء عزايزة.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk