محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية مجزرة دير ياسين يجب ان تبقى شاهد عيان على المجازر الصهيونية

نشر بتاريخ: 20.4.16



محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
مجزرة دير ياسين يجب ان تبقى شاهد عيان على المجازر الصهيونية
اكد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى مجزرة دير ياسين يجب ان تبقى شاهد عيان على المجازر الصهيونية  التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني منذ نكبة عام 1948 حتى هذه اللحظات .
واضاف السودي في حوار صحفي ان ذكرى مجزرة دير ياسين تأتي في ظل استمرار سياسة المجازر بحق الانسان الفلسطيني وارضه ومقدساته على امتداد فلسطين ، مما يؤكد عنصرية الكيان وقادته في سياسة الارهاب وحرب الابادة ضد شعبنا في ظل دعم واضح من الامبريالية الاميركية وصمت وتواطؤ ودعم المجتمع الدولي لإفلاتهم المستمر من العدالة والعقاب.
واشاد السودي بانتفاضة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني وقدرته واستعداده العالي والدائم لتقديم التضحيات على كل المستويات في سبيل الحرية والعودة والاستقلال ، وهذا يستدعي انهاء الانقسام والوحدة الوطنية التي تعتبر قانون الإنتصار لحركات التحرر والشعوب المقهورة، ودعوة الجميع للتعامل الجاد والمسؤول مع هذه القضية والإرتقاء إلى مستوى التحديات الخطيرة التي تواجه قضيتنا الوطنية ومصير شعبنا وأرضنا، وإعادة القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي في الحالة العربية.
واكد انه من حق شعبنا المطلق مقاومة الإحتلال بكافة الأشكال والوسائل والأساليب، ، مع أهمية إختيار الشكل والأسلوب المناسبين لكل مرحلة، بما فيها تعزيز المقاومة وتوفير كل عوامل الإسناد والدعم السياسي والمادي والإعلامي والاقتصادي للانتفاضة الفلسطينية والانخراط فيها على نحو فاعل لتشمل كل أنحاء الأرض المحتلة وتتواصل حتى إنهاء الاحتلال.
ودعا السودي الى مقاطعة شاملة للمنتوجات والبضائع الإسرائيلية رسميا وشعبياً، وتشجيع المنتج الوطني الفلسطيني في كافة المجالات بما يوفر مزيداً من فرصة العمل وتعزيز اقتصاد الصمود، ومطالبة قوى وشعوب العالم بفرض عقوبات ومقاطعة سياسية واقتصادية ودبلوماسية شعبية ورسمية على دولة الاحتلال، ودعوة الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة لمقاطعتها، والعمل على عزلها بصورة كلية ومقاومة ورفض كل أشكال التطبيع مع الإحتلال.
وشدد السودي على أهمية الإسراع في تقديم الملفات الخاصة بجرائم الحرب والاعدامات الميدانية وجرائم مصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها إلى محكمة الجنايات الدولية.

وتوجه السودي في ذكرى مجزرة دير ياسين ، بتحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني ولأرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا دفاعا عن الأرض والكرامة الإنسانية والحقوق الوطنية المشروعه ، مؤكدا على مواصلة مسيرة النضال بمواجهة الاحتلال ومخططاته العدوانية ومنهجه التوسعي العنصري حتى تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة.