يوم الأسير الفلسطيني وضرورة الإفراج عنهم

نشر بتاريخ: 20.4.16



يوم الأسير الفلسطيني وضرورة الإفراج عنهم


بقلم معن بشور*

في 17 نيسان يُحيي أحرار الامة والعالم يوم الاسير، فيحيّيون فيه كل أسرانا الأبطال ومفقودينا البواسل وقد مر على غياب بعضهم 38 عاما كيحيى سكاف، وعلى بعضهم الآخر 34 عاما، فيما امضى بعض الاسرى، وبينهم قادة، عدة عقود في الأسر .
بهذه المناسبة أحيي كل من حمل قضية الاسرى، أفرادا وهيئات وحملات، لا سيما «اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين» التي  تأسست في مثل  هذه الأيام عام 2002، إثر اعتقال المناضل مروان البرغوثي، وما زالت تنظم كل شهر اعتصام «خميس الاسرى» التضامني في بيروت والمدن اللبنانية في بادرة وفاء مميزة تؤكد لأسرانا ان قضيتهم لن تموت حتى نيل الحرية. بل ان هذه اللجنة كانت وراء حملات تضامنية مع مضريين عن الطعام حتى انتصارهم على جلاديهم، وساهمت في اطلاق منتديات دولية من أجلهم في الجزائر ولبنان وصولا الى  المنتدى العربي الدولي الثاني من اجل العدالة لفلسطين الذي سينعقد بعد ايام في تونس (22/4/2016) والذي سيكون فيه محور خاص عن الأسرى والاعتقال الاداري.

ان هذه اللجنة ومعها «الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة» قد قدما نموذجا للعمل النضالي الجماعي المستقل والمستمر منذ سنوات دون توقف، مؤكدين أن الاسرى لن يفرج عنهم الا بتبادل اسرى مع الصهاينة الذين بدورهم لا يفهمون سوى لغة القوة.