20‏/04‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الثامنة والستون لمجزرة دير ياسين حيث تختلط فيها مشاعر الحزن والألم .. احترام وتقدير المناضلين الوطنيين تجسد في تشييع القائد الشهيد محمود عيسى

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
في الذكرى الثامنة والستون لمجزرة دير ياسين حيث تختلط فيها مشاعر الحزن والألم ..
احترام وتقدير المناضلين الوطنيين تجسد في تشييع القائد الشهيد محمود عيسى

اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، في الذكرى الثامنة والستون لمجزرة دير ياسين ، ان هذه الذكرى ألاليمة والقاسية على الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية, حيث ارتكب العدو أكبر جرائم القرن العشرين, بقوة القهر والإرهاب ، وهي تتزامن مع غياب قائد ومناضل وهواللواء محمود العيسى، صاحب السيرة العطرة في التاريخ النضالي والوطني.
واضاف في حوار صحفي ان ذكرى مجزرة دير ياسين تتزامن مع اغتيال الشهداء القادة في فردان ومع ذكرى امير الشهيد ابو جهاد الوزير ، حيث تختلط فيها مشاعر الحزن والألم، بمشاعر الفخر والأمل، ونجد من الضرورة أن نقف أمام أبرز الدروس والعبر التي جسدتها التجربة النضالية التي تمثّلها انتفاضة فلسطين وشبابها والمقاومة الشعبية في هذه اللحظة السياسية التي يعيشها شعبنا وقضيته الوطنية ومن بينها إيمانه وثقته بحتمية الانتصار ، لافتا ان طبيعة المشروع الاحتلالي الاستعماري التوسعي يستهدف عموم المنطقة وليس فلسطين فقط ، الا ان شعبنا متمسكاً ومدافعاً صلباً عن قضيته وحقوقه المشروعة، بحيث لم يفقد البوصلة التي تشير إلى فلسطين يوماً أو تلك التي تحدد وبوضوح معسكري أصدقاء وأعداء الشعب الفلسطيني ونضاله في وجه الظلم التاريخي الذي لحق به.
وقال ابو يوسف رغم المتغيرات الإقليمية والدولية التي نشهدها ، فإن قضية شعبنا الفلسطيني تبقى الاساس ، ورغم التناقضات  القائمة في صفوف الشعب الفلسطيني، فنحن نشدد على اهمية انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية  في ظل انتفاضة شعبنا وما يقدمه من تضحيات ، لأن الوحدة الوطنية أساسها الثوابت الفلسطينية , وترتيب البيت الفلسطيني و التأكيد على خيار المقاومة في مواجهة مخططات الاحتلال على الأرض، وهذا يتطلب منا ترسيخ مفهوم الحرية والاستقلال وحماية الانتفاضة والمقاومة من خلال تفعيل مؤسسات (م. ت. ف.) وتأكيد مبدأ الحوار الديمقراطي ، والعمل من أجل تحقيق انتخابات تشريعية حرة ونزيهة ،و تفعيل العمل الوطني والجماهيري من أجل عودة الطابع الشعبي للانتفاضة، ومقاومة الاستيطان وجدار الفصابل العنصري الذي يصادر المزيد من الأراضي في الضفة الفلسطينية والقدس، وتحشيد الرأي العام العالمي من أجل دعم النضال الفلسطيني وكل أشكال الأبارتيد والعزل العنصري، مما يعطي ذلك إشعاراً بأن شعبنا الفلسطيني بكل أماكن تواجده ملتحماً في نضاله وأن شعبنا الفلسطيني غير قابل للقسمة، وهو ماضي في نضاله حتى استعادة حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة .
ووصف أبو يوسف، المشاركة الكبيرة والواسعة في تشيع جثمان اللواء محمود العيسى، بالوفاء لأصحاب السيرة العطرة في التاريخ النضالي والوطني.
وقال أبو يوسف ،أن المشاركة الكبيرة في تشيع جثمان اللواء محمود العيسى يدل على الإلتفاف الشعبي حول من يحملون ويحمون مسيرة النضال والكفاح"، مشيراً إلى تقديم واجب العرفان للشهداء العظام ومسيرتهم العطرة بالمواقف الوطنية الثابتة.
وأوضح أبو يوسف، أن اللواء الراحل محمود العيسى شكل محطات نضالية هامة في الثورة الفلسطينية، وانخراطه منذ نعومة أظافره في سبيل تحرير الشعب الفلسطيني وكفاحه، مضيفاً أن عيسى تقلد العديد من المناصب الهامة في مراكز القيادة الفلسطينة، إذ كان من رفاق الدائمين للشهيد الخالد أبو عمار.
وقال أبو يوسف: "أن اللواء العيسى دفع حياته متمسكاً بالمثل والمبادئ الوطنية"، لافتاً إلى الفراغ الذي سيشكله غيابه في وسط القادة الوطنين.
وبين أبو يوسف أن اللواء العيسى عمل على إحداث نقلة نوعية في جهاز الدفاع المدني الذي كان قائده، وعمل على نشر مبادئ وأسس جديدة في الجهاز لخدمة الوطن والمواطن الفلسطيني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk