04‏/04‏/2016

جبهة التحرير الفلسطينية بالتعاون مع جمعيه العطاء في ام الفحم تقدم عدد الهدايا للاطفال في جنين واريحا




جبهة التحرير الفلسطينية بالتعاون مع جمعيه العطاء في ام الفحم
تقدم عدد الهدايا  للاطفال في جنين واريحا
قام الرفاق والرفيقات في جبهه التحرير الفلسطينيه اقليم جنين واريحا بالتعاون مع جمعيه العطاء في ام الفحم برئاسة محمود السمير و الوفد المرافق له بزيارة عدد من الاطفال الايتام في مدينه اريحا ، وقد أبدى الأطفال تفاعلا مميزا ، من خلال تقديم عدد من الهدايا و الالعاب للاطفال، وتقدم الأهالي بالشكر إلى جبهة التحرير الفلسطينية وحمعية العطاء على هذه اللفتة مع الأطفال.
واكد محمود السمير ان هذه الزيارة ستترك للاطفال الأثر الايجابي ، بالإضافة إلى انعكاس الأثر على الأهالي خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، واضاف نحن نرفع شعار "نطلب فيه بحماية الطفال بعيدا عن استغلاله، ونطالب بفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق  الاطفال، والزام حكومة الاحتلال بوقف كافة اشكال التنكيل والتعذيب والاعتقالات بحق الاطفال، لافتا ان هذه الهدايا توفر فرصة للاطفال اللعب وممارسة هواياتهم.
وقال غازي ابو الهيجا مسؤول المنظمات الشعبية ومحافظة اريحا لجبهة التحرير الفلسطينية الذي استقبل الوفد في مقر جبهة التحرير الفلسطينية في اريحا  ، ان هذه الزيارة تأتي في ظروف عصيبة يمر بها شعبنا ، حيث يستمر شباب فلسطين من كل ألوان الطيف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، ليجسدوا لوحة من الصمود والتحدي، وان مثل هكذا فعاليات تعمل علي تفريغ الشحنة السلبية من الأطفال خصوصا من الفئات المهمشة في المجتمع, ومحاولة رسم البسمة علي وجوههم ولو بأبسط الإمكانيات المتاحة.
واضاف ان هذة الزيارة لجمعية العطاء وتوزيع الهدايا على اطفال فلسطين في اريحا  تأتي ضمن شراكة وتواصل مع الجمعية، لأن هؤلاء ألاطفال لهم الحق في حياة كريمة يسودها الاستقرار والحرية والسلام كباقي أطفال العالم.
ولفت الى المشاكل التي يعاني منها أطفال فلسطين وخاصة المشاكل النفسية، ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية نتوجه بالشكر  لجمعية العطاء والاستاذ محمود السمير على هذه اللفتة باعتبارها تحمل رسالة مهمة، وهي أننا كشعب فلسطيني لنا تاريخنا وحضارتنا.

وتوجه ابو الهيجا برسالة للعالم بأن يتوقف عن الكيل بمكيالين، لافتا أن شعبنا الفلسطيني واطفاله لهم حق في تحرير أرضهم وبناء دولتهم المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس ، وأن ينتهي هذا الاحتلال الغاصب، مشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام واستقرار في العالم دون أن تحل مشكلة شعبنا بالوصول للحرية والاستقلال والعودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk