20‏/04‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية مشاورات فلسطينية عربية حول تقديم مشروع قرار لإدانة الاستيطان أمام مجلس الأمن



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
مشاورات فلسطينية عربية حول تقديم مشروع قرار لإدانة الاستيطان أمام مجلس الأمن
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن القيادة الفلسطينية تجري حالياً مشاورات مع الدول العربية حول تقديم مشروع قرار لإدانة الاستيطان أمام مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أبو يوسف، في حديث صحفي ، إن المباحثات تجري مع لجنة المتابعة العربية من أجل بحث الاستعدادات اللازمة لتقديم مشروع القرار، الذي يحمل، إلى حد كبير، نفس مضمون نظيره الذي تم تقديمه في العام 2011 واصطدم بالفيتو الأمريكي.
ولفت بأن المشروع، الذي تم توزيع مسودته على أعضاء مجلس الأمن الدولي مؤخراً، ينص صراحة على إدانة الاستيطان، والمطالبة بوقف الأنشطة الاستيطانية التي تمضي حكومة الاحتلال في تنفيذها، تزامنا مع تصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، حيث تتضمن مسودة مشروع القرار، أيضاً، إضافة فقرة تدين عنف المستوطنين، واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين.
واشار ابو يوسف بأنه لا يستبعد قيام الولايات المتحدة باستخدام حق النقض، "الفيتو"، مجدداً ضد هذا المشروع عند طرحه أمميا، مفيدا بأنه لا توجد مشاورات حاليا مع الإدارة الأميركية حول هذا الموضوع، ولكن قد تجري المباحثات في مجلس الأمن.
ورأى ابو يوسف ان الإعدامات الميدانية التى يرتكبها الاحتلال الإسرائيلى بدم بارد ضد الشبابو الأطفال الفلسطينيين، فى الضفة الغربية والقدس، تأتي ضمن سياق جرائم حرب مكتملة الأركان لا يمكن السكوت عليها، وترك مرتكبيها دون عقاب، اضافة الى الاعتقالات واسعة، واستمرار إغلاق المدن والقرى، كل هذه الجرائم تستدعى التحرك دوليا لملاحقة الاحتلال وقادته على ارتكابهم هذه الجرائم، مشيرا أن هذه الجرائم تشكل انتهاكا لقواعد ومبادئ القانون الدولى الإنساني.
وطالب ابو يوسف الجبهة الشعبية بموقف رسمي مما جرى من حرق لصور الرئيس محمود عباس في غزة وتشكيل لجنة للتحقيق ، مشيرا إن هذا التصرف يندرج في اطار مخالف للعادات والتقاليد المسلكية في نضالنا، مشيرا في السياق إلى تنصل قيادة الشعبية من قضية حرق الصور، داعيا اياها إلى ملاحقة هذه العناصر بأسرع وقت.

  وشدد ابو يوسف في ذكرى استشهاد امير الشهداء  القائد الشهيد  ابو جهاد الوزير صاحب  "الفكرة "  في فتون النضال بأحلك وأصعب وأشد الظروف, هذا القائد الذي اعتبر حياته رخيصة مقابل فلسطين التي آمن بها وانتصر لها بعنفوان القائد الفذ الذي لم يتوانَ في تقديم النفس مع رفيق دربه الشهيد الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهيد القائد ابو العباس وكل القادة بمواجهة الاحتلال تستحق منا  بذل الجهد وتوحيد الطاقات والإمكانيات، لاستمرار الانتفاضة، والمقاومة الشعبية عبر توسيع حدة المشاركة الجماهيرية، وتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام و الاتفاق على استراتيجية وطنية تكون أساسها دعم الانتفاضة وتصعيدها، وتبنى المقاومة بكافة أشكالها، والذهاب الى الامم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk