إعلان تضامن مع الشعب الفنزويلي 19/نيسان اليوم العالمي للتضامن مع فنزويلا

نشر بتاريخ: 20.4.16



إعلان تضامن مع الشعب الفنزويلي 19/نيسان اليوم العالمي للتضامن مع فنزويلا

عبرت الأحزاب الشيوعية والثورية والعمالية في العالم عن دعمها وتضامنها القوي مع الشعب الفنزويلي والحكومة الدستورية للرئيس نيكولاس مادورو موروس. الحزب الشيوعي الفنزويلي ولجنة التضامن الدولي, عضو اللجنة التنفيذية لمجلس السلام الدولي, ضحية تصاعد التدخل البغيض الجديد للإمبريالية الأميركية والتي تمهد كمقدمة لإعلان الحرب.
جدد القرار التنفيذي في 3/آذار من قبل رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما والذي مدد ووسع احتمال القيام بأعمال و إجراءات عدائية من قبل الولايات المتحدة ضد سيادة الشعب وحق تقرير المصير, وضد العملية السياسية والاجتماعية في فنزويلا والتي تعتبر (حالة طوارئ وطنية) وتم الإعلان عن خطر غير اعتيادي ومزعوم يهدد الأمن الوطني والسياسة الخارجية للولايات المتحدة, ومثل هذه التحركات تعتبر محفزاً وانتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان ولسلام فنزويلا وكامل أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
نحن نشجب مثل هذه الأعمال التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الشعبي والتطور خصوصاً في فنزويلا  وأيضاً ضد عملية التغيير التي تؤثر على منطقة أميركا اللاتينية كاملتاً والكاريبي محاولتاً إعادة فرض السيطرة الإمبريالية للولايات المتحدة.
وفي تصعيد عالمي جديد للبرجوازية الفنزويلية المكبوتة من قبل الإمبريالية وحلفائها من اليمين المتطرف الدولي, حيث أن بعد ثلاثة أيام من تصرفات وتصريحات أوباما أظهر رئيس اسباني سابق و 26 رئيساً لاتينياً تساؤلات حول كيفية الحفاظ على آلية واحدة من الآليات من قبل منظمة الولايات المتحدة الأميركية لعقاب أمتنا دون تبرير خرق النظام الدستوري.. بينما يتوق شعبنا لبناء سيادة وطريق مستقل للتطور والعدالة الإجتماعية والسلام, فنرى أن الإمبريالية هي المروج والمنفذ الأساسي للانقلابات والاحتلال الدموي والمنتهك الأعظم لحقوق الإنسان.
في عام 2015 روجت فنزويلا مع شعوب المنطقة لإعلان المنطقة اللاتينية ومنطقة الكاريبي كمنطقة سلام رافضة لاستخدام السلاح النووي وتطالب بسحب القواعد العسكرية الأميركية. حالياً الولايات المتحدة محاطة بـ 74 قاعدة عسكرية على طول أميركا اللاتينية والكاريبي وأسلحتها للدمار الشامل موجهة ضد سيادة الشعب وحق تقرير المصير, 13 منها في فنزويلا.
سيمون بوليفار الداعي للحرية كان قد حذر في 5/8/1829 عندما وجه رسالة لوزير الشؤون في أميركا باتريك كامب بيل وقال: " تبدو الولايات المتحدة موجهة ومعدة من قبل العناية الإلهية لجلب البلاء والطاعون لأميركا باسم الحرية. بينما يفضل أوباما وحلفاؤه في الناتو رفع القيود عن الموظفين وتسريحات العمل الجماعية والحقوق الأساسية, وقيادة مواطنيها إلى حافة البؤس والموت كنتيجة لأزمة النظام الرأسمالي, المطلب الرئيسي والأساسي في فنزويلا هو الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة والعمال وهو ما حققته.
بناءاً علة هذه الأمور توصلت الأحزاب (الشيوعية, الثورية, الاشتراكية وأحزاب العمال) إلى التالي:
- التعبير عن تضامننا الكامل والفعال مع الشعب الفنزويلي والحكومة الدستورية للرئيس نيكولاس مادورو موروس, الحزب الشيوعي الفنزويلي ولجنة التضامن الدولي وعضو اللجنة التنفيذية لمجلس السلام الدولي, ضحية الخطر العدائي المتزايد من الحكومة الأميركية.
- المطالبة بإلغاء مرسوم التدخل الجديد الموقع من قبل باراك أوباما ضد الجمهورية الفنزويلية.
- المشاركة –كما فعلنا السنة الماضية- الدعوة المشتركة والإعلان عن 19/ نيسان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفنزويلي.
- الدعوة لحركات اجتماعية ومنظمات لجمع وتمثيل الطبقة العاملة والعمال وذلك لإظهار دعمهم وتضامنهم العسكري مع فنزويلا عبر الاحتفالات باليوم العالمي للعمال في 15/ أيار.
- العمل على ترويج الحركة في كافة برلمانات العالم والتي تهدف إلى فرض رفض لأعمال التدخل ضد فنزويلا وحقها الشرعي لحق تقرير المصير والسيادة.
- إعلان عن رفض الأعمال الإرهابية المدبرة من قبل مجموعة الرؤساء السابقين (الاسباني و 26 لاتيني أميركي). حيث قامت المنظمة الأميركية لـ الولايات المتحدة بتقديم طلب ضد الامبريالية الأميركية التي تعمل ضد إرادة الشعب الفنزويلي.