الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية تصريحات هيلاري كلينتون تعطي الضوء الاخضر للاحتلال في استمرار جرائمه

نشر بتاريخ: 23.3.16

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
 تصريحات هيلاري كلينتون تعطي الضوء الاخضر للاحتلال في استمرار جرائمه
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، ان تصريحات المرشحة للانتخابات الاميركية هيلاري كلينتون تعطي الضوء الاخضر للاحتلال في استمرار جرائمه ، وهذا الموقف الامريكي ليس بجديد بل هو من خلال الادارات المتعاقبة التي تؤكد على تحالفها ودعمها لهذا الاحتلال ومحاولة رمي الكرة في ملعب الشعب الفلسطيني ، ان  كان تحت يافطة العنف ، علما فكل ذلك معلوم للعالم  والمجتمع الدولي من يمارس العنف وسياسة الكراهية .
وقال ابو يوسف في حديث لقناة فلسطين الفضائية ، ان الاحتلال يمارس التصفيات الميدانية هو تعبير عن تصاعد فاشية الاحتلال، وان انتهاكات الاحتلال اليومية هي رسالة حرب وعدوان ضد الفلسطيني وما شهدناه من حرق لعائلة الدوابشة  وحرق منزل الشاهد الرئيسي من عائلة الدوابشة كل ذلك هو  إرهاب دولة منظم ، بينما تدافع كلنتون وتحاول اعطاء الضوء الاخضر لحكومة الاحتلال باستمرار جرائمها ، وهذا هو مواقف اللوبي اليهودي و هي استراتيجية قائمة ، وخاصة نحن جربنا مفاوضات دامت اكثر من 22 عاما وكان هناك انحيازًا اميركيًّا للاحتلال و تصعيد جرائمه، لهذا الامر نحن نتحدث عن مجتمع دولي و قرارات شرعية دولية و قرارات لمجلس الامن ونقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها من خلال عقد مؤتمر دولي ، ونحن نرفض سياسة الولايات المتحدة التي تنحاز وتبني مواقفها بدعم الاحتلال وعدم اصدار مواقف جادة وتعطي الضوء الاخضر له باستمراره في جرائمه ضد شعبنا، والعالم اجمع يشاهد ما يجري على الارض الفلسطينية، وليس موضوع تحريض وتهدئة ، فشعبنا مصممًا على العزم بمواصلة مسيرة النضال من اجل حريته و استقلاله.

واضاف ابو يوسف لا يمكن العودة الى المفاوضات الثنائية وهذه الصفحة طويت، ولا يمكن تقدي اي تنازلات من أجل ما يسمى بالسلام، او القبول بدولة فلسطينية في حدود مؤقته، دولة كانتونات ومعازل ، وهناك ثلاث ركائز اساسية: الركيزة الاولى تتمثل باستمرار و تصعيد كل جهدنا ومساعينا لنقول للعالم نطالبكم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194 المتعلق بعودة اللاجئين. والقرارات التي تؤيد حقوقنا في الحرية والاستقلال، من خلال عقد مؤتمر دولي على غرار ما جرى في 5 + 1 مع ايران ، وثانيا استمرار التوجه الى المحكمة الدولية من أجل فتح ملفات هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية لتجريم هذا الاحتلال وقادته ونزع الشرعية عنه أمام هذه المحاكم على الجرائم التي يرتكبها جهار نهار على مسمع من العالم أجمع،  وثالثا لا بد من اتخاذ زمام المبادرة لانهاء الانقسام الفلسطيني و وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتطبيق اليات اتفاق المصالحة الذي وقعناه في القاهرة، واحتضان الانتفاضة من خلال حشد طاقات الشعب الفلسطيني مع استمرار مقاطعة الاحتلال ودعوة الدول العربية إلى وقف سياسة التطبيع وقطع علاقاتها كافه مع الاحتلال، ومحاصرة حكومة نتنياهو، ورسم استراتيجية سياسية تستند للثوابت الوطنية على قاعدة البرنامج الوطني في دحر الاحتلال، والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.