28‏/03‏/2016

بان كي مون يطلع على أوضاع شعبنا المأساوية في مخيم نهر البارد شمال لبنان




بان كي مون يطلع على أوضاع شعبنا المأساوية في مخيم نهر البارد شمال لبنان
زار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ، مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة طرابلس شمال لبنان، واطلع على أوضاع شعبنا في المخيم، ومشروع إعادة الاعمار.
 وكانت اول زيارة لمسؤول أممي على هذا المستوى، لمخيم نهر البارد، منذ انشائه، في حضور وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، سفير لبنان في الامم المتحدة نواف سلام، ممثل الامين العام في لبنان سيغريد كاغ ومديرو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وكان في استقبال بان كي مون والوفد المرافق لدى وصولهم الى المخيم، سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور ومسؤولو الفصائل الفلسطينية في لبنان.
 واستقبل بان كي مون خلال جولته في نهر البارد عائلتين فلسطينيتين، الأولى تم إعمار منزلها أما الثانية فلم يتم إعادة إعمار منزلها وشرحت كل عائلة معاناتها.
وجال بان ودبور في ارجاء مدرسة عمقا الثانوية، كما التقى احدى العائلات الفلسطينية من المخيم، مطلعا على احوالها والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها".
والقى دبور كلمة في المناسبة قال فيها: "معالي الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون المحترم: يسعدني ومن رمزية المكان، ودلالة وجودكم فيه، أن أرحب بكم بالغ الترحيب".
أضاف "هذا المخيم الناهض من تحت الرماد، ضحية الإرهاب الأسود، لا تزال معاناته مستمرة منذ العام 2007. وبفضل الإرادة الصلبة، والصبر، والعزيمة القوية لأهله، وبدعم الأطراف المشاركة، وصلنا في إعادة البناء إلى منتصف الطريق. ولإنهاء معاناته والإنتهاء من إعادة الإعمار، يحتاج المخيم اليوم، لنداء إنساني أممي، وذلك باستكمال التمويل المقرر واللازم".
وتابع "بإسم شعب فلسطين اللاجئ في مخيمات لبنان، والذي علمته قساوة الحياة، كيف ينتصر على الجراح، فمنذ العام 1948، وهو يعاني نتيجة حرمانه من تقرير مصيره، والتعاطي مع حقه بالإهمال والتهميش، من خلال عدم تطبيق القرارات الأممية، ذات الصلة، الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وبخاصة القرارات 3236 و194 و 19/67 وتطبيق مفاعيله بإنهاء الإحتلال".
وتوجه إلى الضيف الأممي بالقول: "معالي الامين العام: نمتلك التفاؤل، والمعاناة لن تزيدنا إلا إصرارا على صناعة الأمل والحفاظ على المشروع الوطني، وسيبقى اللاجئ الفلسطيني لحين عودته مطمئنا، بفضل احتضان الدولة المضيفة لبنان، ورعاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين الاونروا، التي نصر على استمرارها ودعمها عبر توفير كل ما يلزم لها من موازنة تلبي الاحتياجات، واعتمادها منظمة من منظمات الأمم المتحدة".
أضاف "هنا وفي هذه المدرسة، أحد عناوين التفوق والنجاح الفلسطيني، إستطعنا من تحت الخيام، ومن أزقة البؤس والحرمان، ومنذ أن هجرنا وأخرجنا قسرا من ديارنا، التي لم تخرج منا، حافظنا على هويتنا الوطنية بكل حكاياتها، وتقاليدها، وطقوسها، وتراثها، وطعامها، وأسماء بلداتها، ولهجات قراها ومدنها، ولم يضعف انتماؤنا لوطننا، ولن ينطفئ الأمل في نفوسنا، ولن تكسر إرادتنا، ولن توهن عزيمتنا، وسنبقى على ثوابتنا، ولن يتوقف نضالنا حتى تحقيق أهدافنا الوطنية".
وتابع "معالي الأمين العام: إسمحوا لي أن أقدم لكم:
- مذكرة لجنة المتابعة العليا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد.
- مذكرة القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان حول معاناة شعبنا.
وختم "نقدر ونثمن زيارتكم، وأهلا وسهلا بكم، ومن فلسطين لكم عربون محبة".

وقدم دبور للامين العام درعا تذكارية يمثل فلسطين في الامم المتحدة، وهدية تمثل معاناة شعب فلسطين. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk