نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف يهنئ الرئيس بري بتسلمه رئاسة الاتحاد البرلماني العربي.. ابو العباس قائد استثنائي آمن إيماناً عميقاً بحق شعبنا وبخيار المقاومة

نشر بتاريخ: 13.3.16



نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف
يهنئ الرئيس بري بتسلمه رئاسة الاتحاد البرلماني العربي..
 ابو العباس قائد استثنائي آمن إيماناً عميقاً بحق شعبنا وبخيار المقاومة
هنأ نائب الأمين العام ل"جبهة التحرير الفلسطينية" ناظم اليوسف، في تصريح، رئيس مجلس النواب نبيه بري، بتسلمه رئاسة الاتحاد البرلماني العربي ، معتبرا ان تسلم بري لهذا المركز "سيعطي روحية جديدة للبرلمان العربي، ويفتح آفاقا جديدة للبنان ودعم القضية الفلسطينية التي يحملها في وجدانه وتحركاته ومواقفه".
ولمناسبة ذكرى استشهاد الأمين العام للجبهة القائد الكبير محمد عباس "أبو العباس"، قال اليوسف إن الوفاء للامين العام الراحل "الذي آمن إيمانا عميقا بحق شعبنا وبالمقاومة بمختلف الأشكال والوسائل من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية المسلوبة، يتطلب الاستمرار في نهجه"، مضيفا "سنبقى أوفياء للمبادئ وللنهج الذي سلكه، لأن الشهيد القائد لم يكن لفلسطين وحدها، بل كان عربيا بامتياز، جسد عروبة فلسطين في كل موقف و كلمة".
وتابع: "لقد آمن الشهيد القائد أبو العباس بالجماهير الفلسطينية ونضالها العادل من أجل الوصول لأهدافها المنشودة، وكان وفيا لمبادئه، ومدافعا عنيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية، مؤمنا أشد الإيمان بضرورة الحفاظ عليها كبيت جامع للشعب الفلسطيني وكمنجز وطني".
ورأى ان "عملية اغتيال الشهيد أبو العباس في معتقله، لا تختلف عن عملية اغتيال الشهيد عمر النايف"، مؤكدا ان "هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها أو نسيانها، وآجلا أو عاجلا ستكشف تفاصيل اغتيال الشهيد القائد ابو العباس، وهذا يتطلب اعطاء القضية الأهمية القصوى من المعنيين، وإحالة الملف إلى محكمة الجنايات الدولية من أجل اجراء تحقيق جنائي". وشدد على "ضرورة ألا تمر الجريمة من دون عقاب، كونه أحد القادة الكبار في الثورة المعاصرة، والذين نفتقد وجودهم في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية".
في مجال آخر، دان اليوسف "بشدة، اقتحام قوات الاحتلال لمكتب قناة فلسطين اليوم في الضفة"، معتبرا انه "جريمة جديدة تضاف لجرائم الاحتلال الذي يدمر كل شيء ويحاول اسكات صوت الحق، صوت فلسطين اليوم، وهو صوت انتفاضة الشعب الفلسطيني والمقاومة، كما حاول اسكات قناة الميادين والمنار".

وختم بالدعوة الى "ضرورة دعم انتفاضة شعبنا، وعدم العودة الى مسار المفاوضات، ورفض الضغوط الأميركية التي تحاول الالتفاف على تطلعات شعبنا".