جبهة التحرير الفلسطينية في خان يونس تحيي ذكرى استشهاد امينها العام ابو العباس مؤكدة على دعم الانتفاضة والمقاومة

نشر بتاريخ: 13.3.16




جبهة التحرير الفلسطينية في خان يونس تحيي ذكرى استشهاد امينها العام ابو العباس
مؤكدة على دعم الانتفاضة والمقاومة
أحيت جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة خان يونس ذكرى استشهاد امينها العام ابو العباس  باحتفال تكريمي في قاعة مكتيها ، بحضور ممثوا الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية والاتحادات الشعبية والنسوية وقيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وشخصيات وطنية واعتبارية، وذوي الشهداء، وقد زينت القاعة بأعلام فلسطين ورايات الجبهة، وصور الشهيد القائد ابو العباس وقادة الجبهة وشهداء قادة فصائل الثورة الفلسطينية وبعد الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، ومن ثم عُزف السلام الوطني الفلسطيني.
رحبت عريفة الحفل الرفيقة فاتن مسمح بالحضور موجهة التحية لأرواح الشهداء الطاهرة مخصةً بالذكر الشهيد القائد الامين العام للجبهة ابو العباس، مؤكدة السير على نهجه حتى تحرير الارض والانسان.
من جانبه، ألقى القيادي في حركة حماس عماد السنوار كلمة القوى الوطنية والإسلامية، توجه خلالها باسم القوى بأسمى التحيات النضالية لأخوة الدرب في في جبهة التحرير الفلسطينية بذكرى استشهاد قائد ومناضل ولد من رحم النكبة والألم، إنه الشهيد القائد الكبير ابو العباس الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الذي مثّل دورا بارزا في مسيرة النضال الفلسطيني كما كان له دور بارز في النضال الوطني التحرري لشعبنا، واضاف ان  بان ما يوحد شعبنا هي المقاومه والنضال ضد المحتلين فهو من يوحد شعبنا وينهي الانقسام الفلسطيني الداخلي صفق لابو نعيم وكلماته الملتهبه كل من في القاعه من مختلف شرائح وانتماءات ابناء شعبنا وحيا فيها شهداء القدس والضفه الغربيه وحيا الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني .
واعتبر السنوار بأن دعم الانتفاضة الشعبية، والعمل عل تصعيدها وتطويرها ، سيعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية، وسيعزز من قدرة شعبنا على الصمود، وسيزيد من عزمه على مواصلة النضال، حتى استرداد كامل حقوقه الوطنية، في العودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
وبعد القى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية الرفيق عدنان عريب "ابو الدباح " عضو المكتب السياسي ومسؤول قطاع غزة لجبهة التحرير الفلسطينية  حيا فيها الحضور كل باسمه وصفته وبما يمثل بتحية الوطن والشهداء ، وقال على مر الزمن من عمر القضية الفلسطينية قدم الشعب الفلسطيني والشعوب العربية مئات الالاف من الشهداء من اجل هذه القضية (عبد القادر الحسيني _ عز الدين القسام _فوزي القاوقجي)
واضاف نحن اليوم في حضرة الذكرى السنوية الثانية عشر لفارس الثورة الذي ترجل باكرا وهو القائد والمناضل والاخ العزيز والصديق الوفي الأمين العام أبو العباس التي اغتالته يد الغدر الأمريكي الصهيوني وفي حضرته نستذكر شهداء الثورة المعاصرة القادة ورموز شعبنا الابطال.
القائد الرمز ياسر عرفات أبو عمار وشيخ المجاهدين احمد ياسين و د.فتحي الشقاقي وامير الشهداء أبو جهاد وأبو علي مصطفى و د. سمير غوشة وسليمان النجاب وعمر قاسم والقائمة تطول ، كما نستذكر في حضرة الشهداء العظام شهداء الجبهة الذين قدموا لنا مثلا في التضحية والفداء في سبيل الشعب والوطن وفي مقدمتهم الأمناء العامون أبو العباس وطلعت يعقوب وأبو احمد حلب وسعيد اليوسف وحفظي قاسم وأبو العز وأبو العمرين والقائمة طويلة، هؤلاء رموزنا ولا يتسع الوقت لذكر الجميع لهم الرحمة والخلود.
واكد غريب : ان أبو العباس الرمز الوطني القومي كان دوما يقرن القول بالعمل والممارسة تحت راية الإخلاص بلا حدود لقضية شعبنا الفلسطيني، ولن ننسى نذكر بان الجبهة وبقيادة أبو العباس قامت بأول عملية استشهادية في تاريخ العمل المسلح الفلسطيني (عملية الخالصة) في عام 1974م والتي كانت نقطة تحول هام في عمليات المقاومة الفلسطينية وأيضا فالجبهة بقيادة أبو العباس لم تأل جهدا إستنباط الطرق لاجتياز حدود فلسطين المحتلة لمقاتلة العدو فهي اول من استعمل الزورق بالعمل العسكري والطائرة الشراعية والمنطاد، وفي العمل السياسي كان هاجس أبو العباس دائما الوحدة الوطنية والقرار الوطني المستقل وعمل بكل جهد من اجل ذلك ،وكان ايمانه الراسخ بان حاضنة الثورة الفلسطينية هي الامة العربية وعمل جاهدا مع رفاقه قادة الثورة على ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة العربية ، ولكن يجب ان يكون كل ذلك تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الكيان االسياسي الموحد والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والحفاظ على المشروع الوطني  وتعزيز الانتفاضة الفلسطينية والتمسك بالمقاومة بكافة اشكالها بمواجهة الاحتلال والاستيطان حتى تحقيق  اهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
في ختام حديثه أكد بأن هذه الذكرى تتزامن مع  الثامن من آذار يوم المرأة العالمي الذي يجب أن يشكل فرصة حقيقية للتأمل في واقع المرأة وما يعترض طريقها والاعتراف بكينونتها الذاتية المستقلة كإنسان تحمل نفس معاني السمو والكرامة والمشاعر، والاعتراف الكامل بها كمواطنة يجب أن تحظى بفرص متساوية للتمتع بكامل حقوقها ، متوجها بالتحية للمرأة المناضلة الصابرة, أم الشهيد التي تدفن ابنها كل يوم، وإلى من تنتظر دفنه ، كما وجه التحية الى الاسرى والمعتقلين والى المناضلات في سجون الاحتلال الصهيوني .

وفي نهاية الاحتفال قدمت الطفلة فرح ابو الحية عدة قصائد بالمناسبة .