28‏/03‏/2016

في يوم المرأة.. إطلالة على اوضاع الاسيرات في سجون الاحتلال



في يوم المرأة.. إطلالة على اوضاع الاسيرات في سجون الاحتلال
تقبع 59 أسيرة فلسطينية في سجنيّ "هشارون" و"الدامون" الإسرائيليين، في ظروف تتنافى مع الأعراف والمواثيق الدولية، وسط حرمانهن من أبسط حقوقهن وفي مقدمتها إهمال ورفض علاجهن، والمنع من الزيارة الذي يطال أطفال المتزوجات منهن، عشيّة يوم المرأة العالمي.
ووثقّت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير وجود 59 أسيرة في سجون الاحتلال، أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني من الداخل الفلسطيني، والمعتقلة منذ نيسان 2002.
وتظهر الأرقام الرسميّة أن هناك 15 أسيرة محكومة، والباقي موقوفات، بينهن 13 قاصر.
وهناك 5 أسيرات من الداخل الفلسطيني، و9 أسيرات جريحات، بينما تقبع 3 أسيرات رهن الاعتقال الإداري (دون تهمة).
أمهات وأطفال خلف القضبان!
بحسب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين عيسى قراقع، فإن إسرائيل نفّذت 15 ألف حالة اعتقال لنساء فلسطينيات منذ عام 1967، بينهن 10 معتقلات أنجبن أطفالهن داخل السجون وهن: زكية شموط أنجبت طفلتها نادية، أميمة الآغا أنجبت طفلتها حنين، ميرفت طه أنجبت طفلها وائل، ماجدة السلايمة أنجبت طفلتها فلسطين، سمر صبح أنجبت طفلتها براء، فاطمة الزق أنجبت طفلها يوسف، منال غانم أنجبت طفلها نور، سميحة تايه أنجبت طفلتها ثائرة، عائشة الكرد أنجبت طفلها ياسر، وانتصار القاق التي أنجبت طفلتها وطن.
ارتفاع عدد القاصرات
وفي انتهاك للقانون الدولي الذي يحظر اعتقال القُصّر، أوضح تقرير لهيئة شؤون الأسرى أن معدل اعتقال واستهداف القاصرات الفلسطينيات في ارتفاع مستمر، موضحًا أن عدد القاصرات المحتجزات في سجني هشارون والدامون، بلغ 13 أسيرة، أصغرهن الأسيرة ديما الواوي (13 عامًا)، وهن: ساجدة حسن، نيفين الجعبري، راما جعابيص، ملاك سليمان، كاريمان سويدان، استبرق نور، نورهان عواد، لما البكري، مرح باكير، هدية ابراهيم، منار شويكي، جيهان طقاطقة.
أسيرات جريحات
وأوضح رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن الاحتلال يحتجز 9 أسيرات يعانين من إصابات مختلفة، دون أن يوفّر لهن رعاية صحية أو علاج، ومن أخطرها حالات الأسيرات ياسمين الزرو، إسراء جعابيص وعبلة العدم.
ونشرت هيئة الأسرى أسماء المصابات برصاص جنود الاحتلال وهن: لما البكري، نورهان عواد، استبرق نور، ياسمين الزرو، اسراء جعابيص، أمل طقاطقة، عبلة العدم، حلوة حمامرة، شروق دويات.
أمهات أسيرات
تقبع 9 أمهات في سجون الاحتلال، هن: سامية مشاهرة، حلوة حمامرة، هيفاء ابو صبيح، نسرين حسن، ايمان كنجو، تمارة ابو صبحة، اميرة حميدات، اميرة صلاح.
يوم المرأة العالميّ خلف القضبان!
وبينما تقام الاحتفالات والمهرجانات في يوم المرأة العالمي، فان الواقع مختلفاً بالنسبة للمرأة الأسيرة في سجون الاحتلال، وتروي المحررة ناريمان الهصيص من جنين، أن حياة الأسيرات تبدأ في أول عدد صباحي مبكّر لإدارة السجن التي تستخدم هذا الأسلوب للاذلال والنيل من معنوياتهن، فتقول: كُنّا نحرص على التحدي وفرض نظامنا الذي يثير غضبهم، فنستغل الفورة لممارسة الأنشطة الرياضية للحفاظ على صحتنا وحياتنا، وخلال اليوم، تعقد بشكل دائم جلسات التوعوية والثقيف".
وتقول لينا الجربوني، أقدم أسيرة فلسطينية، إن "مطلبنا هو الحرية والعدالة وزوال الاحتلال عن حياتنا وتحقيق اماني الشعب الفلسطيني" داعيةً لمزيد من الاهتمام بالأسيرات على كافة المستويات.
واشارت الى ارتفاع عدد الاسيرات في الفترة الأخيرة نتيجة الاعتقالات الواسعة التي طالت النساء والفتيات وان عدد القاصرات يرتفع وكذلك عدد المصابات والمريضات.
يوم المرأة
تشعر المواطنة الستينية سعاد دبابسة من قرية نوبا قضاء الخليل بحزن وألم لغياب كريمتها الأسيرة إحسان حسن عبد الفتاح دبابسة (36 عامًا)، التي اعتقلها الاحتلال في تشرين أول عام 2014، وتقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 20 شهرًا، وتقول: تستقبل ابنتي هذا اليوم في سجن الهشارون، فنشعر بمرارة كبيرة لغيابها عن منزلنا وحياتنا.

واشارت الى أن ابنتها تعرّضت للاعتقال أكثر من مرّة، كانت أكثرها مرارة تلك التي تمت عام 2007، حيث قضت عامين وتوفي والدها خلال هذا الاعتقال، ولم تكد تفرح بتخرجها وعملها في بلدية نوبا، حتى أعاد الاحتلال اعتقالها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk