28‏/03‏/2016

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ما شاهده العالم من نشر شريط فيديو بإعدام شاب فلسطيني هو شاهد جديد على إجرام الاحتلال

الدكتور واصل أبو يوسف  الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
ما شاهده العالم من نشر شريط فيديو بإعدام شاب فلسطيني هو شاهد جديد على إجرام الاحتلال
قال الدكتور واصل أبو يوسف  الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان سقوط العديد من الشهداء يوما بعد يوم، يؤكد أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تصعد في عملياتها الاجرامية بحق شبابنا وشاباتنا وشعبنا ، و كل ذلك يندرج ذلك تحت مسمى الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني، لافتا  أن الاحتلال عندما يمضي قدما في قتل الشباب بدم بارد وإطلاق الرصاص عليهم في شكل يرتقي إلى  مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على مرآى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنا ، مستغلا  الانشغالات للدول العربية في قضايا أخرى في محاولة إزاحة القضية الفلسطينية عن جدول أعمال تلك الدول، الا ان  شعبنا عبر انتفاضته ومقاومته سيصمد لانه يمتلك العزيمة في مواصلة نضاله حتى دحر الاحتلال عن ارضه .
وأكد أبو يوسف في حديث صحفي ان الادارة الامريكية تنحاز بشكل سافر ة للاحتلال الإسرائيلي، وتتبني كل مطالب الاحتلال ودعمه سياسيا وأمنيا وعسكريا، الأمر الذي يعطي الضوء الأخضر للاحتلال لممارسة المزيد من هذه الجرائم، وما شاهده العالم من نشر شريط فيديو يظهر قيام جندي صهيوني بإعدام شاب فلسطيني في تل الرميدة بمدينة الخليل هو شاهد جديد على فاشية وإجرام الاحتلال، وإرهابه المنظم على شعبنا، مطالبا المجتمع الدولي أن يجسد إرادته في اتجاه حماية الشعب الفلسطيني  بعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة  لإنهاء الاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة هذا الاحتلال على كل هذه الجرائم.
ولفت ابو يوسف الى قرارات مجلس حقوق الانسان ، متمنيا ترجمة فعلية لمشاريع القرارات التي صوت عليها ، ان كان لجهة تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية، اومشروع قرار له علاقة بلجان التحقيق الدولية مثل لجنة غولدستون والعدوان الاسرائيلي الاخير في العام 2014 ، مشيرا أن مثل هذه القرارات تشكل انتصار دبلوماسي لقضية شعبنا ، يشكل ضربة لحكومة نتنياهو وإجراءاتها العنصرية ، وهذه القرارات هي خطوة بالاتجاه الصحيح ، نحو إنهاء الاحتلال الذي مازال يمارس إرهاب الدولة المنظم ، من قتل واعتقال واستيطان.
ودعا ابو يوسف  الى استمرار المساعي والجهود من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات العامة وتغليب كل التناقضات الثانوية على التناقض الرئيسي مع الاحتلال، مؤكدا على اهمية استمرار العمل المكثف لدعم الموقف الفلسطيني الذاهب الى مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية من أجل تجريم الاستيطان الاستعماري أمام مجلس الأمن الدولي ومن اجل حماية شعبنا من جرائم الاحتلال المتصاعدة، والاتفاق على أهمية عقد مؤتمر دولي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة انهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري خلال سقف زمني محدد ، ومحاكمة الاحتلال وعزله أمام جرائمه المتواصلة ضد شعبنا ووضع الآليات العملية الكفيلة بتعزيز وحماية شعبنا في القدس وحماية المسجد الاقصى المبارك من الاقتحامات اليومية للمستوطنين وتهديدات الاحتلال اليومية ضد مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وسياسة التهويد والتطهير العرقي.
 وطالب ابو يوسف بضرورة التحرك على كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية ودعم حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض المقاطعة عليه (B.D.S) في العالم التي تحقق إنجازات هامة  من أجل حصار الاحتلال ومحاكمته على جرائمه وفرض المقاطعة الشاملة والعزلة على هذا الاحتلال المجرم ، ومن اجل مواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية ضد الاستيطان والحواجز العسكرية والجدار وعلى كل مواقع الاحتلال ،وتكثيف الفعاليات المتعلقة بالأسرى وخاصة المضربين عن الطعام والمرضى والقدامى وما يتطلب ايضا تكثيف المساعي والجهود أمام كل المنظمات الدولية والقانونية والانسانية من أجل تسليط الضوء على معاناة الأسرى، والمطالبة بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط او تمييز وخاصة الأسرى الاداريين الذي يحاول الاحتلال من خلال استخدام سياسة الاعتقال الاداري .

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على المضي في الجهود من أجل ترتيب البيت الفلسطيني وخاصة في هذه اللحظات التي يت فيها لقاء الدوحة بين فتح وحماس،  مؤكدا على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها ورسم استراتيجية وطنية نضالية تتمسك بالانتفاضة وتفتح جميع خيارات شعبنا في مواجهة الاحتلال حتى تحقيق اهداف وحقوق شعبنا التاريخية والثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة  وعاصمتها القدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk